معرض

بــيــان من المجلس الوطني الكوردي بخصوص عمليات الخطف الأخيرة ..


نحن في المجلس الوطني الكردي نعرض على الرأي العام موقفَنا المندِّد بعمليات الاختطاف التي تطال الناشطين الكرد في مختلف المناطق، ونعبّر عن سخطنا واستنكارنا الشديدين لهذه العمليات التي يلجأ إليها عناصر لا تدّخر جهداً في مجال محاسبة الناشطين الكرد من مستقلين وحزبيين وشباب، وكان آخرها اختطاف ناشطين من اتحاد التنسيقيات (العضو في المجلس الوطني الكردي) في صبيحة يوم الجمعة بتاريخ 2/11/2012 وهما (م

المجلس الوطني الكوردي

المجلس الوطني الكوردي

حمد سعيد أبو آزاد) و (عبد الباقي أبو دلو)، بعد حادثة اختطاف الأستاذ (بهزاد دورسن) وقبله الناشط (آزاد عطا)، معبرين عن حرصنا على وحدة الموقف الكردي تجنباً لأي فتنة داخلية بين الأطراف الكردية التي يتوجب عليها الحوار السِّلْمي الهادئ بعيداً عن لغة السلاح والتهديد التي تبدو جلية من خلال المظاهر المسلحة التي يلجأ إليها (PYD) و(YPG) وكان آخرها ما جرى في كوباني وعمليات الاستفزاز في مظاهرة قامشلو والعنترية بالعروض المسلحة التي تبث الرعب في المناطق الكردية.
كما نطالب بالكف عن الحملات الإعلامية التي تقوم على تخوين النشطاء والسياسيين الكرد وأحزاب وأعضاء الحركة الكردية والمجلس الوطني الكردي بما يتنافى مع مضمون اتفاقية هولير التي نحرص على إنجاحها، إضافة إلى دور هذا الإعلام في تعبئة تلك العناصر لمنحها الفرصة الكافية لممارسة العنف بمختلف الأشكال المتاحة لهم، وهي ممارسات ما عادت تحتاج إلى أدلة وبراهين تثبت واقعيتها.
ومن هنا نكرر إدانتنا لأعمال الاختطاف والحملات الإعلامية وعمليات استفزاز المتظاهرين بالقوى المسلحة وغيرها من الأعمال التي لا تخدم وحدة الصف الكردي، كما نأمل أن تكون لغة الحوار السلمي هي الوسيلة المثلى لإيجاد الحلول لمجمل المشكلات العالقة.
2/11/2012
مكتب الأمانة العامة
للمجلس الوطني الكردي في سوريا
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s