معرض

جبهة العمل الوطني لكرد سوريا : مواد (4) و (5) حزيران .


جبهة العمل الوطني لكرد سوريا

جبهة العمل الوطني لكرد سوريا

أخبار الثورة

قتلى ضباط النظام الكبار خلال شهرَي نيسان وأيار 2012

المصادر الرئيسية:

صفحة لوائح القتلة منذ انقلاب حزب البعث عام 1963 (سقطت الصفحة وأعيد فتحها من جديد)

صفحة الجيش السوري الحر/الجناح الالكتروني (سقطت الصفحة وأعيد فتحها باسم: الجيش السوري الحر-الكتائب المقاتلة)

الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)

مواقع موالية (زنوبيا، شوكوماكو، شام برس)

ملاحظات

أ- الأسماء مرتبة حسب الرتبة من الأعلى إلى الأدنى، ومرتبة حسب الحروف الهجائية ضمن الرتبة الواحدة.

ب- كلمة (سانا) بين قوسين بعد الاسم تعني أن وكالة الأنباء السورية نشرت خبر مقتل المذكور.

ج- قد تكون التواريخ غير دقيقة تماماً لأن الإعلان عن القتل يتأخر عدة أيام في أكثر الأحيان.

د- هذه القائمة لا تضم كل القتلى؛ إنها تضم من أمكن إحصاؤهم فقط، وقد لاحظت أن عدد القتلى من الرتب الأصغر (نقيب ورائد) قليلة مما يدل على أن المصادر تهتم بالرتب الأعلى وقد تهمل إذاعة أخبار مقتل الرتب الدنيا، كما أن قلة من وردت أخبار مقتلهم في حماة وريف حماة -رغم شدة المعارك هناك- توحي بأن المعلومات الواصلة من تلك الجبهات ناقصة كثيراً.

رتبة عماد (العدد 2)

(1) العماد آصف شوكت، قتل في عملية كتائب الصحابة بدمشق (19/5) (لم يؤكد نبأ مقتله تأكيداً جازماً)

(2) العماد داود راجحة، قتل في عملية كتائب الصحابة بدمشق (19/5) (لم يؤكد نبأ مقتله تأكيداً جازماً)

رتبة لواء (العدد 3)

(3) اللواء محمد ناصيف، مدير إدارة أمن الدولة سابقاً والمستشار الأمني للرئيس حالياً. أعلنت كتيبة جند الله في دمشق عن إطلاق النار عليه بتاريخ 31/5 في منطقة الروضة في مدينة دمشق، ولكنها لم تؤكد نبأ موته تأكيداً جازماً.

(4) اللواء محمد حميم، قائد الفرقة 17 مدرعات، قتل في الرقة (1/4)

(5) اللواء يوسف إسماعيل (عميد ركن ورُفّع إلى لواء بعد مقتله)، من قرية سربيون بريف جبلة (10/4)

رتبة عميد (العدد 34)

(6) العميد تيسير الطرشان، قتل في الكسوة (28/5)

(7) العميد الركن جابر المحرز، قائد اللواء 38، قتل في درعا (6/4)

(8) العميد جمال إبراهيم العلي، من دريكيش بريف طرطوس (5/5)

(9) العميد جمال سلوم الخالد، من ريف حماة، قتل في عقربا بريف دمشق (11/4) (سانا)

(10) العميد الركن جوزيف بشار، قتل في الحولة (5/4)

(11) العميد الركن المجاز حسن أحمد وهب، قائد الفوج 96 دفاع جوي الفرقة 24 دفاع جوي، تم أسره في دمشق (26/5)

(12) العميد الركن حسن جميل علي، من ريف القرداحة قرية حميميم  (1/5)

(13) العميد حسن مخلوف، من محافظة اللاذقية من إحدى قرى الحفة، قتل في دمشق (5/5)

(14) العميد خليف العبد الله، ضابط أمن الكلية الجوية ومطار منغ، من دير الزور، قتل في حلب (1/4)

(15) العميد سلامة يوسف سلامة، من مرتبات المخابرات الجوية، تم أسره في حمص (26/5)

(16) العميد شاكر شحادة طيجون، قتل في الكسوة بريف دمشق (30/4) (سانا)

(17) العميد الركن طارق الهوشي، من ريف جبلة، قتل في درعا (1/4) (سانا)

(18) العميد الركن عادل أحمد مصطفى، من القرداحة (10/5)

(19) العميد الركن عادل خير بيك، من مرتبات المخابرات العسكرية، من القرداحة، قتل في محافظة درعا على أوتوستراد دمشق (1/4)

(20) العميد الركن المهندس عبدو خضر التلاوي، من ريف حمص قرية جب عباس، قتل في حمص (17/4)

(21) العميد الركن المظلي عدنان زيدان ديب، من مرتبات الفرقة الرابعة (5/5)

(22) العميد عدنان جنيد، رئيس فرع الأمن العسكري في أعزاز (2/4)

(23) العميد الركن المتقاعد عقل حسين محمود، من طرطوس (14/4) (سانا)

(24) العميد الركن علي أحمد جماهيري، من قرية زاما بريف جبلة، قتل في اللاذقية (26/3)

(25) العميد الركن علي إدريس، قائد اللواء 143، قتل في الحفة بريف اللاذقية (12/4)

(26) العميد الركن علي جمول، قتل في الزبداني (26/3)

(27) العميد الركن علي حسن سلمان، من ريف جبلة قرية المسيترة (6/4)

(28) العميد علي ضوا، رئيس أركان اللواء 12 الفرقه الخامسة، قتل في درعا (13/5)

(29) العميد الركن عمار سليمان، تم أسره في دمشق (9/5)

(30) العميد الركن غازي جابر عبود، تم أسره في بصرى الشام في حوران (3/5)

(31) العميد غانم إبراهيم حسن، قتل في ريف حمص (23/4)

(32) العميد قائد الرحبة، قتل في دير الزور (1/4)

(33) العميد الركن الطيار المظلي نزار سعيد أسبر، من صافيتا قرية الحداديات، قتل في حمص (6/4)

(34) العميد نزار سليمان، من مرتبات الحرس الجمهوري، قتل في منطقة نهر عيشة في دمشق (18/5)

(35) العميد الركن نزار عبدو الحسين، قائد اللواء 37 في عدرا، من ريف حمص، قتل على طريق دمشق حمص (مفرق قرية شنشار) (14/5) (سانا)

(36) العميد نضال علي بشماني، من اللاذقية (31/5) (سانا)

(37) العميد وحيد ونوس، من مرتبات الفرقة الرابعة، قتل في حي المزة بدمشق (10/4)

(38) العميد الركن وليد سلوم جوني، من ريف حمص قرية مشتى عازار، قتل في جرمانا بريف دمشق (12/4) (سانا)

(39) العميد الركن يوسف إسماعيل، قائد اللواء 134 الفرقة 18، شارك في مجازر حمص والرستن وتلبيسة وإدلب وكان مشمولاً بقائمة العقوبات الأوربية على القيادات السورية، من سربيون بريف جبلة (11/4)

رتبة عقيد (العدد 67)

 (40) العقيد الركن أحمد إبراهيم عصفور، من مصياف، قتل في حمص (6/5)

(41) العقيد الركن أحمد حسن حلبية، من مرتبات الحرس الجمهوري، من حلب، قتل في ريف دمشق (16/5) سانا

(42) العقيد أحمد سلمان معلا، من طرطوس، قتل في جوبر بدمشق (13/5) (سانا)

(43) العقيد الركن أحمد نايف المحمود، من ريف دمشق، قتل في حمص (6/4) (سانا)

(44) العقيد الركن أدهم شرف الدين، رئيس فرع التحقيق بالمخابرات الجوية بدمشق، قتل في منطقة مساكن الضباط بحرستا، ريف دمشق (2/4)

(45) العقيد أسعد عبد العزيز أسعد، من اللاذقية (20/5) (سانا)

(46) العقيد الركن إياد حاج طه، مدير مؤسسة الإنشاءات العسكرية بحلب، قتل في حلب (4/4)

(47) العقيد الركن إياد مندو، من اللاذقية، قتل في دمشق (26/3)

(48) العقيد الركن المظلي أيمن محمد علي، من ريف طرطوس، قتل في حمص (3/4)

(49) العقيد برهان عبد الرحمن حاميش، من ريف حمص، قتل في الرستن (6/5)

(50) العقيد تيسير يوسف كردي، رئيس شعبة المداهمة في الأمن العسكري، من قرية الفوعة في ريف إدلب، قتل في منبج (1/5) (سانا)

(51) العقيد الركن جمال إبراهيم العلي، من طرطوس، قتل في محجة بحوران (3/5) (سانا)

(52) العقيد الركن جنيد جبيد، من اللاذقية، قتل في دير الزور (1/4)

(53) العقيد جهاد عبود، قتل في دمشق (16/4)

(54) العقيد الركن جهاد يونس القدور، من السلمية، قتل في الديماس (6/5)

(55) العقيد الركن خالد سليمان الحيص، من ريف حماة، قتل في ريف دمشق (1/4) (سانا)

(56) العقيد الركن رائد عجيب، من مرتبات الشرطة العسكرية بدير الزور، من جبلة، قتل في دير الزور (1/4)

(57) العقيد الركن راتب جنود، معاون قائد أركان اللواء ٦١، قتل في داعل (23/4)

(58) العقيد زهير زهيري، مدير شعبة تجنيد منبج، تم أسره بواسطة سرية عقيل المنبجي (لواء أحرار حلب)

(59) العقيد المظلي الركن سامي علي ديب، من بانياس (1/4)

