معرض

من أقوال جان كورد: لو لم يكن كفرا, لوصفت القائد آبو بالأولياء والأنبياء الصالحين‎


فكرت طويلا هل من الصائب أن أرسل هذة الكتابة للمواقع الإلكترونية, أم أنه ليس ملائما بالنسبة للوضع في سري كانية عامة وتشتت الصف الكردي خاصة, لكن الحقيقة أنني سأتطرق لمواقف المثقف الذي يؤيد الجماعات الإرهابية في المناطق الكردية ويؤيد ضرورة وجودها بيننا, كما يدافع وتكرار دون خجل عن الإرهاب المرتبط مباشرة بالنظام التركي لجر المناطق الكردية الآمنة الى الحرب الأهلية واخلاء سكانها, ومن ثم تقوم تلك الفصائل المسلحة بنهب وسلب البيوت وانتهاك الأعراض وانزال الأعلام الكردية في سري كانية, كما يتهمون الأكراد بأنهم شبيحة النظام, لأننا الكرد حريصين على سلمية المناطق الكردية, ويخطفون شبابنا ثم قتلهم بشكل وحشي وغير انساني, وتناسو أنهم منذ أيام قليلة وقبل انشقاقهم من النظام الوحشي, كانو شبيحة يقتلون ويقصفون العزّل, أو هم تابعين للعشائر الذين دائما كانو تحت امرة النظام وحزب البعث الشوفيني, والآخرين من جنسيات متعددة آتو للجهاد في سوريا, الآن وبعد التفكير الطويل, قررت ارسال هذة الكتابة للمواقع الكردية, لتوضيح مما يدعيه المثقف الكردي وحق الدفاع عن نفسي.  آزاد جاويش

لا أريد أن أجواب السيد محرم حسن (جان كورد), ولا أريد أن أدخل معه في مشاكل أنا بغنى عنها, أردت فقط أن أوضّح ما يدعيه بأنه خالي عن الحقيقة, كما يريد أن يسيء لسمعتي ويتهمني تهم باطلة ويريد النيل مني ويعرّض حياتي للخطر, وهو من بدء بالإسائة لشخصيتي عندما كتب مقالا تحت هذا العنوان:

http://evroj.net/index.php?option=com_content&view=article&id=2648:2012-11-12-19-20-50&catid=2:2012-04-28-19-25-46&Itemid=3

وهنا متهما فيها حزب الإتحاد الديمقراطي بالعمالة للنظام السوري ومن ورائها رابطة المغتربين والتنظيمات السرية وهو يقصدني بها شخصيا, وبعد أن جاوبته دون ذكر اسمه تحت هذا العنوان:

http://www.efrinarengin.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1740:-ypg&catid=2:2012-01-06-20-35-28&Itemid=3

هاتفني بعدها في البيت عندما كنت خارج المنزل, وعلما رقمي الجوال مكتوب في أكثرية مقالاتي وكان باستطاعته أن يتصل بي شخصيا, لكن أنتهز الفرصة وأنا خارج البيت وهدد عائلتي بأنه سيؤذيني ان لم أنزل عن ظهره, ومن ثم جاوبني في اليوم التالي وهو متحمسا تحت هذا العنوان: http://kulilk.com/portal/node/30444

أقدّر هذا الشيء بأن الكاتب والمثقف يجب أن يستفيد منه القارئ, وعليهم في هذة المرحلة الحساسة أن ينادو بوحدة الصف الكردي وعدم التهجم على الآخر, لكن السيد محرم حسن تجاوز حدوده بتهديدي لعائلتي, طبعا نستطيع أن نتهجم ونجاوب بعضنا البعض لسنين طويلة, لكن سأجاوبه لآخر مرة للدفاع عن نفسي, وهذا من حقي لأن تهمته لي ليست صحيحة وسأبرهن هذا للقارئ الآن.

يدّعي السيد محرم (جان كورد) في مقاله أعلاه لموقع كوليلك مثلا, أنني لن أنشق عن النظام السوري باعتباري ما زلت رئيسا لرابطة المغتربين السوريين في شمال الراين-آلمانيا وما زلت تابعا لهم.

