معرض

ولات شيرو : الأكراد ….و … قروية ثوراتهم !!؟


< الى روح الشهيدة ساكينة سانسيز , والشهداء القادة الأكراد >

يعد الأكراد من أكبر الشعوب سواء بالسكان أو المساحة في المعمورة من دون سيادة  , و قد يكون أهم أسباب ذلك : – انقسام بلادهم بين أربعة دول ( سوريا , ايران , تركيا , العراق ) . – ريفية المناطق الكردية , الأمر الذي أدى إلى ضعف الاقتصاد , و ما يرافق ذلك من مشاكل اجتماعية , و قلة في التحصيل العلمي و الوعي …….. . – همجية الأنظمة الغاصبة لكردستان  – عدم توفر الراعي و الداعم الدولي القوي لقضيتهم . – بدائية الثورات و الإنتفاضات الكردية و التي يبدو أنها تحصيل حاصل لواقع الأكراد الريفي حيث لم ترتقي أي من الثورات الكردية الى العصرنة سواء من ناحية التنظيم أو العمل الميداني أو حماية الكوادر المتقدمة أو التكتيكات الحربية أو الاعلام أو العمل السياسي أو الحرب الخاصة , و الدليل على ما ذكرناه هو هذه الاغتيالات التي طالت و تطال قيادات الحركات الكردية سواء في الداخل أو الخارج ابتداء من محاولة اغتيال الخالد مصطفى البرزاني حيث لم تستطيع قوة الحماية له كشف العبوة المتفجرة و كذلك شهادة المناضل سامي عبد الرحمن و من كان معه , و استقباله للناس كأنه في احد القرى الكردية يستقبل الناس في يوم العيد كأي انسان عادي , حيث كان من الواجب توفير الحماية اللازمة له , أو عدم اشراكه في هكذا مناسبات , و أما اغتيال الدكتور قاسملو القائد الكردي المتميز دليل آخر على سذاجة و قروية الثورات الكردية و كذلك اغتيال خلفه الدكتور صادق شرف كندي , و في كردستان الغربية و بعد قيام الثورة السورية اغتيال مشعل التمو و نصرالدين برهك ….. دليل آخر على بساطتنا و ساذجتنا في النضال , و هنا نتساءل ألم يكن باستطاعتنا توفير الحماية لهم حيث يوجد من الشباب ما يفدي دمه من أجل قضيته , و لكن القيادة الكردية الساذجة الأمية بكل ماتحمل هذه الكلمة من معان , لم تتوصل بعد الى أنها مستهدفة من أكثر من جهة , و تتصرف كبائعي ( القطعة بعشرة )  في أحد الأسواق الشعبية – مع احترام عمل كل انسان لأنه انسان – وأخيرا اغتيال ثلاث مناضلات كرديات في قلب عاصمة الديمقراضية و الثورة و حقوق الانسان , و أول سماعنا للخبر سيطر احساس رهيب على النفس سوداوي على كل الحركة الكردستانية , و أسئلة كثيرة طرحت : – أين كان حراس المبنى !!؟ – أين كان الحراس الشخصيون !!؟ أجزم بأنكم لم تخصصوا لا للمبنى و لا للمناضلة سكينة سانسيز أية حراسة شخصية , و نتساءل هل هكذا يترك الناس قاداتهم عرضة للذئاب ؟؟ ! هذه المناضلة التي لا تقل خبرة من تاتشر أو بينازير بوتو أو كلينتون , مناضلة منذ صغرها بين شعبها و سجن لسنوات و نضال في أوروبا بحيث تجاوز سنوات نضالها أكثر من 40 سنة , كيف تترك هكذا ؟؟ كان من الواجب حمايتها برموش العين كما يقال , و عن احتمالات تنفيذ هذه العملية الجبانة فهناك الكثير : – الجماعات التركية المتطرفة . – الجماعات السلفية في المعارضة السورية ( القاعدة ) . – الاستخبارات السورية . – الاستخبارات الروسية . – الاستخبارات الايرانية . – و أما عن تصفية حزبية داخلية فهي مستبعدة و السبب لأن ثوراتنا القروية لا تستطيع تنفيذ مثل هكذا عملية في عاصمة أوروبية دون أن تنكشف ( فنحن مجتهدون في قرانا و مددنا الضائعة ) , وفي النهاية كائن  من يكون القاتل لهو خسارة لقضيتنا فقدان مناضلة مثل سكينة سانشيز و من العنصر النسائي لأن أمثالها قلة في التاريخ سواء بين الأكراد أو بين شعوب العالم كافة , ستظل في ذاكرة الشعب , و منها ومن رفيقاتها ستستمدن النسوة الكرد قوتهن في النضال حتى النصر .

                                                                 

                                                         ولات شيرو

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s