(60) العقيد سليمان محمد النقري، من حمص حي النزهة (5/4) (سانا)

(61) العقيد ضياء الدين محمد ديب غنام، من ريف دمشق (9/4) (سانا)

(62) العقيد عبد الحميد طه المفعلاني من درعا، قائد الدوريات المشتركة بالمخابرات الجوية، قتل في بصر الحرير (1/5)

(63) العقيد الركن عبد الكريم الراعي، من مرتبات قيادة المنطقة الشمالية، من حلب، قتل في حلب (1/4)

(64) العقيد الركن عقيل سلمان غالي، من دريكيش، قتل في درعا (6/4)

(65) العقيد الركن علاء محمود وطفي، من القرداحة، قتل في ريف دمشق (2/4)

(66) العقيد الركن علي حسن سليمان، من اللاذقية (3/4) (سانا)

(67) العقيد المظلي علي محمد حسن، من قرية جبل حمد بريف طرطوس، قتل في ريف إدلب (2/5)

(68) العقيد علي معز الدين يوسف الخطيب، من اللاذقية (1/5) (سانا)

(69) العقيد علي اليوسف، رئيس فرع المخابرات الجوية في إدلب (30/4)

(70) العقيد غازي يوسف سينا، من القرداحة، قتل في حمص (6/5)

(71) المقدم غسان خلوف، قتل في حمص (1/4)

(72) العقيد فارس مرشد حرفوش، من ريف حماة، قتل في حماة (6/5)

(73) العقيد الركن فؤاد شعبان، من مرتبات إدارة التعيينات، من ريف إدلب، قتل في حلب (1/4)

(74) العقيد الركن فواز العيسى، قتل في دير الزور (2/4)

(75) العقيد الركن ماجد شاهين، قتل في القطيفة بريف دمشق (2/4)

(76) العقيد الركن مازن الكنج، رئيس فرع الأمن العسكري بالنبك، قتل في النبك (2/4)

(77) العقيد الركن مالك أحمد صالح، من اللاذقية (2/4) (سانا)

(78) العقيد مالك الحاج، من الحفه، قتل في ريف دمشق (6/5)

(79) العقيد مالك جمال، من ريف جبلة، قتل في ريف دمشق (7/4)

(80) العقيد مالك مسعود، رئيس قسم مكافحة الإرهاب في فرع أمن الدولة بحلب، قتل في حريتان  (7/4)

(81) العقيد الركن ماهر شاهين، قتل في ريف دمشق (5/4)

(82) العقيد الركن ماهر نديم عيسى، من اللاذقية، قتل في حمص (2/4)

(83) العقيد محمد إبراهيم العبد الله، من قرية بعمرة التابعة لمنطقة صافيتا، ريف طرطوس، رئيس فرع الأمن السياسي بحمص، قتل في تلكلخ (6/5)

(84) العقيد الركن محمد أحمد سليمان، من ريف طرطوس، قتل في قرية حوش عرب بريف دمشق (4/4) (سانا)

(85) العقيد محمد الدراعي، نائب قائد العمليات في القورية، قتل في القورية (1/4)

(86) العقيد الركن محمد عبدو خضور، من مصياف، قرية بيرة الجرد، قتل في حمص (19/4)

(87) العقيد الركن محمد علي حلوم، من طرطوس، قتل في دوما (6/5)

(88) العقيد محمد علي مبارك، من قرية بيت ياشوط بريف جبلة، قتل في المسيفرة (16/4)

(89) العقيد الركن محمد نمر الحسن، رئيس الأمن العسكري في منبج، من اللاذقية، قتل في منطقة الراعي التابعة لمدينة الباب (1/5) (سانا)

(90) العقيد الركن محمود خضر زيتون، من قرية خربة غازي بريف حمص، قتل في حماة (23/4) (سانا)

(91) العقيد الركن محمود الهوشي، من اللاذقية، قتل في حلب (1/4)

(92) العقيد معن طرّاف، قتل في البياضة في حمص (21/4)

(93) العقيد الركن مفيد سليمان، قتل في ريف دمشق (23/4)

(94) العقيد منذر صبوح، من سلحب بريف حماة (5/5)

(95) العقيد منهل عزيز الصالح، من ريف حمص، قتل في حمص (6/5)

(96) العقيد منهل أحمد قاسم، من اللاذقية، قتل في محردة بريف حماة (30/4)

(97) العقيد منير حسن ديب، من مرتبات المخابرات الجوية، من ريف جبلة قريه المزيرعة، قتل في داريا (25/5) (سانا)

(98) العقيد مهدي إبراهيم، من ريف حمص، قتل في دمشق (12/5) (سانا)

(99) العقيد الركن موفق سليمان الحمد، من السويداء (1/4) (سانا)

(100) العقيد ناهل أسعد، من مرتبات مؤسسة معامل الدفاع، تم أسره بين حماة والرستن

(101) العقيد نعيم عجيب عجيب، من جبلة، قتل في دير الزور (4/5)

(102) العقيد الركن نعيم توفيق محلا، من ريف اللاذقية قرية عين العروس، قتل في حمص (17/4)

(103) العقيد الركن نهاد الأحمد، من اللاذقية، قتل في درعا (1/4)

(104) العقيد الركن هيثم يونس، من اللاذقية، قتل في دمشق (5/5)

(105) العقيد الركن وجيه نزار هواش، من مصياف، قتل في حمص (3/5)

(106) العقيد الركن ياسر خضر الشعيل، قتل في رنكوس (2/4)

رتبة مقدم (العدد 38)

(107) المقدم أحمد سليمان الفارس، من مرتبات الأمن السياسي فرع إدلب، من ذبيان بدير الزور، قتل في إدلب (10/5)

(108) المقدم أحمد هلال حلاق، من محافظة إدلب قرية بيرة أرمناز (6/5)

(109) المقدم أسعد أحمد إسماعيل، من ريف حماة، قتل في جديدة الفضل بريف دمشق (24/4) (سانا)

(110) المقدم إسماعيل أحمد سليمان، من حلب (5/5) (سانا)

(111) المقدم الركن أكرم محمود معروف، من ريف بانياس قرية خربة السنديانة (8/5)

(112) المقدم بشار توفيق حاتم، قتل على طريق درعا بصر الحرير (1/5)

(113) المقدم حابس علي أصلان، من قرية عين العروس بريف اللاذقية، قتل في بصر الحرير (25/4) (سانا)

(114) المقدم حسن جميل علي، من قرية حرف المسيترة بريف القرداحة، قتل في ضاحية قدسيا دمشق (30/4) (سانا)

(115) المقدم حمود محمد كمال الدين من سرغايا، قتل في قرية حوش عرب بريف دمشق (2/4) (سانا)

(116) المقدم رافي زهرة، من ريف جبلة، قتل على الحاجز بين كفر شمس ودير البخت في حوران (2/4)

(117) المقدم زياد عبد الرحمن بريمو، من حلب (5/4) (سانا)

(118) المقدم سامي محمود محمد، من طرطوس (1/4) (سانا)

(119) المقدم سعيد تقلا، من القرداحة، قتل في القصير (27/4) (سانا)

(120) المقدم سعيد سليمان العاصي،من قرية الشراشير بريف جبلة، قتل في درعا (23/4) (سانا)

(121) المقدم صلاح الزنك، من دير البشل بريف بانياس (13/5)

(122) المقدم عبد الهادي، رئيس قسم الدوريات في صيدا، قتل في درعا (1/4)

(123) المقدم عقيل سلمان غالي، من طرطوس ، قتل في درعا (5/4) (سانا)

(124) المقدم عمار الجرف، رئيس مفرزة الامن العسكري في القصير، قتل في القصير (4/4)

(125) المقدم عمار عواد الهفل، من مرتبات إدارة المخابرات العامة، من ذبيان بدير الزور، قتل في الحسكة (10/5)

(126) المقدم الركن المظلي عمار حسن العلي، من محافظة طرطوس قرية حصين البحر، قتل في حرستا (2/5)

(127) المقدم عيسى حنا، من السقيلبية بريف حماة، قتل في حمص (20/4)

(128) المقدم غسان خلوف، من ريف حمص (2/4)

(129) المقدم قيس ساروت، من مرتبات فرع الأمن الجنائي بدرعا، من ريف حماة، قتل في درعا البلد (13/5) (سانا)

(130) المقدم مؤيد علي يونس، من مصياف (11/4) (سانا)

(131) المقدم مالك محمد مسعود، من قرية ضهر بركات بريف جبلة، قتل في حلب (6/4) (سانا)

(132) المقدم محمد علي عدبة الحيلونة، من مصياف (15/4) (سانا)

(133) المقدم محمد عيسى حسن (20/4)

(134) المقدم محمد هاشم عثمان، من ريف جبلة قرية بيت ياشوط، قتل في حمص (19/4) (سانا)

(135) المقدم مصعب عبد الكريم النهار، من القنيطرة (20/5) (سانا)

(136) المقدم مضر رزق محمد، من قرية العقيبة بريف جبلة، قتل في الرستن (14/5) (سانا)

(137) المقدم منذر صبوح، من ريف حماة، قتل في سلحب بريف حماة (4/5) (سانا)

(138) المقدم موسى تامر اليوسف، من ريف جبلة قرية القلايع، قتل في حماة (13/4)

(139) المقدم وائل محمد عيسى حسن، من حماة، قتل في حمص (19/4) (سانا)

(140) المقدم وفيق صالح ديب، من مرتبات الحرس الجمهوري، من اللاذقية، قتل في جديدة عرطوز بريف دمشق (24/5) (سانا)