الجواب: اقرأ هنا ماذا كتبته من أشهرا طويلة في 23 تموز وما بعدها تحت هذة العناوين:

http://www.xeber24.net/id2/21/1476-2012-07-22-23-03-09.html

http://birati.de/index.php?option=com_content&view=article&id=11490:2012-08-19-20-56-16&catid=44:2012-02-22-22-16-27&Itemid=39

http://sawtalkurd.blogspot.de/2012/10/blog-post_4249.html

هل يكفي هذا يا سيد محرم أم تريد المزيد ؟ فأبحث وتجد المزيد, أقسم أنك قرأت ما كتبته تحت العناوين أعلاه ويوجد المزيد طبعا, لكن كما ذكرت هدفك فقط أن تسيء لسمعتي, وهل تعلم كم من الضغوط تلقيت بسبب مقالاتي ضدد النظام السوري ؟, ويقوم الرئيس السابق للرابطة بالإتصلات مع الجالية السورية ورؤوساء الروابط ويقدم التقارير بأسمي هاتفيا وعن طريق الإميل, أستطيع أن أبرهن هذا في الوقت المناسب كيف أتعّرض للضغوط, يا سيد جان كورد, أنت وأمثالك لا يستطيعون أن ينالو مني بتهمات باطلة وغير صحيحة, رابطة المغتربين جمعية اجتماعية وانسانية تأسست حسب القوانين الآلمانية وأنت تعلم هذا جيدا, وكنت أنّسق مع بعض الأكراد السياسين في مدينة بون (وهم حيا يرزقون) لأنضم الى الرابطة لخدمة الجالية والأهم هو طرد الرئيس السابق لوجود الشكوك حوله بأنه يقدم التقارير بالجالية السورية عامة والكردية خاصة, كما يوجد الإثباتات من رسائل الرابطة التي أرسلناها له وما زال يوجد رسائل المحامي لأسباب فصل الرئيس السابق من رئاسة الرابطة, ناهيك عن مقالاتي كيف أتهجم على النظام السوري البعثي الشوفيني, فكيف سأنشق عن شيء وأنا لست تابعا له ؟ وأنا أتهجم عليه بجميع مقالاتي, جميعا نعلم كيف ينشقون الجنود والضباط السوريين من الجيش النظامي وينضمون الى الثورة لأنهم كانو بالأصل مع النظام, فنحن الرابطة لسنا تابعيين لأحد ولا للنظام السوري حتى أن ننشق عنهم ومقالاتي تكفي عن تعبير رأي الشخصي عن هذا النظام الحالي المجرم ولن أدافع عنهم وعما يفعلونه بالشعب السوري الأعزل وهم يقصفون بالأسلحة الثقيلة ويُهدّمون المنازل فوق رؤوس العائلات بأكملها, وليس لي علاقة بالروابط الآخرى وما هي مواقفهم من الثورة أو النظام, بل أتكلم عن نفسي فقط, انني واثق يا سيد أنك شاهدة مقالاتي وكيف أتهجم على النظام ومواقفه الوحشية اتجاه الثورة, لكن هدفك أن تسيء لسمعتي.

ثم يدّعي السيد محرم (جان كورد), أنه ذات مرة قال لمسؤول من حزب العمال: عندما أسكت عن أخطائكم, اعلمو بأنني أصبحت عدوا لكم.

الجواب: أقسم يا سيد محرم أضحكتني كثيرا بهذة الجملة, انني أقول لك وعلى لسان حزب العمال الكردستاني ومسؤول عن كلامي وبعد الرجاء منك أن تسكت, لأنك لن تستطيع أن تصبح عدوا لهذا الحزب أكثر مما عليه الآن, الحزب سيرضى عن سكوتك بدلا من تهجمك عليهم, كما تعلم أن الحزب يتقبل النقد والنقد الذاتي بعيدا عن التخوين والتهجم كما تفعله أنت, نعم معك حق يا سيد محرم, الثورة ستنتصر رغم أنف العملاء وأصحاب الأقلام الرخيصة.

ويدّعي السيد محرم حسن (جان كورد) أن أخاه المرحوم كان عضوا في حزب العمال الكردستاني, وتم تهديده مجرد انسحاب محرم حسن من جمعية اتحاد المثقفين الوطنيين الكوردستانيين, والأسباب هي سيطرة حزب العمال على ارادة الجمعية كتنظيم مستقل.

الجواب: أولا المرحوم أخاك كان مؤيدا وليس عضوا في الحزب, وثانيا وبعلمك طبعا, أن أعضاء وكوادر حزب العمال الكردستاني هم من أسسو الجمعية للمثقفين الكردستانيين, وأنت من قلت ذات يوما أمام بعض الأشخاص أنه لو لم يكن كفرا, لوصفت القائد آبو بالأولياء والأنبياء الصالحين, والشهود ما زالو موجودين, فكيف تدعي أنك انسحبت من الجمعية مجرد سيطرة الحزب عليها ؟, وكنت تلك اللحظة مؤيدا حتى العظام  لحزب العمال, اذا المعنى انسحابك أو بالأحرى فصلك له أسباب آخرى, وعلى أثرها هددك أخاك المرحوم ولا علاقة لحزب العمال الكردستاني بها.

