معرض

كل عام وأنتم بخير؟؟؟


كتبت مقالا بمناسبة عيد الفطر في تاريخ 21.08.2012  وهذا جزء من النص (بمناسبة عيد الفطر أقول كل عام وأنتم بخير يا أطفال سوريا, لكن لآباء وآمهات سوريا لن أبارك لكم العيد لأنكم لن تحتفلو بهذا العيد الفطر السعيد, لإنشغالكم بحفر القبور وإنقاذ الأحياء وإخراج الجثث من تحت الأنقاض والمباني المدمرة وحزنكم على فقدان أطفالكم وأهلكم. أين الضمير والانسانية والأمة الاسلامية ؟؟ أين الأمم المتحدة وامريكا واوربا ؟؟ أين حقوق الانسان ومجلس الأمن من هذة الجرائم بحق الشعب السوري الأعزل ؟؟ دعت الهيئة الكردية العليا من الواجب الابتعاد عن مظاهر الأحتفال بالعيد والفرح هذا العام في ظل ثورة ضدد النظام والطغيان والشعب يعيش مأساة حقيقة حيث القتل والاعتقالات والتهجير الجماعي).

 آزاد جاويش

آزاد جاويش

عيد الأضحى المبارك على الأبواب, لا أعلم لمّن أبارك هذة المرة بمناسبة العيد الأضحى المبارك, لأن العيد هي إبتسامة وفرحة الأطفال, هل أبارك العيد للأطفال الذين فقدوا والديهم؟ أم للوالدين الذين فقدوا أطفالهم؟ أم للعوائل الذين فقدوا نصف أقاربهم وأهلهم؟ أم للملايين النازحين والمشردين والشتاء على الأبواب والموت بإنتظارهم؟ وأخير هل أبارك الأمة الإسلامية الصامتة حيال ما يحصل من إبادة الشعب السوري الأعزل؟. عن أي عيد نتكلم والنظام يقصف الجوامع وآخرها البارحة حيث قصف النظام بالطيران جامع الزيتونة في المعظمية حين تواجد الأطفال فيها مما أدى الى استشهاد عشرات الأطفال. الشهداء في سوريا يقارب ال 35 ألفا وأكثرهم من المدنيين, عشرات الآلاف من المعتقلين والمفقودين, والملايين من النازحين والمشردين, لا أستطيع القول غير أنني أتمنى الخير والصبر للشعب السوري وإجتيازه هذة المحنة العصيبة والمصيبة التي نزلت عليهم, كما أتمنى برحيل النظام البعثي الإستبدادي الوحشي بأقرب وقت, وأن يترك الشعب السوري لكي يقرر مصيره بنفسه في دولة للجميع وضمان حقوق الجميع ضمن دولة ديمقراطية تعددية للجميع حيث السلام والآمان.

أشكر المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي, لدعوته وجهوده إلى وقف لإطلاق النار خلال أيام العيد بما يسمى الهدنة المؤقتة, وهذا ما رحب به الطرفين المعارض والنظامي, لكن ما شاهدته أن الطرفين لهم شروط تعجيزية وكأنهم لا يريدون وقف لإطلاق النار, أتمنى أن ينجح الإبراهيمي في هذة الخطوة الإنسانية خلال أيام العيد الأضحى, رغم أن الجميع يريدون وقف لإطلاق النار, لكن ما الفائدة لوقفها اذا كانت الهدنة مؤقتة؟ لكي يحتفل الشعب السوري بأيام العيد؟ أم لتأجيل قصف وقتل المئات الى حين إنتهاء أيام العيد؟, لذلك أتمنى أن تتحول الهدنة المؤقتة لهدنة دائمة وعلينا الإستفادة من هذة الفرصة لوقف نزيف حمام الدم وهدر الدماء الطاهرة والبريئة, لوقف دمار البلد الحضاري حيث القصف العشوائي للمباني وحرق المنازل والمحلات العامة وقتل الأبرياء العزل, حزنت كثيرا عندما شاهدة على قناة الجزيرة ورجلا عجوزا بقي وحيدا يحفر قبره بجانب قبر زوجته (التي قتلت لاحقا جراء القصف) لعدم ثقته بالنظام والإلتزام بوقف إطلاق النار.

أرجو من الشعب الكردي عامة والشعب الكردي في سوريا خاصة, لتضامننا مع الشعب السوري, الابتعاد عن مظاهر الإحتفال بالعيد الأضحى المبارك في ظل الظروف الصعبة, حيث الحزن يملئ قلوب الشعب السوري عربا وكردا وكل أطيافه واقلياته الذي ينزف ليلا نهارا.

رئيس الرابطة

آزاد جاويش

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s