معرض

ما هو الحل.. طالما هناك عجز حقيقي لدى ENKS وغيره؟!


►  مثالا سرى كانيه وتربسبيه يعززان تأكيد ذلك العجز!

محمد محمد

محمد محمد

► لحسن الشنص لا يزال هناك على الأقل تواجد قوي نسبي لمؤسسات PYD و لقوات حماية الشعب الكوردي الغربي!

 

يجدر التذكير بأهمية التقييم الموضوعي للحالة الكوردية الغربية الراهنة في ظل هذا الظرف الذهبي والمأسوي بنفس الوقت والذي تمر به الشعوب والطوائف السورية وثورتها التحررية ضد السلطة البعثية الدكتاتورية والشوفينية منذ ما يقارب عشرين شهرا وما نجم عن ذلك الكثير من القتل والتشريد والتدمير، رغم تصعيد الغرب لضغوط جدية ضد تلك السلطة الوحشية.

فلتقييم تلك الحالة بقدر من الانصاف والموضوعية، لا بد من تبيان تأثير بعض العوامل الجيوسياسية المتوارثة من حقبة العقود السابقة الصعبة على عمل ونضال الحركة التحررية الكوردستانية الغربية، بحيث اقتصر ذلك النضال بشكل كامل على الأساليب السياسية والاحتجاجية السلمية فقط، دون تشكيل أجنحة عسكرية لمهام الكفاح المسلح داخل أقليم كوردستان الغربية. طبعا هنا يمكن القول بأن تلك الرؤية الخاصة بعدم القيام بالعمل المسلح عبر تلك المراحل الغير مهيئة ذاتيا وموضوعيا كانت صحيحة ومتزنة الى حد كبير وذلك بالمقارنة مع أساليب الكفاح المسلح التي كانت تتبعها الحركات التحررية للأجزاء الكوردستانية الأخرى، حيث تتوفر لديها ورغم تلك الظروف الموضوعية الصعبة، على الأقل البيئة الجغرافية التضاريسية والسكانية الواسعة والمناسبة نسبيا للقيام هناك بتلك المهام المسلحة. ففي هذا الاطار يمكن الاعتراف بأن الأطراف والمجموعات المنضوية تحت مظلة المجلس الوطني الكوردي الغربي(سوريا) لم تتعود على القيام بتشكيل الأجنحة العسكرية وبتأمين العتاد اللازم للقيام بالعمل المسلح وبالتسخير والتضحية الصعبة والمطلوبة حكما حتى في الظرف الذهبي الحالي أيضا رغم نضال أطرافه سياسيا منذ  أكثر من نصف قرن، وهذا هو الخطأ الأكبر الذي يرتكبه هذا المجلس وبعض المجموعات المشابهة الأخرى. حيث من الضرورة والأهمية بمكان أن تتمكن حركة التحرر القومي الكوردستاني الغربي بشكل سريع من التناسب مع أهمية وذهبية هذا الظرف الموءاتي وقبل ان يذهب سدا، وذلك بالتسخير المنضبط الكامل في ايجاد تشكيلات مسلحة لحماية الشعب وممتلكاته وخلق قوة مناسبة على الأرض من ناحية، والتمسك الصلب بثوابت حق تقرير المصير للشعب الكوردي في برامجها وفي وثائق وبرامج العمل التنسيقي والإئتلافي المشترك مع أطراف المعارضة السورية أو الحكومات الانتقالية القادمة من ناحية ثانية. هكذا بينما في الجانب الآخر من هذه الحركة التحررية، هناك حزب PYD ومؤسساته وبيشمركة حماية الشعب الكوردي، والذي استطاع بتسخيره وتضحيته وكذلك بتعوده السابق على الكفاح المسلح داخل كوردستان الشمالية، وخلال مدة يسيرة من عمر هذه الثورة أن يهيأ نسبيا متطلبات وتنظيم قوات بيشمركة مسلحة وفق الامكانيات المتاحة ومن ثم ليقوم مع مجلس شعب غرب كوردستان بحماية وادارة العديد من المناطق والنواحي الكوردستانية الغربية! وفي هذا السياق وبالرغم من تأمين هذه القوة التحررية المتشكلة، لا بد من القول بأنها غير كافية لمهام ولمتطلبات هذه المرحلة الحساسة ولتغطية كافة مناطق أقليم كوردستان الغربية; وقد تبين ذلك النقص مؤخرا من خلال سطو مجموعات متطرفة مدعومة من السلطات التركية على مدينة سرى كانيه واستشهاد العديد وتشريد سكانها الكورد نتيجة لذلك السطو و بسبب قصف قوات السلطة البعثية الهمجية عليها، وكذلك ظهر ذلك التقصير عندما بدأت مجموعة بدوية مسلحة قبل يومين تسير في شوارع تربسبيه وتهدد الكورد هناك علنا، ودون وجود رادع لهم!

ازاء هذا العجز الواضح من قبل ENKS  والمجموعات المتشابهة الأخرى المتمثل بعدم تهيئتها وتمكنها من التسخير اللازم ومن تشكيل ميليشيات وبيشمركة كوردية مطلوبة، وأمام نقص ومحدودية أعداد بيشمركة حماية الشعب المتشكلة الحالية، يفترض عقلانيا وقوميا بأن يخير بل ويشجع هذا المجلس على الأقل أنصاره وجماهيره بالانخراط والانتساب الى تشكيلات بيشمركة حماية الشعب هذه، وذلك بهدف إكثار هؤلاء البيشمركة الميديين الآريين الجدد الأبطال عددا وعتادا وقوة وليتمكنوا من تغطية وتأمين الحماية للشعب الكوردي في أقليمه كاملا وكذلك لتمكينه من نيل حق تقرير مصيره المشروع أيضا.

 

محمد محمد – ألمانيا/ دورتموند

mawar@hotmail.de

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s