معرض

شيروار آلوجي: وافق المؤتمرون على خطوة الوحدة مع طرف البارتي جناح (دكتور حكيم)


 

شيروار آلوجي

شيروار آلوجي

أجرى اللقاء الزميل: ديسم حاجي

 

حوار مع الأستاذ شيروار نجل المرحوم عبد الرحمن آلوجي  وعضو رئاسة المؤتمر الاستثنائي للبارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا, حول حقيقة ما جرى في أروقة المؤتمر الاستثنائي الأخير للبارتي, الذي أنعقد في منطقة آليان بتاريخ 4/10/2012.

– في البداية الأستاذ شيروار آلوجي, ما هي الأسباب التي دفعتكم إلى عقد هذا المؤتمر في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها الساحة الكردية ؟

– – من الطبيعي ووفقا للمادة 83 من النظام الداخلي للبارتي, أن يعقد المؤتمر بشكل استثنائي بناءً على طلب ثلثي أعضاء اللجنة المركزية, على خلفية رحيل السكرتير العام الدكتور عبد الرحمن آلوجي, وبسبب الظروف الراهنة التي تمرّ بها سوريا عامة والحركة الكوردية خاصةً.

– بالنسبة إلى رفاقكم الحزبيين هل كان الحضور من جميع المناطق الكردية أم كان هناك غياب البعض؟

— كان الحضور وفق التحضيرات التنظيمية المعدّة, دون أي غياب أو امتناع عن الحضور من قبل أي رفيق حزبي, أو مقاطعة أو خلاف مسبق, ما عدا منظمة الحزب في حلب, التي لم تستطع الحضور وذلك نتيجة الظروف الأمنية القاهرة في حلب.

– المؤتمر كان استثنائياً أم اعتيادياً، وباسم من كان؟

— ذكرت آنفاً أنه وفق المادة 83 من النظام الداخلي يكون المؤتمر استثنائيا, وقد تمت مناقشة هذا الأمر أيضاً – وبعد إفساح اللجنة الرئاسية للمؤتمر المجال لإبداء الآراء حول تسميته اعتيادياً أم استثنائياً- تم الاتفاق بالأغلبية على عدّه مؤتمراً استثنائياً وتسميته: المؤتمر الثاني عشر الاستثنائي “مؤتمر الدكتور عبد الرحمن آلوجي”.

– كان من بين المؤتمرين أعضاء قد جمدت عضويتهم سابقا، أريد منك توضيحاً حول هذا الموضوع؟

— كان قد اتخذ قرار سابق بحق الرفيق محمد سعيد وادي, وذلك بأن يحال أمره إلى المؤتمر على خلفية عدم التزامه بمقررات البارتي بالانضمام إلى المجلس الوطني الكوردي, واستمراره بالعمل ضمن اتحاد القوى الديمقراطية, والمؤتمر بدوره يقر ما يجب فعله, وقد أرسلت اللجنة المركزية قبل عقد المؤتمر دعوة إلى الرفيق محمد سعيد وادي, لحضور المؤتمر بغرض التحقيق وفق الأصول الحزبية والنظام الداخلي, وهو بدوره قبل الدعوة وحضر المؤتمر وقام بتقديم استقالته من اتحاد القوى الديمقراطية, وقام بالاعتذار أمام المؤتمرين, وأعقب الاعتذار تصفيق حار, وتأييد لنبذ الخلافات من قبل عضو المكتب السياسي الأستاذ سليمان سينو ليثبت بأن البارتي ذو صدر رحب, وأن الحزب لا يكن أي بغض أو كراهية لرفاقه.

– من خلال بيان المؤتمر الأخير تبنى حزبكم نهج البارزاني الخالد هل ناقشتم موضوع الوحدة مع الحزب الديمقراطي الكردي البارتي جناح الدكتور حكيم الذي هو أيضا يتبنى نفس النهج؟

— نهج البارزاني الخالد نهجٌ لا ينضب، فهو من أرسى دعائم قيميّة ترتكز على الإخلاص والتفاني في العمل في سبيل إحقاق الحق. وهنا أستذكر قول الوالد في قصيدته “فرسان الشرق”

أعلى وأنبلُ ما جاد السخيُّ به      والعدلُ ميزته الأولى ولا حِولُ

دوماً سلاماً وأمناً والوفاء معاً      سبيل َ حقٍّ.. وإخلاصاً له المَثَلُ

وأنّك الشهمُ في تاريخنا علماً       يظلُّ  نهجك  نبراساً ..  فيُمتَثلُ

أما بخصوص أية عملية توحيدية أو اتحادية مع أي طرف سياسي, فسيكون وفق آليات وسبلٍ قويمة, تنتفي منها الألاعيب والإقصاءات والمماطلات السياسية خفيّة المضامين, ووافق المؤتمرون على خطوة الوحدة مع  طرف البارتي جناح (دكتور حكيم) تحت رعاية فخامة الرئيس مسعود البارزاني وبمواثيق موقعة.

– بعد وفاة والدكم المرحوم آلوجي كان من المقرر أن يدخل الحزب في اتحادات سياسية مع بعض الأحزاب ماذا قرر المؤتمر بهذا الخصوص؟

— أقرّ المؤتمر التريث في مثل هذه الاتحادات, ودعا بشكل واضح إلى الحوار مع جميع الفصائل السياسية ضمن الحركة الكوردية وخاصة مع تلك التي تؤمن بنهج الكوردايتي (نهج البارزاني الخالد), عسى أن تكون خطوة نحو وحدة الصف الكوردي.