كما يدّعي السيد محرم حسن (جان كورد) أنني وصفت الجيش الحر بالإرهاب, وأتهمته بدعم إرهاب جيش الحر.

الجواب: هذه التهمة خطيرة بالنسبة لي وليس صحيحا ما تدعيه ولم أصف أبدا جيش الحر بالإرهاب, أو أنني تهجمت عليهم, بل وصفت المجموعات المسلحة المدعومة من الحكومة التركية ودول اقليمية بالإرهاب والتطرف وهذا رأي الأكثرية الساحقة على الساحة السورية عامة والكردية خاصة, وفي نفس الوقت قد تبرئ جيش الحر من تلك المجموعات المسلحة الغير منطوية تحت القيادة المشتركة لجيش الحر, وأكد رياض الأسعد لولاتي نت أن كتيبة “غرباء الشام” لا يمثلون الجيش الحر ولا يعملون تحت رايته وكل ما تقوم به هذه الكتيبة نحن نتبرأ منه, لكن أنت مُصرا أن تضمهم لكتائب جيش الحر لأنك أهم منه منصبا, انني تهجمت على الفصائل التي تريد الدخول في المناطق الكردية لتهجير أهلها وتدمير جميع مناطقنا الآمنة للنازحين ولأهلها, وما زلت عند كلامي بوصفهم بالمتطرفين والسلفيين, وانك تعلم جيدا أنني لن أتهجم على جيش الحر, بل العكس أنا برئت جيش الحر من تلك الفصائل المتطرفة, لكن تُهمتك لي بهذا الشكل هدفها تريدني أن أدخل في مشاكل مستقبلا أو يجوز في يومنا الحالي وأنا بغنى عنها, وشاهدنا جميعا كيف هاجمت الكتائب الإرهابية على الحواجز لوحدات الحماية الشعبية الكردية في سري كانية وتعرضو للمتظاهرين السلميين, مما أسفر عن سقوط شهداء وقتلى, كفاك أن تدافع عن الإرهارب وأقولها بصوتا عالي, لإثبات ما كتبته وجوابي لك بدفاعك عن تلك الكتائب فشاهد هذا الفيديو في الرابط الأول كيف يهان المواطن السوري في سري كانية من قيبل الجماعات المسلحة الإرهابية واستخدام الكلمات البذيئة, كما قامت تلك الجماعات باختطاف 35 من الأكراد المدنيين مثلما حصل سابقا على طريق حلب_عفرين وحينها اختطفو 300 من المدنيين من طرف كتيبة عاصفة الشمال, وفيديو الرابط الثاني يُظهر كيف أن الكتائب المسلحة لا تعترف بالأئتلاف المعارضة ولن يقبلو بالإنضواء تحت رايتهم أو تمثيلهم في الداخل والخارج ويريدون خلافة اسلامية في حلب (لقد تم حذف الفيديو), وعلى أثرها قال النائب القائد العام لجيش الحر السيد مالك الكردي أن وجود تلك الجماعات لن نقبلها ومرفوض, والرابط الثالث هو خبر اغتيال رئيس المجلس المحلي في سري كانية الشهيد عابد خليل من قيبل الإرهابيين واستهدافه بقناصة الغدر,والرابط الرابع فهو مجانا لك وهنا يظهر كيف أن عضو مجلس ادارة حقوق الإنسان في سوريا السيد ابراهيم ولي وهو يدين وبشدة أعمال الجماعات المسلحة في سريه كانية, وكما يوجد المئات من الفيديوهات لجرائم تلك الجماعات السلفية والإعدامات الميدانية, وهل ستدافع عنهم بعد الآن ؟. http://www.youtube.com/watch?v=cBB9VC1Voro

http://www.youtube.com/watch?v=EwzZiqJYy7c

http://alhayat.com/Details/454311

http://ar.firatnews.com/index.php?rupel=nuce&nuceID=5379

واتهمني السيد محرم أنني أستعين بأحد الأشخاص مثلي أو من الرابطة ليكتب لي مقالاتي لأنني ضعيف باللغة العربية كما ذكرتها في مقالي سابقا.

الجواب: يا سيد محرم انني لن أستعين بأحد وأكتب مقالاتي بنفسي, وهذا الشيء تشاهده أنت بنفسك, كما يشاهده القارئ عندما أكتب بعض الجمل والكلمات بالغلط أو أنني لا أستطيع التعبير بالشكل الجيد والمطلوب, ولا أستطيع التعبير باللغة العربية الفُصحة وهذا ليس عيبا, بل العيب أن تتهمني بالإستعانة بأشخاص آخرين, كما أنني أعتذرت للقارئ عن الأخطاء الإملائية وأنت ذكرت هذا أيضا, وان كنت أستعين بشخصا آخر من يكتب بشكل أفضل كما تدعي أنت, فلماذا أعتذر عن الأخطاء الإملائية الواردة في مقالاتي كما ذكرت سابقا ؟, واعتذاري هو دليل أنني أكتب بنفسي وبقلمي مع الإخطائات الإملائية ولا أستعين بأحد.