(141) المقدم وهيب شعبان عيسى، من ريف جبلة قرية حمام القراحلة (10/4)

(142) المقدم ياسر قشعور، من بيت مرج التابعة لمنطقة القدموس بريف طرطوس، قتل في بانياس (10/4)

(143) المقدم الركن ياسر علي محمود، من اللاذقية (16/5) (سانا)

(144) المقدم يوسف صقر، من مرتبات الفوج 137، من اللاذقية، قتل في دير الزور (4/4)

رتبة رائد (العدد 18)

(145) الرائد أمجد ملحم، من منطقة الدريكيش قرية كرفس (28/5)

(146) الرائد إياد كامل حرفوش، من ريف حمص، الفرقلس قرية فطيم العرنوق (17/4)

(147) الرائد باسل منصورة، من حمام القراحلة (28/4)

(148) الرائد حسام الدين محمد حسن أمين، من ريف حمص (22/4) (سانا)

(149) الرائد حسين محمود خرمة من اللاذقية (16/5) (سانا)

(150) الرائد حيان محمود مرعي، من ريف جبلة، قتل في حماة (1/4) (سانا)

(151) الرائد سامر محمد حسن، قتل في الحولة بريف حمص (10/5)

(152) الرائد علاء أحمد عيسى، من مرتبات الفرقة الرابعة، من جبلة، قتل على طريق حمص (5/5)

(153) الرائد علاء عارف العلي، من قرية بعبدة بريف جبلة (1/4)

(154) الرائد علي أحمد علوش، من مرتبات المخابرات الجوية، من السلمية، قتل في ريف دمشق (27/4) (سانا)

(155) الرائد غاندي عمران، من اللواء 12 الفرقة الخامسة، وهو من المسؤولين عن مجزرة إزرع، قتل في بصر الحرير (15/4) (سانا)

(156) الرائد الطيار فريد عطاف درويش، من جبلة، قتل بإسقاط طائرته المروحية في ريف حلب (2/5)

(157) الرائد كفاح فجر دعكور، من طرطوس (20/5) (سانا)

(158) الرائد محمد الأحمد، من الفرع 227 الأمن العسكري، قتل على أوتستراد دمشق درعا مفرق الكسوة (1/4)

(159) الرائد مصطفى أحمد الصالح، من ريف حمص (12/5) (سانا)

(160) الرائد موسى تامر يوسف، من اللاذقية، قتل في حماة (13/4) (سانا)

(161) الرائد هيثم محمود حيدر، من القدموس (14/5) (سانا)

(162) الرائد وليد عبيد العيسى، مدير ناحية تل رفعت سابقاً، قتل في حلب (16/4) (سانا)

رتبة نقيب (العدد 28)

(163) النقيب إبراهيم علي مقصود، من السلمية (3/5) (سانا)

(164) النقيب أحمد سليمان غجري، من طرطوس (17/5) (سانا)

(165) النقيب أسامة أحمد الخلف، قتل في قرية حوش عرب بريف دمشق (2/5)

(166) النقيب أمجد ملحم، من دريكيش بريف طرطوس 5/5

(167) النقيب باسم أجود الخطيب من السويداء، قتل في ريف دمشق (20/5) (سانا)

(168) النقيب باسم شريف صقر، من اللاذقية، قتل في إدلب (14/5) (سانا)

(169) النقيب تمام يونس عيسى، من اللاذقية (8/4) (سانا)

(170) النقيب حسن علي مرعي، مرتبات قوى الأمن الداخلي مركز سجن المعرة، من جرينات بريف طرطوس قتل في ناحية سنجار

(171) النقيب حسين علي داوود، من ريف دمشق، قتل في درعا (15/5) (سانا)

(172) النقيب المظلي حيان محمود إبراهيم (27/4)

(173) النقيب زهير عبد المولى المحمد، من الفرقة 11 دبابات، تم أسره في القصير (29/5)

(174) النقيب زياد شدود، من مصياف، قتل في مدينة حلب (26/5)

(175) النقيب سامر حبيب قادوس، من اللاذقية، قتل في داريا (25/5) (سانا)

(176) النقيب صالح محمد ظفرور، من ريف حمص (15/5) (سانا)

(177) النقيب طلال حسن عمر، مرتبات شعبة الأمن السياسي فرع حماة، من يبرود، قتل في حماة

(178) النقيب عماد جابر شقيرة، من ريف حمص (16/5) (سانا)

(179) النقيب عماد حيدر أحمد، من طرطوس (13/5) (سانا)

(180) النقيب غسان محمد زينة، من ريف حماة (20/5) (سانا)

(181) النقيب فراس سلطان، قتل في مليحة العطش (4/4)

(182) النقيب مجد سعيد محفوظ، من ريف حماة (17/5) (سانا)

(183) النقيب محمد زيد أهدلي، من ريف إدلب (1/5) (سانا)

(184) النقيب محمد شريف عبد الهادي، من قرية عين البيضا بريف اللاذقية، قتل في دوما (20/5) (سانا)

(185) النقيب محمود عبد السلام، تم أسره في حلب (29/5)

(186) النقيب ميسر علي سليم، من اللاذقية (12/5) (سانا)

(187) النقيب ناصر مصطفى قبلان، قتل في ريف دمشق (20/5)

(188) النقيب نضال بديع منصور، من حمص (30/5) (سانا)

(189) النقيب نورس شفيق الرحية، قائد سرية المدرعات اللواء 132، من جبلة، قتل في درعا (24/4) (سانا)

(190) النقيب يامن إبراهيم عوج، من مصياف، قتل في عين ترما بريف دمشق (1/5)

أحمد أبو رتيمة                            محنة الإنسان الكبرى

محنة الإنسان الكبرى في هذه الحياة الدنيا كيف يسمو إلى السماء بينما طبيعته الطينية تشده نحو الأرض بالأغلال والأثقال…كيف يتسامى في ظل وثاق محكم يشده للإخلاد إلى الأرض..كيف ينجو من الغرق بينما تتجاذبه تيارات الحياة بعنف..كيف يدخل دار السلام في عالم يموج بالاضطراب..كيف ينال الأمن في عالم الخوف..كيف يحقق السعادة في عالم الضنك والشقاء والكبد..كيف يبلغ الطمأنينة في عالم الحيرة والشك والقلق..هذه هي محنة الإنسان الكبرى وهذه هي غاية خلقه..

 كان الله قادراً أن يخلقنا من طبيعة نورانية كالملائكة فلا نجد مشقةً في السمو والارتقاء..لكن الله عز وجل أراد شيئاً آخر..أراد أن يختبر قوة إرادتنا في التغلب على تيارات الحياة العنيفة فلا تغرقها فنكون أهلاً لجنة تجري من تحتها الأنهار بعد أن أجرينا أنهار الدنيا من تحتنا ولم نسمح لها بأن تجرفنا..

من أجل هذه المهمة العظيمة أسجد الله الملائكة لآدم فهو من سيخرج من صلبه من يتسامى إلى نورانية الملائكة ويتجاوزها بعد أن يتحرر من وثاق الطين وأغلاله..

إنها محنة الإنسان الأبدية في الكدح إلى ربه..لقد خلق الإنسان من كبد فإما انتصر في عالم الوحشة والاغتراب ونهى النفس عن الهوى فلقي ربه آمناً مطمئناً وعاد إلى الجنة التي أخرج منها”ادخلوها بسلام آمنين”.. وإما أخلد إلى الأرض واتبع هواه فهوى به في دركات الجحيم..وبين هذين الطريقين أعطي الإنسان القدرة على التمييز والاختيار..

مرآة كرد سورية

شبيحة PYD تعتدي بالسكاكين والعصي على بعض الشباب والبنات في قرية سينكو بعد خروجهم من ندوة للمجلس الوطني الكردي

أحرار عفرين عفرين:: سينكو:: قامت شبيحة PYD بضرب بالسكاكين والعصي بعض الشباب والبنات في قرية سينكو وهي تابعة لناحية شران بعد خروجهم من ندوة للمجلس الوطني الكردي وهناك عدد من الجرحى والقرية الأن مطوقة من قبل شبيحة و ميليشيات هذا الحزب العميل للنظام الأسدي

لمن يهمه سماع أخبار حمص العديّة

تنسقية أحرار الحولة عاااااااااجل تم بفضل الله.تعالى قتل العميد محسن مخلوف ابن خالة بشار الاسد و17من عناصره وهو قائد اللواء 12في مدينة ازرع عااااااااااجل الخبر نقله الرائد ماهر النعيمي قائد كتيبة معاويه بن ابي سفيان على قناة اورينت منذ ساعه بأتصال هاتفي.

ورد الآن || انشقاق 20 عنصر من حفظ النظام وقتل 13 عنصر من المخابرات الجوية وتم تفجير طائرة عسكرية في مطار النيرب امس ليلا بعد تدمير الحاجز بشكل كامل الذي كان قبل المطار

مرآة أو صدى كرد سورية

لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكردي تستقبل وفداً من إتحاد برلمانيي كوردستان

إستقبلت لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكردي في سوريا، بتاريخ (4ـ6ـ2012) في مقرها بهولير عاصمة إقليم كوردستان، وفداً من إتحاد برلمانيي كوردستان برئاسة الأخ نعمت رئيس الإتحاد والوفد المرافق له.

