معرض

….. .. متل ما رحتي متل ما جيتي ( المجلسان الكرديان ) !!!!!!


في سنوات الجفاف و العجاف كانت أنظارنا تتجه من دون ارادة منا الى السماء صبحا و مساءا , عسى و لعلى نرى غيمة عابرة تنزل قطرات من الغيث على الارض العطشى , و كم من أدعية دُعيت , و كم أضحية ذبحت ؟ و مرت السنة و السنوات التي بعدها من دون مطر يذكر , و بالنتيجة هاجر من هاجر الى الداخل أو الى الخارج , و الذي بقي أصبح في أسوأ حال ….

                                                                            ولات شيرو

ولات شيرو

و حالنا الآن نحن الأكراد السوريين ( غربي كردستان ) في الثورة السورية , كما حالنا في تلك السنوات العجاف , و أما وجه الخلاف بين اليوم و الأمس هو في جهة النظر , بينما كنا ننظر الى السماء نستجدي المطر , اليوم ننظر الى الشرق عسى و لعلى نسمع خبرا أو كلمة أو همسة أو ضحكة عبر الأثير تعطي أملا و لو بسيطا , تعطي ومضة أمل تنير و لو لبرهة حلكة ليل شعب طالت عليه الليل و الحلكة . و بعد قراءة بيان المجلسين تحولت الومضة الى شعلة , وازداد الأمل في زوال الليل الطويل , و غمرت نشوة الفرح القلوب , و لكن يبدو ومن التاريخ أن لحظات الفرح و النشوة قليلة في التاريخ الكردي , حتى أصبح الكردي يخاف من الضحك , و حتى من النشوة و الفرح الداخلي ( لماذا ؟ ) لأنه يدرك تماما بأن مصيبة ما ستكون بعد الفرح !! و نتسأل : هل هو القدر أن يعيش هذا الشعب في الحزن و الغم و الظلم , و عدم الاتفاق !! ؟ و هل هو أمر خارج ارادتنا , و مكتوب لنا قدرنا , أم هناك أمر آخر ؟؟ نعم هناك أمر آخر و هو أن قدرنا بأيدينا , نستطيع أن نتوحد و لا نفعل , و من الذي يمنعنا من الاتفاق ؟؟ هل السبب هو العدو و من هو العدو أيها الكردي ؟؟ العدو هو أنت نفسك بنفسك , جهلك و عدم وعيك للمسألة تعادي به قضيتك , عدم معرفتك بقوتك الفردية معادية لقضيتك , أنت كحزب واحد لن تستطيع حل هذه القضية الشائكة كائن من تكون , و لا مجلس واحد مهما تكن قوتك و التي نعرفها تماما ؟؟؟ و لنكن صريحين و واقعيين فالأتراك من الشمال لن يقفوا مكتوفي الأيدي , و قد فعلوها في سري كانييه , و هي البداية و العشائر العربية من الجنوب يترقبون المشهد بحذر , و هم من الرحل الباحثين عن المرعى للحلال – ليس الكل – لا يهمهم لا النظام و لا الجيش الحر المهم المرعى لهم و للحلال , إذا نحن بين فكي كماشة , و الاخوة السريان الذين لديهم مخاوف تاريخية رغم احترامنا الشديد لهم , و حرصنا عليهم يساندون دائما القوي , و من ذاك القوي لا يهم , وقد يكونوا على حق و هم بمصلحتم أدرى , قد يعاتبني أحدهم على هذا – تثير النعرات الطائفية – قطعا لا فالإنسان عندي انسان و يحترم لأنه انسان و لا أنظر الى عرقه أو دينه أو لونه  و لكن هذا هو الواقع و الحقيقة التي يجب أن نعرفها نحن الكرد و هي أننا وحدنا في الميدان و الكل يبحث عن مصالحه و نحن نبحث عن مصالح من ؟؟ ؟ هذا السؤال أطرحه على قيادات المجلسين الكرديين  , و خاصة أصحاب القرار من الكرد – عذرا قد لا نكون نحن أصحاب القرار !! لماذا ؟ لأننا لو كنا أصحاب القرار لما فعلنا ما نفعله الآن و في هذا الظرف الذي لم نكن نحلم به حتى في أحلام اليقظة !! . نقولها بصراحة و وضوح مصلحة شعبنا هو في و حدتنا و الذي يحاول ضرب هذه الوحدة يقف بالضد من القضية سواء كان فردا أو حزبا أو جماعة , و أي عذر أو اتهام أو القيل و القال غير مقبول من الأغلبية العظمى من الشعب .

هذا المثل المكتوب كعنوان للمقال شائع بين أهل الشام ( تي تي متل ما رحتي متل ما جيتي ) و يعني عدم فعل أي شيء للمسألة التي ذهبت من أجلها , و تذكرت هذا المثل فور سماعنا بذهاب أعضاء المجلسين الى هولير للتباحث في المسائل العالقة , و يبدو من واقع الحال أنها ستبقى عالقة الى أجل غير مسمى , و أما القضية فعليها السلام إن بقيت بيد قيادات المجلسين  ( الكرديين ) ؟؟؟؟ و أما الحل فموجود بوجود الشباب بعد مهلة للمجلسين لا تتعدى الاسبوعين إن لم تظهر نتائج ايجابية   , تجتمع كل القوى الشبابية مع المستقلين لإيجاد مخرج لللأزمة.

                                                                            ولات شيرو

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s