– مشروع الاتحاد السياسي, برأيك اتخذ بشكل فردي من خلال استغلال بعض القياديين لهذا المنصب بعد وفاة الوالد؟

— لا شك أن أي شكل من أشكال وحدة الصف الكوردي, يخدم القضية الكوردية, ويمهد الطريق نحو اصطفافات موضوعية تصنف وفقها الأحزاب الكوردية بين متطرف ومعتدل ولا مبالٍ, وقد كان المكتب السياسي للبارتي مكلفاً بالتواصل مع جميع الأحزاب الكوردية لبلورة رأي مشترك, وقد تمّ اتخاذ القرار بذلك من قبل المؤتمرين بالتريث فيه.

– الثورة السورية ماذا كان حصتها في المؤتمر, وخصوصا كان أول مؤتمر لكم في ظل ربيع الثورات العربية ؟

— تم عقد المؤتمر في ظل أحداث دولية وإقليمية ومحلية متسارعة ومعقدة, وكان للثورة السورية النصيب الأوفر من المناقشات والمداخلات والقرارت, ولا يخفى على أحد الدور البارز الذي لعبه حزبنا وسكرتيرنا العام الدكتور عبد الرحمن آلوجي في هذه الثورة المباركة, وأكّد المؤتمرون على الاستمرار في دعم هذه الثورة والمشاركة فيها حتى تحقيق أهدافها.

– المجلس الوطني الكردي هو الخيمة التي ستناضلون تحت رايتها، وماذا عن اتفاقية هولير التي وقعت برعاية الرئيس مسعود البارزاني؟

— لقد تمّ اتفاقية هولير من خلال المجلس الوطني الكوردي وبرعاية فخامة الرئيس مسعود البارزاني فهي الخيمة الطبيعية للبارتي, ونحن ملتزمون بحرفيتها وندعمها بقوة, ونتطلع أن تطبق هذه الاتفاقية على الأرض بكل بنودها, وبشكل فاعل وكامل.

– بخصوص الفدرالية  والمطالب ماذا قرر الحزب في المؤتمر بهذا الشأن؟

— هناك التباس في موضوع إقرار الفيدرالية أو عدم إقرارها في المؤتمر, فقد اُتخِذت الفيدرالية كشعار للمؤتمر, ولم تكن قرارا يتخذه المؤتمر للعمل به, وبعد مناقشات مطولة حدد المؤتمرون هدف البارتي للمرحلة الراهنة بالإقرار الدستوري بحقوق الشعب الكوردي الذي يعيش على أرضه التاريخية وضمن وحدة الأراضي السورية, ليكون ذلك بوابة نحو تقرير المصير للمرحلة اللاحقة.

– موقع المرأة الكردية في القضايا الوطنية ودورها في بناء سوريا الجديدة ماذا منحها المؤتمر؟

— للمرأة الدور الفاعل دائماً وهي تمثل ركناً أساسياً من أركان النضال السياسي, ويعتبر البارتي المرأة الكوردية مدرسة تعلم نهج الكوردايتي وأساساً للتوعية, وقد ألزم المؤتمر هيئات المناطق في الحزب بتفعيل دور المرأة وتنظيمها بشكل أوسع لتكون عنصرا فاعلا في اتخاذ القرار السياسي.

– من هم الذين رشحوا أنفسهم لمنصب سكرتير الحزب ومن الذي فاز بمنصب السكرتير العام, وما عدد الأصوات التي حصل عليها الفائز؟

— قام الرفاق: د.لازكين فخري, عبد الكريم سكو, مهدي حسين بالترشح لمنصب السكرتير العام للبارتي, وقد تمت الانتخابات بشفافية وصدق تامّين, وتم فرز الأصوات علناً, وكانت النتائج كما يلي: د.لازكين فخري 59 صوتاً, عبد الكريم سكو: 35 صوتاً, مهدي حسين 10 صوتاً, وبذلك يكون الدكتور لازكين فخري هو السكرتير العام, لكونه قد حصل على أغلبية الأصوات, ولم يكن هناك أي اعتراض على النتيجة في المؤتمر وحتى هذه اللحظة.

– ما مدى مصداقية نبأ طرد كل من الدكتور لازكين فخري ومحمد سعيد وادي من المؤتمر؟

— لم يتم طرد أي رفيق من المؤتمر, وخاصة أنّ الدكتور لازكين كان قد ترأس المؤتمر, وانتخب سكرتيراً فكيف يتم طرده ومتى؟.

– الأستاذ شيروار أريد منك توضيحا عن أسباب انسحاب عبد الكريم سكو من المؤتمر في الساعة الأخيرة من انتهاء المؤتمر؟

— بعد أن تم فرز الأصوات والإعلان عن نتيجة التصويت لانتخاب السكرتير, جرى التحضير لانتخابات اللجنة المركزية, واقترح المؤتمرون أن يُعرّف كلّ مرشح بنفسه, وبعد تسجيل أسماء المرشحين وانتهاء التعريف من قبل المرشحين قام الرفيق عبد الكريم سكو بإلغاء اسمه من الترشيح فجأة, مما حدا بي إلى اللحاق به ومعرفة ما جرى, ولماذا انسحب.. لكنه للأسف لم يتراجع عن قراره رغم أنني رجوته أكثر من مرة, كما تدخل الكثيرين من الرفاق لدى السيد سكو, لكنه رفض التراجع عن قراره، أما أسباب انسحابه فهي أسباب تخصه شخصياً لا علم لي بها.

– يقال كان هناك برقيات ورسائل تهنئة إليكم, ولم يقرأ العديد منها في المؤتمر خاصة تلك التي كانت بحوزة عبد الكريم سكو هل هذا صحيح؟

— لم تتم قراءة تلك الرسائل ووجدناها للأسف الشديد في بيان أصدره الرفيق عبد الكريم سكو لاحقاً.

– مكتب ديريك لـ اتحاد الصحفيين الكرد السوريين.

20-10-2012

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s