سيد محرم انك تدّعي أنني قدمت التقارير بأسمك للجهات المختّصة والفروع الأمنية في سوريا ولم تستطيع زيارة سوريا.

الجواب: لماذا تستخف بعقول القارئين والمتابعين لمقالاتك ؟, وهل يوجد اللزوم بتقديم تقارير بأسمك وأنت تظهر على شاشات التلفاز وتتهجم على عائلة الأسد والنظام السوري ؟ وهل اللزوم وأنت تكتب من سنين طويلة مقالات وفيها صورتك الشخصية, وفيها تتهجم على عائلة الأسد والنظام السوري ؟, وعندما جئت أنا لآلمانيا كنت أنت سنين طويلة قبلي في آلمانيا وحينها أيضا لن تسافر سوريا, ومثالا صغيرا عما تدعيه فقط لتشويه سمعتي النظيفة وهي: (تصّور أن يأتي السيد فيصل القاسم ويقول, الفلاني قدّم تقريرا بأسمي للأمن السوري, بأنني معارضا للنظام السوري, كما قُدم تقريرا أنني أقدم برنامج الإتجاه المعاكس), فلماذا هذا الأستخفاف ؟, أريد أن أقول لك ليس كل المنشقين والمعارضين والكتاب والمثقفين هم شرفاء, بل يوجد بينهم المندسين وبقلمهم يحاولون إنحراف مسار الثورة السورية الى التطرف كما يحصل على أرض الواقع, ومنهم من يشبح عن طريق الإعلام, انني لم أقدم (ولا حتى شاهدته بالمنام) أي تقريرا بأحد وهذا العمل للجبناء وبائعيين الأوطان وأصحاب الأقلام الرخيصة وليس من شيّم الرجال.

وتدّعي أين كان حزب الإتحاد الديمقراطي حين قُصفّت سري كانية, وأنك كنت في السجن وبطولاتك ووو…

الجواب: سيد محرم, هل يستطيع جيش الحر بدعما آوربي وعربي وتركي أن يدافع عن نفسه أو عن المدنيين من القصف بالطيران ؟, فكيف لوحدات الحماية الشعبية الكردية باستطاعته أن تحمي نفسها من قصف الطيران وأنت مثلا من أبناء جلدتهم وتتهجم عليهم ليلا ونهارا وليس لديك العمل غير أن تكتب عنهم وتسيء لهم, ما تكتبه شيء غير واقعي وبعيد عن الحقيقة وتريد فقط التهجم أو الإساءة للحزب ومن الطرف الآخر داعما للإرهاب في المناطق الكردية, وبالنسبة أنك كنت في السجن وتشرح بطولاتك لا فائدة لها, لأن المهم ماذا تفعل الآن وكيف تخدم القضية الكردية, حسب مقالاتك تخدم العدو السوري والتركي والإرهابي أكثر من خدمتك لقضيتك الكردية العادلة.

أخيرا ذكرت بنفسك أنك حر بتأسيس أي حزب كردي وأنك حر بنفسك ومستقبلك.

الجواب: لا يا سيد انك لست حرا بتأسيس الأحزاب والتنقل من حزب لآخر, لأن هذا العمل لا يخدم القضية الكردية بل العكس تسيء لها, ولو أنك كتبت أنك حر بنفسك ومصلحتك فلم أعلق وأجاوبك لأن جملة حر بنفسك ومستقبلك ليس صحيحا وليس على حساب شعبك وقضيتك, رغم ذلك كان عليك أن تكتب حر بنفسك وفي مصلحتك الشخصية حينها لن أجاوبك لأنها حقيقة.

لن أجاوبك بعد الآن على أي مقالا لك ان اتهمتني مجددا, لكي لا أصغر في عيون القارئ, لكن اليوم الدفاع عن نفسي كان مهما ليعرف الجميع أنني بريء من تُهمتك الباطلة لي, كما أحذرك أن تهاتفني مرة آخرى في البيت وأنا خارجها وهذا هو رقمي الجوال 01788367661 وان لديك مشكلة معي فاتصل بي وشكرا وأعتذر مرة آخرى للقارئ على جوابي للسيد محرم حسن الذي يدعي نفسه (جان كورد).

آزاد جاويش

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s