وقد جرى الحديث حول أوضاع اللاجئين الكورد السورين الوافدين إلى الإقليم بسبب مختلف الضغوط التي يتعرض لها السوريين في خضم الثورة السورية المباركة، وقد أكد الجانبان على كيفية توفير المطالب الأساسية لهؤلاء اللاجئين المحتاجين لمستوى أفضل من المأوى والمشرب والمأكل، وفي هذا المجال أبدى الوفد الضيف استعداده لبذل ما بوسعه للسعي لإيصال صوت هؤلاء اللاجئين إلى الجهات الرسمية في الإقليم وإلى الأوساط الأهلية والمؤسسات المدنية لتقديم يد العون الإنساني لهم.

هولير 4-6-2012

لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا

أخبار الثورة

النظام السوري يقصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ قرى وبلدات ريف حلب

أبلغت مصادر ميدانية المكتب الإعلامي في المجلس الوطني السوري أن النظام الأسدي المجرم شرع ليلة (05 – 06 حزيران/ يونيو) في حملة قصف وحشية على قرى وبلدات تقع غرب حلب، مستخدماً المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، حيث وصل مدى بعض القذائف لـ 15 كيلومتراً.

ووفق المصادر فإن القصف المتواصل يتم باستخدام دبابات موجودة في مقرّ مدرسة المدفعية بمنطقة الراموسة في حلب، ويستهدف بلدات عندان وبيانون وحيان ومناطق أخرى، كما تم رصد 25 دبابة متوجهة إلى منطقة اعزاز لبدء اقتحام عسكري، وتسمع أصوات القصف العنيفة داخل مدينة حلب.

ويدعو المجلس الوطني السوري فريق المراقبين الدوليين للتوجه السريع إلى المناطق المستهدفة، كما يناشد الأمم المتحدة التحرك العاجل لمنع قيام النظام بارتكاب مجزرة يجري التحضير لها منذ فترة.

وتتزامن تلك الحملة مع تصعيد كبير يقوم به النظام في عدد من المدن السورية، مستخدما السلاح الثقيل بما في ذلك المروحيات والدبابات.

المكتب الإعلامي للمجلس الوطني السوري

أخبار الثورة

حفل خيري لنصرة ودعم الشعب السوري – مدينة بون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
WSUchannel- نحن الفريق القائم على صفحة القناة تعارف وتواصل
نرسل إليكم هذه الفيديوهات لفعالية الحفل الخيري لنصرة ودعم الشعب السوري والذي أقيم في مدينة بون الألمانية، ضيوف الحفل :
كروان الثورة السورية: المعتصم بالله العسلي
الأخوين ملص
و الشاعر الكويتي أحمد الكندري  :

دعاء مؤثر جدا للمنشد العسلي لأهل الحولة و سوريا

http://www.youtube.com/watch?v=8R_PjQZRjgs

الشاعر أحمد الكندري – قصيدة زينب لفتيات سوريا

http://www.youtube.com/watch?v=0cNbf7Sz2FA&feature=relmfu

رسالة من المشاركين في الحفل الخيري من أجل سوريا – بون

http://www.youtube.com/watch?v=OLp8xAjH23U&feature=relmfu

هذا ويمكنكم مشاهدة المزيد من الفيديوهات للأستاذ هيثم المالح والأستاذ عصام العطار
وكذلك العديد من الفيديوهات المترجمة إلى اللغة العربية
على صفحتنا على اليوتيوب:
http://www.youtube.com/user/WSUchannel?feature=mhee

وعلى صفحتنا على الفيس بوك:
http://www.facebook.com/WSUchannel

بالإضافة إلى صفحتنا على الإنترنت:
http://www.wsu-channel.com/

كما يمكنكم زيارة   صفحة الأستاذ عصام العطار على الفيس بوك :
http://www.facebook.com/Issam.ElAttar1

نشكر لكم تعاونكم معنا
الرحمة لشهدائنا و الشفاء لجرحانا و الحرية لمعتقلينا و النصر لنا بعون الله عز وجل

 مقالات الثورة/ توجد للكاتب صورة

مجاهد مأمون ديرانية

الوضع في سوريا والموقف السعودي

 (( الإخوة الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعود إليكم بعد انقطاع ستة أيام كاملة، حفلت بكثير من التطورات المتسارعة، وحفلت صفحات المنتدى أثناءها بكثير من النقاش الذي يضيّع الوقت ويبعثر الجهود ولا يفيد.

أمضيت يومين في المنطقة الشرقية بالسعودية التقيت فيهما مع عدد كبير من الإخوة السوريين وحضرت مهرجانين ثوريين مباركين، وفي الأيام التالية وبعد عودتي إلى جدة انشغلت مع عدد من الضيوف على رأسهم الأستاذ هيثم المالح الذي حل ضيفاً على الحكومة السعودية، وقد جاءت زيارته بترتيب على أعلى مستويات القيادة السعودية، مما يدل على حجم الاهتمام السعودي بحل الأزمة السورية. جلست معه جلسة مطولة، وهو صديق قديم للوالد وتلميذ وزميل مهنة لجدي الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله، حيث دخل في القضاء في سوريا في السنوات الأخيرة التي سبقت خروج جدي منه.

إخواني الكرام، هذه صفحات عامة وليس كل ما يُعلَم يمكن أن يقال فيها، ولكن أستطيع أن أقدم بعض المعلومات التي ستساعد على نشر روح التفاؤل والأمل، والتي لا يضر كشفها لأنها صارت معروفة الآن في محافل كثيرة في الداخل والخارج.

سأبدأ بمسألة الحملة التي تم وقفها أمس ( يقصد حملة التبرعات التي تبناها المشايخ واوقفتها الدوله) . أنتم تعلمون (أو يجب أن تعلموا) أن السياسة السعودية لها طبيعة خاصة لا يعرفها إلا من عرفها مطوّلاً، وهي تتسم بالصمت والحركة وراء الكواليس، ومن أندر النادر أن تظهر للملأ، وهو أمر حصل في أحداث الثورة السورية ثلاث مرات حتى الآن على الأقل: الأولى في رسالة الملك إلى السوريين في رمضان، والثانية في موقف وزير الخارجية في تونس على هامش اجتماع أصدقاء سوريا الأول، والثالث الخطاب الموجز الذي وجهه الملك إلى الرئيس اللبناني أخيراً.

ألم تلاحظوا كيف تغير الوضع الميداني في طرابلس والشمال اللبناني بصورة مفاجئة وحاسمة بعد ذلك الخطاب؟ ذلك لأن الجزء العلني من الاتصال يأتي على رأس ترتيبات وإجراءات عميقة خفية لا تستطيع الدولة اللبنانية إغفالها أبداً. عندما نسمع تصريحاً صريحاً عن مسؤول سعودي كبير يكون ذلك عادة هو رأس جبل الجليد، وفي حالات كثيرة يكون الجبل كله مختفياً ولا يظهر منه شيء أصلاً. أعني أن عدم الإعلان عن مشروعات وعن تحركات لا يعني أبداً أنها غير موجودة. هذه لعبة سياسية خطيرة وليست مسلسلاً تلفزيونياً ساذجاً!

إخواني، ثقوا أن الحملات ستبدأ قريباً على أعلى المستويات، ولكن هذه الحملات لن تمثل سوى جزء صغير من مشروع الإسناد الذي بدأ تحريكه منذ بعض الوقت دون أن يحسّ أحد. لقد مضى وقت طويل على مطالبة وزير الخارجية بتسليح الجيش الحر. لعلكم تذكرون أن وزيرة الخارجية الأميركية جاءت تركض إلى الرياض بعد ذلك التصريح بيومين، وأن الملك رفض استقبال اتصال من الرئيس الروسي قبله بأيام. في تلك اللحظة التي تسربلت بالجِدّ الصارم من لحظات التاريخ اضطر اللاعب الأكبر أن يغير موقفه، أعني أميركا. لقد كان العائق الأكبر لتسليح الجيش الحر هو الإدارة الأميركية، ولم تكن الفيتوات الروسية والصينية سوى رتوش وديكورات على المسرح، في حين أصرت الإدارة الأميركية على إطالة المعركة ونفخ الروح في الجسد الميت للنظام، لماذا؟ حتى تفرغ من تهيئة وصناعة البديل.

خلال الشهرين الماضيين وبعدما أطلق السعوديون الصافرة بدأ جهد محموم على الأرض السورية لتجميع و”لملمة” الكتائب المسلحة، وهي بالمئات، وصولاً إلى تشكيل المجالس العسكرية التي عرفتم بخبرها. تنظيم الوضع الميداني على الأرض كان شرطاً مسبقاً لأي تسليح، وقد اضطرت الإدارة الأميركية إلى الموافقة على خطة التسليح بشرط أن تنفَّذ ضمن تشكيلات معروفة وأن يكون التعامل مع جهات يمكن الوثوق بها.

النتيجة التي وصلنا إليها بعد ذلك كله هي: لقد بدأ السلاح يتدفق على سوريا مثل المطر، ومن ضمنه “أسلحة نوعية”. نعم، وبلا تفصيلات: أسلحة نوعية نستطيع أن نفسر على ضوئها التحول الدراماتيكي في ميزان القوة والخسائر الهائلة التي بدأت تصيب جيش الاحتلال الأسدي خلال الأسبوعين الأخيرين. ألا تلاحظون أن الدبابات تتهاوى مثل الذباب؟ هل أحصيتم عدد الطائرات العمودية التي أُسقطت خلال الأسبوع الأخير؟ جبل الأكراد، الأتارب، إدلب، المريعية، البوعمر، موحسن. بالإضافة إلى ما ورد اليوم عن كتيبه الأبابيل بشأن ضرب مطار منغ وتدمير 4 طائرات (ويبدو أنها ضُربت وهي على الأرض، ربما بمضادات الدروع).

