معرض

حملة لحماية الكوردواري من القتل..رداً على ما حصل في قاعة يكيتي في قامشلو


شفان إبراهيم

شفان ابراهيم

شفان ابراهيم

ما أن أعلنت الساعة السابعة عن نفسها, حتى بدا الهرج والمرج يجد طريقه الى المحاضرة التي أقٌيمت في قاعة آبو أوصمان صبري لحزب يكيتي الكوردي في سوريا, وللأمانة والموضوعية فإن الندوة كانت من الأهمية بمكان, ضرورة حضور جميع الأطر المعنية بالموضوع, ونظراً لغياب معظمها, بات لزوماً علينا ,بكوننا كُنا من بين المدعوين, الذود عن الموضوع والإدلاء بدلونا في قضية حساسة ستكون محددة لمستقبل المجلس الكوردي في سوريا, والندوة كانت بعنوانآلية انتخاب أعضاء المجلس الوطني الكردي,  وللأمانة كانت مداخلات الحضور قيمة بمكان أن جعل البعض يشتاظُ غضباً ونرفزةً, بدا أحد الأخوة من المحاضرين بسرد طويل للقصة التاريخية للقضية والحالة الكوردية ومآلات الشعب الكوردي وحركته السياسية من قبيل ” ضرورة, لزومية, حتمية, سوف, يجب, لابدَ, على, لمصلحة, ….الخ” من هذه التسويفات  والرومنسية السياسية الكوردية, ولابد من القول أن الخطاب الكوردي على صعيد ترتيب البيت الكوردي, هو هو, منذ الستينات وحتى اليوم, في مقابل قطع الشعب الكوردي اشواطاً طويلة وكثيرة من أمام حركته السياسية, ولعل المجلس الكوردي الموقر الذي التئم شمله منذ ما يقارب من سنة, هو الإطار الوحدوي الذي أجتمع تحت قٌبته جميع الحراك السياسي الكوردي من شباب وأحزاب ومستقلين, وهو محط احترام الجميع, لكن ما حصل داخل أروقة هذا المجلس هو ما دفع ببعض الأحزاب إلى تبني آلية جديدة في المجلس القادم, وهذه الآلية هي التي كانت سبباً في إخراج المحاضرة ولو قليلاً من محتواها ومضمونها, فبقدر ما دافعت بعض الأحزاب عن نفسها لم تكن تقدم لا البديل عن الآلية الجديدة ولا أي مشروع سياسي, واستغرب من السياسيين الذين يرفضون مشروع لترميم أي عمل سياسي, دون تقديم البديل, وما مقولة ” لا يوجد حزب كبير وحزب صغير” إلا خير دليل على مدى القفز فوق الحقائق العيانية الماثلة في الواقع المعيشي الكوردي, وحين وردت جملة ” جميع الأحزاب صغيرة” هل يُمكن القول بأن حزب ما يُقدر عدد أفراده حوالي (2000) عضو يتساوى مع حزب يتألف من (؟) عضو, وإذا كانت الحالة هي جميع الأحزاب صغيرة, هل يعني أن هناك حزب و( حُزيب). النقطة الأخرى وهي التي كانت مربط الفرس في الندوى, الآلية الجديدة, بتصوري أنها خير دليل على الحالة الديمقراطية الكوردية وهي أشبه بحالة إحصاء لحجم كل حزب كوردي, وإلا ماذا نُسمي التكتل الحاصل من (12) حزب كوردي, كما صرح الأستاذ حسن صالح, في المجلس الكوردي, في موازاة باقي الأحزاب التي تنظر إلى نفسها (بالكبيرة), نقطة أخرى ذُكرت وهي أن قوة أو كُبر الحزب لا يجوز أن يُقاس ب” عدد الأعضاء, عدد أعضاء الحزب في اللجان, عدد المستقلين الوطنيين المتعاطفين أو المؤيدين لسياسة هذا الحزب أو ذاك, مالية الحزب, تأثير الحزب على الشارع” تُرى بماذا/كيف يُقاس حجم الحزب إذاً…أسئلة لم تلقى أجوبة من المعارضين للآلية الجديدة, وما يبعث على النغصة هو في الرفض القاطع لمبدأ التواجد الحزبي في المجلس بحسب الحجم, دون تقديم أي سبب سوى , لا وجود لحزب كبير أو صغير, الحزب حزب وكفى, ( هذه الكفى لم أفهمها حقيقة) وما يبعث على الاستغراب هي حالة الدفاع المستميد عن الحزب دون التطرق الى المصلحة الكوردية إلا لُماماً وللضرورة.

وهنا أود طرح مجموعة من النقاط التي آثرت في نفسي كثيراً:

1-العالم كُله يهتم بالقضية الكوردية ويُقدر القضية الكوردية أكثر من الكورد أنفسهم.

2-حين القول أن المجلس الوطني الكوردي “يُمثلني” فإن المقصود به كُل من يعمل تحت سقف هذا المجلس.

3-بتصوري أن هناك شيء من الإجحاف سيطال عدد من الأحزاب التي تخشى على نفسها من هذه الآلية, وأن الاقتصار على مُمثل واحد فقط قد يكون قراراً ظالماً لهم ,ولو صار الى رفع العدد قليلاً, لربما أزُيل هذا الاحتقان

4-قال علي بن أبي طالب ذات يوم ” لو كان الفقر رجلً لقتلته” وقال نابليون, على ما اذكر, ” لو كان الامتحان رجلً لقتلته”, والشعب الكوردي يقول ” لو كان الكوردواريُ رجلاً لقُتل” كم أنت مسكين يا وطني, وكم أنت مظلوم أيها الكوردواري.

Shivan46@gmailc.om

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s