معرض

فارس محمد:إلى الجيش الحر لسنا ضدكم ولكن إحترمو سيادتنا


فارس محمد

فارس محمد

للأسف هذا الجيش عندما يصبح بحسن نية او بغير ذلك أداة للدولة التركية التي نعرف جميعا” موقفها من القضية الكوردية ومحاولتها للوقوف ضد تطلعات الشعب الكردي وأهدافه في طريق نيل حقوقه المشروعة

إلى الجيش الحر لسنا ضدكم ولكن إحترمو سيادتنا
حسين هرموش ذلك الضابط الذي قرر أن ينشق عن الجيش الذي تحولت مهمته إلى القتل وإرتكاب المجازر بحق أبناء الوطن . حسين هرموش لروحك الطاهرة من الكورد ألف تحية و لكل الشرفاء من الضباط والجنود والمتطوعين النضويين تحت راية الجيش الحر الذين واجهو الدبابات والمدافع وراجمات الصواريخ وطائرات الميغ بالبندقية والعزيمة التي لا تقهر بالشجاعة وبالأيمان والأمل بالنصر ..
الجيش الحر الذي هو أمل كل الشعب السوري عربا” وكوردا” من الخلاص من أعتى الأنظمة العالمية لم يرى العالم لها مثيلا”
ماحدث في سري كانيه من أحداث في الأيام القليلة المنصرمة حتى أشد المناصرين للجيش الحر أعادو حساباتهم في الجيش الذي إعتبرو جنوده ملائكة تمشي فوق الأرض ولكن للأسف هذا الجيش عندما يصبح بحسن نية او بغير ذلك أداة للدولة التركية التي نعرف جميعا” موقفها من القضية الكوردية ومحاولتها للوقوف ضد تطلعات الشعب الكردي وأهدافه في طريق نيل حقوقه المشروعة تركيا التي فتحت الحدود وأزالت الألغام لتسهيل حركة عبور الجيش الحروعتاده إلى البلدة طبعا” تدرك تركيا وكل كما كل أعداء الشعب الكوردي بأن سيطرة الجيش الحر على المناطق الكوردية سيكون بمثابة سحب البساط من تحت القوى الكوردية وذلك لحرمانهم من إستحقاقات المرحلة التي تلي سقوط النظام خاصة أن الأحزاب الكوردية تطالب بالفيدرالية والحكم اللامركزي أو الحكم الذاتي على أقل تقدير وهذه المطالب التي لم تتحقق لاهي ولاجزء صغير من مطالب العشرين مليون كوردي المتواجدين في تركيا خلال النضال طيلة الثلاثة العقود المنصرمة أنا لا أحاول إسقاط كل مايجري على تركيا كما يحاول البعض ولكن رائحة المؤامرة فاحت من وراء الحدود .
الأمر الآخر الذي يشكل الهاجس لدى الشعب الكردي مما جرى في سري كانيه وهي أن تتحول سري كانيه إلى مركز جذب للشوفينيين والعنصريين والحاقدين على الكورد خاصة أن النظام قد غرس الحقد والكراهية بالأفكار البعثية التي تقوم على كراهية كل من يسكن في الوطن العربي ويرفض أن يصبح عربيا” فإرث البعث نحتاج على الكثير من الزمن للخلاص منه وهذا ما حدث فعلا” بعد إنضمام المستوطنين الغمر ضمن الجيش الحر وكلنا يعرف أن العرب الغمر شبيحة للنظام ولكن إنضمامهم إلى الجيش الحر لإجندات معروفة للجميع كما أن زيارة نواف البشير إلى سري كانيه كان بمثابة الإستفزاز للكورد جميعنا يعرف موقف نواف البشير من القضية الكوردية وما حدث في مؤتمر القاهرة .
الأمر الآخر مما حدث وهو الموقف المتضارب لقادة الجيش الحر فبعضهم قال بأن المجموعة التي دخلت ليست من الجيش الحر وبعضهم الآخر قال بأنهم يحاولون تحرير الجيوب الخلفية للجيش الحر تمهيدا” لتحرير دمشق.
السؤال الأخير ماذا حقق الجيش الحر في سري كانيه ألم يحررها من أهلها فخلال يومين فقط لم يتبقى فيها أحد من سكانها وأصبحت بيوتها هدفا” لطائرات النظام ومدافعه .لماذا تركتم حمص وحلب والرقة حماه السويداء اللازقية وجعلتم محافظة الحسكة هدفكم وهي الملاذ والملجئ للنازحين من المدن الأخرى وهي التي في كل مدنها لا تحوي إلا على بعض الفروع الأمنية التي لا يتعدى عدد عناصرها العشرات فتحريرها لا يستغرق ساعات بعد ان تحرر باقي المدن
فإلى الأحرار الجيش الحر تاريخيا” كانت أرض كوردستان في كل العصور ساحة حرب بين كل القوى المتصارعة أنتم ثوار ضد الظلم ولتحقيق العدل والكرامة وليس لإشعال المنطقة وإدخالها في أقتتال كوردي كوردي أوكوردي عربي .

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s