باختصار: إن ما يبشر به أخونا “صاروخ نباطة” منذ بعض الوقت صار حقيقياً، وما أشار إليه اليوم أخونا “حمصي حر” صحيح، وصحيح أيضاً ما ذكره الأخ “واقعي 10″ تحت عنوان “بشرى بشرى يا أحرار”.

عمليات عسكرية كاسحة في كل مكان، سوريا الغاضبة تمور كالبركان، ضرب خلية الأزمة، دمشق وحلب في أوج تفاعلهما والإضراب الكبير يعم دمشق لليوم الثاني، التفاعل العربي والعالمي مع الحدث يصل إلى درجات غير مسبوقة، حملة دولية ضد النظام من خلال قطع العلاقات وطرد السفراء (14 دولة حتى الآن)… لقد بدأ الفصل الأخير والله أعلم. ولكنّ كونه فصلاً أخيراً لا يعني أنه قصير، فلا أحد يعلم طوله إلا الله، قد يكون شهراً وقد يكون سنة كاملة، وفي كل الأحوال سيكون صعباً مثقلاً بالآلام والتضحيات الجِسام.

الحرية غالية، وقد جاد شعب سوريا العظيم بالثمن الغالي حتى اليوم، ولسوف يكمل الطريق بإذن الله مهما عظمت التضحيات، والله خير حافظاً وهو الغالب على أمره ولو بعد حين.))

مقالات الثورة/ توجد للكاتب صورة

من أسقط الجولان..يستهدف الوطن والإنسان

ياسر سعد الدين

في مثل هذا اليوم منذ خمس وأربعين عاما تجرعت سوريا مرارة الإذلال وعلقم الهزيمة بضياع أو تسليم جزء غال من الوطن للدولة العبرية. كان حافظ الأسد وزير الدفاع مهندس سقوط الجولان بحسب شهادات تاريخية وموثقة، ومن أطراف مختلفة من أهمها شهادة ضابط الاستخبارات السوري في كتابه الهام والوثائقي “سقوط الجولان”،  وشهادة سامي الجندي وزير الإعلام السوري وقتها وعضو القيادة القطرية وأحد مؤسسي حزب البعث في كتابه “كسرة خبز”، وشهادة سعد جمعة رئيس وزراء الأردن أثناء حرب ١٩٦٧ في كتابه “المؤامرة ومعركة المصير”، وشهادة الوزير السوري المفوض وقتها في مدريد “دريد مفتي” وقد سجلها سعد جمعة في كتابه “مجتمع الكراهية” بعدما التقاه في لندن. وفي ظاهرة غير مسبوقة تمت مكافأة الأسد بعد نحو ثلاثة أعوام من الهزيمة المذلة والمدوية ليقفز إلى سدة الحكم وليورثه من بعد لأبنه بشار وليذيقوا السوريين عقودا من القمع والقهر ويوغلون في تدمير الوطن بنيانا وإنسانا.

الأسد الأب والذي خسرت البلاد في عهدة وزارة دفاعه هضبة الجولان الاستراتيجية عسكريا والغنية مائيا وطبيعة، تكشفت بطولاته وصولاته وصرامته وقبضته الحديدية في لبنان وفي مخيم تل الزعتر وفي مجازر حماة وجسر الشغور وتدمر وفي تنفيذ أجهزته الأمنية إرهابا واغتيالات طالت شخصيات لبنانية وفلسطينية وسورية من مشارب مختلفة وطوائف متنوعة، جمعها وقوفها في وجه طغيانه ودمويته وعربدته السياسية. وإذا كان للوقاحة السياسة من رمز أو وثن يجسدها فلن يكون أولى بذلك من حافظ الأسد والذي قفز ابتداء ورفاقه في 1963 للحكم عبر انقلاب عسكري تحت شعارات تحرير فلسطين فأضاعوا الجولان. ولتبقى فلسطين وقضيتها عقودا عجافا ستارا وذريعة لهم لتدمير الوطن ونهب قدراته وانتهاك كرامة المواطن ومصادرة حريته والتضييق على سبل عيشه.

استخدم النظام في عهدي الأب والأبن قضية المقاومة أداة سياسية للابتزاز واستغلال المشاعر الشعبية وللتغطية على تجاوزاته وجرائمه في القمع والبطش والنهب، ولم يجد من عكازات سياسية حينا من الدهر سوى حزب الله الشيعي وحماس الإخوانية على الرغم من إدعائه وتبجحه بالعلمانية والقومية منهجا وسبيلا. ومع تفاخره وتباهيه باسناده الإعلامي والسياسي للمقاومة اللبنانية والفلسطينية، لم يهتم النظام بالإجابة عن تساؤل مشروع، أين هي المقاومة السورية؟ وحين انفجرت في سوريا العام الماضي ثورة الحرية والكرامة وهروبا من استحقاقاتها وفي محاولة لخلط الأوراق خصوصا بعد تصريحات رامي مخلوف عن ربط أمن إسرائيل بأمن النظام، تذكر بشار فجأة وبعد عقود من النسيان الجولان فحرضت أجهزته الشباب السوري والفلسطيني في ذكرى النكبة والنكسة على عبور الحدود ليتساقطوا بالعشرات وليتبعهم آخرون في مخيم اليرموك تظاهروا احتجاجا على اللعب والعبث بقضية فلسطين وبدم أبنائها.

في ذكرى الهزيمة وتضييع الجولان من المؤلم والمخزي أن تنتشر دبابات الجيش العربي السوري في المدن والبلدات والقرى السورية وهي التي شكت الخمول والجمود في مواجهة المحتل، ومن المؤسف أن لا تتوقف مدفعية الجيش عن دك الأحياء الآمنة وقد عهدناها خرساء بكماء في مواجهة إسرائيل. لقد ابتلع النظام إهانات متوالية تلقاها من الإسرائيليين من اغتيالات على أرضه إلى تحليق الطائرات فوق قصر بشار وتدمير موقع الكبر، متعذرا بأنه يمتلك حق الرد في الوقت المناسب. في حين لا يتوقف عن قرع طبول الحرب في مواجهة شعبا بنى هذا الجيش من لقمة عيشه وعلى حسابات حاجاته وحاجات أطفاله الأساسية.

تمر علينا ذكرى احتلال الجولان هذا العام وقد أغفلها إعلام النظام أو كاد فيما كان في العام الماضي يدفع بعشرات الشباب ليعبروا الحدود لعل دمائهم تنقل بؤرة الاهتمام من الدم السوري المسال بيده إلى الدم الفلسطيني النازف برصاص الاحتلال وتواطؤ النظام. الأسد أصبح وقد اهتز عرشه يلعب على المكشوف فقد أعلن في خطابه الأخير بمجلس الشعب بأن “العدو اصبح في الداخل ولم يعد على الحدود”، وهو بعد أن صرح في نفس المكان في مارس/آذار العام الماضي: ” وإذا فرضت علينا المعركة اليوم فأهلا وسهلا بها” والمعركة هنا وببساطة معركة ضد الشعب السوري وحريته وكرامته وأعراض حرائره وبراءة أطفاله. وهاهو بشار بعد أن أنجزت كتائبه مجزرة الحولة يعلن في خطابه “وقد فرضت علينا معركة فكانت النتيجة هذه الدماء التي نزفت”. لقد أسقطت الثورة السورية الأقنعة وكشفت المستور وذكرت الغافلين بأن من يهدر كرامة مواطن ويغتصب شرف الحرائر ويذبح براءة الأطفال لا يمكن أن يكون تعامله مع العدو الخارجي إلا في إطار الصفقات والتفاهمات.

ياسر سعد الدين

مستشار – مركز أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية

مقالات الثورة
لنا الله

الدمشقية

قصفوا الحولة ْ ….. ذبحوا الحولة ْ ….. لم يهتزّ ضميرٌ …. دولة ْ

لم يهتزّ قريرٌ …. أضحى …….. بدمانا …. يسهرُ ….. يتسلّى

أين الدين ُ …. و أينَ النُخبُ …. أين َ الشرفُ …. و أينَ الملّة ْ

فهنا الموتُ يحصدُ بشرا .. باسمِ الرجسِ .. و كرمى السفلة ْ

بئسّ العربُ … بئسَ الغربُ ….. بئسّ الإنسان ُ … و ما ولّى

بئسَ الكون ُ … و قد عرّاهٌ ….. شعبٌ أقسمَ … لن يتخلّى

نحنُ الحقّ ُ … و نحنُ الأرضٌ ……. و لنا الله ُ و نعم َ المولى

دراسات سورية

ســوريا بـعد الأســـد (9) الازدهار الاقتصادي في سوريا المستقبل

بقلم: د. خالد أحمد

يتخوف بعض السوريين، وبعض العرب، من تغيير النظام الأسدي الذي أهلك الحرث والنسل، في سوريا ولبنان، وساهم في هلاك العراق، ولن يتورع عن إلحاق الأذى بأي دولة عربية…. يتخوفون من تغييره… ويتخوفون من البديل الذي سيحل مكانه، ويتصورون الفوضى التي حلت بالعراق، لذلك يخافون من تغيير النظام الأسدي…

لذلك ومن متابعة مسيرة المعارضة السورية الداخلية والخارجية، تجمعت لدي معالم واضحة، وأهداف مؤكدة، اتفقت عليها فصائل المعارضة السورية، داخل سوريا وخارجها، ترسم هذه المعالم والأهداف صورة لسوريا المستقبل، سوريا ما بعد الأسـد، سوف أعرضها في هذه الحلقات بإذن الله عز وجل.

الازدهار الاقتصادي في سـوريـا المستقبل :

سوريا بلد زراعي ممتاز، وفيه صناعات غذائية، ونسيجية نشيطة، وفيه نفـط من الأنواع الممتازة، وفيه القمح الممتاز الذي تشتريه أوربا لأجل البسكويت والمعجنات، وفيه الفوسفات ومعادن أخرى، وفيه شعب نشيط، لايرضى بالقليل، بل يحب أن يعيش حياة رفاهية، ولذلك يعمل كثيراً وبجد ونشاط، وفي سـورية عدد كبير من الأغنياء المغتربين، وسوريا كما ورد في برنامج من يربح المليون في محطة ( m b c) أغنى من السعودية ـ وأنا لا أصدق ذلك ـ لكن على ذمـة جورج قرداحي، مقدم برنامج من يربح المليون…

كيف كانت سوريـا قبل النظام الأسـدي :

سوريا بلد غني بالخيرات، بلد زراعي ممتاز تكثر فيه الأمطار، وتتنوع فيه المزروعات، وتكثر الثروة الحيوانية في بادية الشام، وفيه الفوسفات والحديد، وفيه من النفط ما يزيد عن الاستهلاك المحلي (( يشاع في الأوساط الإعلامية والاقتصادية العالمية أن ثمن النفط السوري لايدخل في خزينة الدولة، وبناء على ذلك وجهت إحدى الصحفيات سؤالاً إلى وزير الاقتصاد السوري ( محمد العمادي ) فقالت الصحفية : نسمع أن ثمن النفط السوري لايدخل في الخزينة السورية ؟ فأجاب معالي الوزير : النفط السوري في أيدي أمينة !!؟ ولم يتمكن من نفي  الخبر)). وفيه خطان دوليان لتصدير النفط أحدهما خط التابلاين القادم من المملكة العربية السعودية، والآخر خط النفط العراقي الذي يصب في الساحل السوري، وتحصل سوريا على حصة مجزية من هذين الخطين، كما أن سوريا بلد سياحي ممتاز وخاصة لأهل الخليج العربي، الذين يقصدون سوريا لبرودة جوها صيفاً وعذوبة مائها وكثرة فواكهها وينفقون أموالاً طائلة خلال الصيف.

لذلك كان الشعب السوري مكتفياً، يؤمن حاجاته الأساسية بل الكمالية بسهولة ويسرولذلك كان الشعب السوري من أكثر شعوب العالم اشتغالاً  بالسياسة والأمور العامة، لأن أساسيات الحياة والمعيشة متوفرة بسهولة لكل مواطن سوري، فالعامل البسيط (الحمال) لوكسب في اليوم خمس ليرات سورية ( تعادل دولاراً وربع خلال الستينات ) تكفيه لأسرة متوسطة العدد، هذا في المدينة، أما أسرة القرية فيكفيها دخل ألف وخمسمائة ليرة  سـورية (400) دولار فقط، في العام كله، لتعيش حياة مرفهة لأن معظم غذائها من إنتاجها.

أما خريج الجامعة العازب فراتبه أربعمائة ليرة سورية ( مائة دولار )، وخلال خمس سنوات على الأكثر يتزوج ويمتلك شقة سكنية من توفير راتبه. أما مدرس الثانوي فكان راتبه0يصل إلى خمسمائة ليرة سورية على الأقل،(وقد يصل إلى ألف ليرة ( 250)دولار، لذا كان ممن يشـترون البيت والسـيارة ويتزوج بعد سنتين أو ثلاث فقط من بدايـة  عمله.

وحتى تفهم أجيالنا السورية التي قد لا تصدق هذا الكلام بعد أن نشأوا في عهد المجاعة التي فرضها حافظ الأسد عليهم (( على مبدأ جوّع (….) يلحقك )) ـ ومعذرة من الشعب السوري المغلوب على أمره ـ، أقول كان ثمن الكيلو غرام من الأرز أقل من نصف ليرة، وكذلك السكر، أما اللحم فحتى عام ( 1974م) ثمنه سبع ليرات فقط للكيلو غرام، وخلال السـتينات كان كيلو اللحم يتراوح بين ( 2 ـ 5 ) ليرات، أماالطماطم ( البندورة ) في الصيف تصل إلى عشرة قروش للكيلو الواحد ( الليرة تساوي مائة قرش ). وكيلو البرتقال في الشتاء يصل إلى خمسة عشر قرشاً فقط. وثمن الدجاجة الواحدة في الريف ليرتان فقط، والبيضة الواحدة بعشرة قروش أو أقل. ونستطيع القول أن راتب المعلم الابتدائي كان مائتان وخمسون ليرة سورية( 5 ر62 ) دولار أمريكي. ويعادل ثمن تسعة خراف أنذاك، أو ( 125 ) دجاجة.

وكان العامل ( الحمّال ) يعمل حتى الظهر، ثم يقيل ويتغدى، وفي العصر يلبس ثيابه النظيفة( كأنه أمير ) ويذهب مع أصحابه إلى المقاهي، يتحدثون في الشــؤون العـامة (السياسة)، وربما يلعبون الورق والطاولة، ويشربون القهوة والشاي. وكذلك المدرسون يقضون طوال العطلة الصيفية يطالعون المجلات والصحف اليومية، أو يسافرون للخارج، أو ينامون في الصباح ويتجمعون في العصر والمساء في مقاهي ونوادي خاصة، يتسامرون ويتحدثون في القضايا العامة، كالوحدة العربية والقومية العربية، وصراع الماركسية مع القومية العربية،أو مشروع الحزب الفلاني في الوحدة، أو الاشتراكية، أو يتحدثون عن خطر الصهيونية وحلم اليهود في إنشاء إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل.

أما المدرسون الدعاة فكانت لهم مشاريعم الدعوية الصيفية مثل إقامة حلقات التجويد وتلاوة القرآن الكريم في المساجد، وإقامة دروس الفقه والتوحيد والسيرة وتعليم الناس، أو الخروج مع جماعة التبليغ للدعوة خارج المدينة، وربما خارج سوريا، أو إقامة معسكرات صيفية للشباب على الساحل السوري، وغير ذلك من الأنشطة الدعوية في مجال الصحوة الإسلامية. كل هذاكان ممكناً لأن المعيشة كانت متوفرة بسـهولة.

كان العامل مكتفياً، وكان المعلم والمدرس مرفهين، وكانت الوظيفة مرغوبة، وكان الدافع القوي الذي جعلنا نذاكر على ضوء القمر أو ضوء الشارع أحياناً؛ هو أننا سنتوظف ونقبض مائتين وخمسين ليرة كل شهر، وكانت أم الموظف تتدلل عندما تخطب لابنـها وتقول  ابني موظف راتبه ثلاثمائة ليرةكل شهر، وكانت أم العروس تفتخر بأن نسيبها معلم مدرسة راتبه مائتان وخمسون ليرة شهرياً.((تناقشت مرة مع أحد الماركسيين المثقفين حول فشل الشيوعية في العالم العربي فقال : الشيوعية تنجح عند شعب فقير لايجد مايأكله، أما العرب فالخيرات عندهم كثيرة، وكل عربي يحصل على أكثر من قوته بسهولة بالغة )).

ويتضح أن حافظ الأسـد قصـد التدهور الاقتصادي ؛ عندما سمح لأقاربه وأزلامه بالنهب والسلب علناً، وبدأ شقيقه رفعت فنهب الذهب من سوريا، عندما طبع أوراق ذات الخمسمائة ليرة بتوقيعه، بعد أن رفض مدير البنك المركزي توقيعها، لأنها مخالفة لقوانين الاقتصاد، وجمع رفعت بهذه الأوراق الذهب في سوريا وأخرجه إلى حساباته في البنوك الغربية، وعندها هبطت الليرة السورية الهبوط الشديد، عندما صارت بدون رصيد ذهبي في البلد، وبعد هبوط الليرة، ارتفع التضخم الاقتصادي بشكل جنوني، وصارت الرشـوة أمراً مجاهراً بـه في صفوف الموظفين.

كيـف نعيـد الازدهـار الاقتصادي لسوريـا المستقبل ؟

1-  عندما تكون حكومة منتخبة من برلمان حقيقي، يتابع أعمال الحكومة ويراقبها، بالإضافة إلى قضاء مستقل ونزيـه، سوف يقضى على الفسـاد والرشوة، وفي ذلك نهوض بالاقتصاد الوطني، ومحافظة على الثروة والدخل القومي.

2-  عندما تقوم في سوريا حكومة وطنية مستقرة، ومجلس نواب يراقب الحكومة، ويتابع أعمالها، وقضاء نزيـه ومسـتقل، سـوف تعود رؤوس الأموال المهاجرة إلى سـوريا، وهي كثيـرة وتقدر بمئات المليارات، وقد عقد لقاء على ( الماسنجر ) بعد سنتين من ولاية بشار الأولى، مع رجال أعمال أميركيين من أصل سـوري، وكان الرئيس بشار يشجعهم على العودة بثرواتهم إلى سوريا، ويشجعهم بالمواد الخام، والأيدي العاملة الرخيصة.. فقال لـه أحدهم : أنا أتيت أمريكا ومعي حقيبة ثيابي وأمتعتي الشخصية، لا أملك غيرها، واليوم عندي شركة ميزانيتها  أكبر من ميزانية سوريا ٌ كيف تـم ذلك !!!؟ لأننـي أدفع الضرائب للدولة الأميركية، والدولة تحميني، وتحمي شركتي من السرقة والنهب، ولذلك وصلت ثروتي إلى هذا المستوى، بسبب حماية الدولة لها…هل تحميني لو أعدت ثروتي هذه!إلى سوريا!!؟ هل تستطيع أن تحميني من ابن خالك ( رامي مخلوف ) !!!؟ أو ( مناف طلاس ) !!!؟ أو أولاد عمك ( جميل الأسد !!!؟ )، أو غيرهم من أزلام النظام الذين ينهبون كل شيء في سوريا !!! فسكت الرئيس بشار ولم يجـد جواباً أمام هذه الشفافية….

 هذه الثروات التي تقدر بمئات المليارات سوف تعود كلها أو معظمها إلى سـوريـا، لأن سـوريا بلـد تكثر فيه الثروات الخام، والأيدي العاملة الرخيصة، والأراضي الواسعة لإقامة المشاريع والشركات فوقها…كل ذلك بعد أن تقوم حكومة عادلة وقادرة على حماية هذه الثروات لأصحابها…

وذكرت مصادر سورية أن حجم تحويلات أموال المغتربين السوريين في الخارج، بلغ عام 2006 نحو 860 مليون دولار أميركي فقط، معربة عن صدمتها لتواضع هذا الرقم، مقارنة مع العدد الكبير للمغتربين السوريين في الخارج، والذي تقدره المصادر الرسمية بأكثر من 20 مليون مغترب.

ولفتت هذه المصادر، إلى أن هذا الرقم يبدو متواضعاً جداً مقارنة مع تحويلات المغتربين اللبنانيين، التي وصلت إلى 7‚5 مليار دولار، مبدية استغرابها الشديد لهذا التردد الذي يبديه المغتربون السوريون، في تحويل أموالهم إلى داخل سوريا، بالرغم من الخطوات الاصلاحية الكبيرة والنوعية التي نفذتها الحكومة، في المجال الاقتصادي والمالي والضريبي، وإصدار العشرات من القرارات التي تسمح بانشاء مصارف وشركات تأمين خاصة وبورصة وادخال تعديلات هامة على قوانين الاستثمار.

ولفتت المصادر نفسها إلى أن حجم أموال السوريين في الخارج يتراوح ما بين 80 ـ 100 مليار دولار مؤكدة وجود خطة لدى الحكومة لتشجيع أصحاب هذه الرساميل والاستثمارات بالعودة إلى الوطن الأم سوريا.

وعندما تقوم حكومة عادلة وقوية وحـرة في سوريا المستقبل سوف تزيد تحويلات السوريين إلى بلدهم، وسوف يتشجع السوريون لإعادة رؤوس أموالهم إلى سوريا….

وعندما تقوم حكومة قوية وعادلة سـوف تعمل على إعادة الملايير المنهوبـة من الشعب السوري، ومعظمها خارج سـوريا، وكما يقول محي الدين اللاذقاني تبلغ ثروة آل الأسـد أربعين مليار دولار، وأنا أرى ذلك قليلاً، وأظن أن ثروتهم ضعف هذا الرقم على الأقل…وغيرهم من أزلامهم عندهم الملايير أيضاً، ونأمل أن تعود هذه الثروات المنهوبة، كلها أو معظمها إلى سوريا المستقبل…

هذه بعض معالم للنهوض والازدهار الاقتصادي في سوريا المستقبل، بعد أن تقوم حكومة وطنية قويـة ونزيهـة وعادلـة، ومراقبة من برلمان حقيقي، وقضـاء عادل وقوي ونـزيـه ومستقل عن السلطة التنفيذيـة كما في الدول الغربيـة، أو كما كان القضاء عند المسلمين….

الدكتور/ خالد احمد الشنتوت

باحث في التربية السياسية

أخبار الثورة

مقاطع فيديو

خنساء إدلب ترثى ولدها علي الشهيد الرابع سرجة4/6/2012

http://www.youtube.com/watch?v=rY-3ipvWXPs&feature=share

 البويضة الشرقية الجيش الحر ينتشل الجثث من مكان المجزرة

http://www.youtube.com/watch?v=EqYcko2uh6w&feature=youtube_gdata_player

القبض على الشبيح الذي قتل غياث مطر وإعترافات خطيرة

http://www.youtube.com/watch?v=T1DhexGS4G4&feature=youtube_gdata_player

عملية نوعية لكتائب الفاروق – حمص

http://www.youtube.com/watch?v=9t5-WhnHakM&sns=fb

 أنشقاق دبابتين مع طاقهما عن الجيش الأسدي في ريف حماه

http://www.youtube.com/watch?v=zCjypQTu8zg&feature=youtube_gdata_player

مقطع مسرب من داخل أحد اقبية التحقيق هاام جدا

http://www.youtube.com/watch?v=bbgEBgqiBwM&feature=youtube_gdata_player

 تحرير قرية المغارة
الله اكبر الله اكبر الله واكبر .. ولله الحمد
ادلــب  لن تركــــــــــع
[الأربعاء, 30 مايو, 2012 ] فرق الموت في جبل  الزاوية: قامت كتائب شهداء جبل الزاوية بمشاركة لواء صقور الشام وكتيبة القصاص لباباعمرو وبعض الكتائب الاخرى بجبل الزاوية بتحرير قرية المغارة وتدمير حاجز يعتبر من اكبر الحواجز واخطرها واكثرها تحصيناً استخدم في الاقتحام حوالي 40 قذيفة اربجي واسلحة رشاشة واشترك بالعملية اكثر من 300من المجاهدين الابطال من بينهم حوالي 50من مجاهدي قرية المغارة  بدأت العملية مع غروب الشمس الساعة 7 مسأً وانتهت الساعة 12 منتصف الليل  مكلله بنصرٍ من الله كبير
<<<وكانت الحصيلة النهائية لعملية الجيش الحر في جبل الزاوية
1 تدمير 5 ب ام ب
2 تدمير 3 دبابة
3 الاستيلاء على مدرعة شيلكا
4 الاستيلاء على دبابة ت 72
5 الاستيلاء على عدد كبير من الذخيرة بكافة انواعها
6 قتل عدد كبير من عناصر عصابات الاسد
ملاحظة جميع عناصر الجيش الحر ممثلا بجميع الكتائب قامت بالمشاركة بالعملية وسرية الاقتحام تابعة لكتيبة شهداء جبل الزاوية
خسائر الجيش الحر :1 الشهيد البطل باسم خلف وهو من اهم عناصر الجيش الحر في جبل الزاوية وقائد سرية الاقتحام التابعة لشهداء جبل الزاوية
2 8 اصابات بين صفوف عناصر الجيش الحر والحمد لله جميعها طفيفة
نسال الله الرحمة لشهداء الثورة السورية والشفاء للجرحى والنصر القري

كتيبة شهداء جبل الزاوية تدمير حاجز المغارة بتاريخ 29 5 2012 من البداية الى النهاية
http://www.youtube.com/watch?v=FsvA-9WgRX8&feature=share

جبل الزاوية الاستيلاء على الشيلكا ودبابة ت 72 من قبل كتيبة شهداء جبل الزاوية 30 5 2012
http://www.youtube.com/watch?v=_r5QAvzKjs8&feature=share

السيطرةعلى مدرعات تابع للجيش الاسدي بجبل الزاوية.mp4  الظاهر بالمقطع اخو جمال معروف
http://www.youtube.com/watch?v=2T-89tCzK5E&feature=share

اقتحام حاجز المغارة – Maghara checkpoint invasionمشاركة لواء صقور الشام بقيادة ابو عيسى من سرجة
http://www.youtube.com/watch?v=L4Lct24vbsM&feature=share

الشهيد باسم خلف 30 5 2012  قائد سرية الاقتحام من اهم ثوار جبل الزاوية
http://www.youtube.com/watch?v=meVGQBUB8B8

من اهم ممن فطسو في حاجز المغارة في عملية التحرير
العقيد حسان خشمر
اسم الأب محمد
اسم الأم فاطمة
تولد خناصر حلب 9/10/1962

الملازم 1 ادهم بن جودت علي

اهم من قتل في العملية المباركة  الفطيسة النصيري  علي خلوف
تم بعون الله قتل المجرم المسؤول عن كافة مجازر جبل الزاوية المجرم علي خلوف الذي قتل أكثر من 200 من شبان جبل الزاوية وكان يتفنن في أساليب القتل والتعذيب في مشروع التنمية الريفية في قرية ابلين وتم تصفيته في حاجز قرية المغارة الذي انتقل إليه مؤخراً  من احدى جرائمه قتل احد المسعفين ببحقه حياً بالفرن

من الغنائم دبابة هدية دبابة لنور الدين العبدو

http://www.youtube.com/watch?v=bxaoqMyBaZI&feature=youtu.be

ادلب جبل الزاوية المغارة رسالة من الحر ضرار فاضل الخضر
http://www.youtube.com/watch?v=2LpkAgbkOBg&feature=share

ملخص اخبار وفيديوها ادلب السبت 2-6-2012  والصورة لقرية المغارة

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=241400762641479&set=a.239945682786987.52345.214667205314835&type=1&theater

جبل الزاوية – المغارة – إطلاق رصاص عشوائي – 28-4
http://www.youtube.com/watch?v=hFKzHcqw8vU&feature=share

مسرب يظهر اعتراف جنود الأسد بحرق المنازل في جبل الزاوية
http://www.youtube.com/watch?v=Fe0oOWN9zBE&feature=youtu.be

رجل يضرب المذيع السوري
http://www.youtube.com/watch?v=42glpF-Z1NE

كتيبة القصاص لبابا عمرو في جبل الزاوية عملية نوعية تحرير قرية مرعيان 31 5 2012
http://www.youtube.com/watch?v=0paIGxaFuU0&feature=youtu.be

عمليات نوعية ::

أريحا : الدبابات المدمرة من قبل كتائب احرار الشام 2 6
http://www.youtube.com/watch?v=SdkW7s0YnGc&sns=fb

مدينة دوما| رد الجيش السوري الحر على خروقات عنان
http://www.youtube.com/watch?v=voWM1bYQsUQ&feature=share

http://www.youtube.com/watch?v=UTw9Jcbkq28&feature=youtu.be

داعل الطرق البديلة لتجنب أزمة الغاز

http://www.youtube.com/watch?v=vxXYWLb9b4o&feature=youtu.be

للضحك: تعليق رياضي على ضرب مراسل التلفزيون السوري!!

http://www.youtube.com/watch?v=AAgdKrvQkG4

حقوق الإنسان

آلاف السوريين يغادرون لبنان على اثر تهديدات من حزب الله

تُشير تقارير إلى هجرة آلاف من السوريين في لبنان خلال الأيام الثلاثة الماضية بعد قيام موالين لحزب الله بنشر تهديدات ضد السنّة على خلفيّة اختطاف اللبنانيّين في سورية. وقد تمّ نشر مقاطع مصوّرة عن مقتل عامل سوري ذبحاً مما أدّى إلى تصعيد موجة العودة إلى سورية. ويُذكر أنّ اللبنانيّين المختطفين ينتمون إلى حزب الله إلّا أنّ إعلام الحزب والنظام ادّعى أنّهم حجاج. وقد منعت الأردن مؤخراً السوريين القادمين من الخليج وسورية ولبنان من دخول البلاد

وطالب وزراء الخارجيّة العرب إدارتي المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية “عربسات” والشركة المصرية للأقمار الصناعية “نايل سات” باتخاذ ما يلزم لوقف بث القنوات السورية الفضائية الرسمية وغير الرسمية في ما يبدو تصعيداً للعقوبات على النظام

وقام وفد المراقبين بزيارة حي غرب المشتل في مدينة حماة بمرافقة قوات الأمن وزيارة بلدة بسقنول في محافظة إدلب حيث استقبلهم الأهالي بمظاهرة حاشدة

وقتلت قوّات النظام اليوم ما لا يقل عن 42 شخصاً، سقط منهم 16 في إدلب إثر القصف العنيف للجيش على بلدات الهبيط وكفر عويد، وإطلاق النار الكثيف في مدينة معرّة النعمان، وخمسة في محافظة حمص نتيجة تجدّد القصف على مدن الرستن وتلكلخ والقصر والحولة، وخمسة في شمال ريف حلب

واستمرّت انتهاكات قوّات النظام لاتفاقية كوفي عنان حيث شنّت حملة اعتقالات واسعة في بلدة حمام التركمان في محافظة الرقّة، وقصفت بلدة الصبيخان في محافظة دير الزور بالطائرات الحربية، وبلدات حمورية وسقبا في ريف دمشق، وبلدات كفرزيتا واللطامنة في محافظة حماة بالطيران الحربي، بينما قامت عصابات النظام باقتحام بلدات مورك وكوكب وسط إطلاق نار كثيف

وفي محافظة درعا، قامت قوّات النظام بإطلاق نار كثيف في بلدات خربة غزالة وطفس وتسيل والنعيمة. وحاولت ميليشيّات النظام اقتحام بلدة الجيزة مما أدّى إلى اشتباكات مع الثوّار

أبرز المقاطع المصورة
حمص، الوعر: مشاهد للمدفعية الثقيلة وهي تقوم بقصف حمص القديمة من منطقة الوعر، ج2، ج3
ريف دمشق: اقتحام عدة مدن بالدبابات وقصف المنازل بشكل مباشر، ج2، ج3، ج4
حلب: الآلاف تشارك في تشييع الشهيد محمد غزال، ج2، ج3

إحصائيات الثورة
ضحايا الثورة تجاوزت: 15,812
ضحايا الثورة من الأطفال: 1,176
ضحايا الثورة من الإناث: 1,101
ضحايا الثورة من العساكر: 1,303
ضحايا الثورة الذين ماتوا تحت التعذيب: 629
المفقودون: +65,000
المعتقلون حالياً حوالي:  +212,000
اللاجئون السوريون منذ بداية الثورة: +54,164
اللاجئون السوريون في تركيا: 24,564
اللاجئون السوريون في لبنان: 24,000
اللاجئون السوريون في الأردن: 5,600

ردود الأفعال الدولية
رئيس مجلس الأمن يحذر سورية من إفشال مهمة عنان
عنان:على القوى الكبرى ضمان تنفيذ خطة السلام في سورية‎
أوروبا تحاول إقناع موسكو بالضغط على سورية
سويسرا تجمد أصولاً سورية إضافية بقيمة 20 مليون دولار
موسكو تلمح لموافقة مبدئية على تطبيق السيناريو اليمني في سورية
رئيس الاتحاد الأوروبي: الوضع في سورية سيء وموقفنا مع روسيا يختلف، لكن لا بديل عن خطة عنان

جانب من التغطية الإعلامية
الشرق الأوسط: الأسد جعلها أكثر بساطة
الشرق الأوسط: لا ندم في دمشق ودموع تماسيح في موسكو
العربية: كاميرا العربية ترافق كتيبة من الجيش الحر في حمص
العربية: مأزق العرب الأخلاقي تجاه المحنة السورية
الجزيرة: المنسيون في السجون السورية منذ عقود

مقاطع الفيديو

دمشق
الميدان: مظاهرة مسائية نصرةً للمدن المنكوبة
القابون: تشييع الشهيد خالد حمدان

حلب
جامعة الثورة: مظاهرة حاشدة أمام مدرسة الإعداد الحزبي للمطالبة بإسقاط النظام
الزيادية: مظاهرة مسائية نصرةً للمدن المنكوبة
بستان القصر: مظاهرة مسائية تتحدى بطش النظام وتطالب بإسقاطه
الأعظمية: مظاهرة مسائية حاشدة بمشاركة الحرائر للمطالبة بإسقاط النظام

ريف دمشق
دوما: المتظاهرون الأبطال يتحدون آلة القمع الأسدية ويهتفون الموت ولا المذلة
ببيلا: مظاهرة مسائية تهتف للجيش السوري الحر الذي يحميهم
حمورية: آثار القصف الهمجي للمدينة واستمرار تحليق الطيران المروحي فوقها، ج2

ريف حلب
حيان: مظاهرة مسائية نصرةً للمدن المنكوبة

اللاذقية
جبل الكندة: حريق هائل في الجبل يمكن مشاهدته من مسافة بعيدة

حمص
الوعر: مظاهرة مسائية للتنديد بقصف المدينة وللمطالبة برحيل النظام
الرستن: قصف المدينة بالصواريخ
تدمر: تشييع الشابين خضر الحوراني و خالد الرية
القصور: تساقط القذائف على المدينة واحتراق المنازل

درعا
درعا البلد: مظاهرة حاشدة أثناء تشييع الطفل طه عبد الله عياش
بصر الحرير: مظاهرة نصرةً للمدن المنكوبة
تسيل: عصابات الأسد تقوم باقتحام المحال التجارية وسرقتها

حماة
طريق حلب: مظاهرة مسائية تندد بمجازر وتطالب بإسقاطه
كفرزيتا: قصف الحي وقوات الجيش الحر تقوم بالرد
حلفايا: تشييع الشهيد البطل الحاج محمد أحمد العليوي من الجيش السوري الحر
باب قبلي: مظاهرة مسائية نصرةً للمدن المنكوبة

إدلب
معرة النعمان: رفع علم الاستقلال فوق القصر العدلي
معرشورين: آثار القصف الذي خلفه جيش الأسد
الهبيط: تحليق الطيران الحربي وقصف على المزارع
البشيرية: أطفال الحرية ينادون بالحرية ويطالبون برحيل الأسد
الرامي: تشييع شهداء مجزرة اليوم من آل الأبرص بعد تصفيتهم من قبل عصابات الأسد

دير الزور
ريف دير الزور: تحليق الطيران الحربي فوق مدن وقرى الريف

الحسكة
الدرباسية: مظاهرات الأحرار للتنديد بمجازر الأسد ضد شعبه

مظاهرات وفعاليات الثورة في الخارج
فرنسا: مظاهرات السوريين الأحرار للتنديد بمجازر الأسد
النرويج: مظاهرة في العاصمة أوسلوا في جمعة أطفال الحولة

أخبار الثورة

تقرير الرصد اليومي الثلاثاء -05 يونيو 2012

 مركز أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية
– استشهاد 42 شخصاً برصاص كتائب الأسد معظمهم في  إدلب وريف دمشق. (2)
النشاط العسكري:
– الرائد سامي الكردي، المتحدث باسم الجيش السوري الحر يقول إن المجلس العسكري للمعارضة قرر إنهاء التزامه بخطة كوفي أنان، وإنه بدأ اعتباراً من يوم الجمعة “الدفاع عن شعبنا”. مضيفاً أنهم يريدون تحويل بعثة المراقبة إلى “بعثة لفرض السلام” أو أن يتخذ المجتمع الدولي قرارات “جريئة” وأن يفرض منطقة حظر جوي ومنطقة عازلة للمساعدة في الإطاحة بالأسد. (2)(3)
– اللواء مصطفى الشيخ، قائد المجلس العسكري يقول إن خطة عنان مولود ميت، ويدعو إلى تشكيل تحالف عسكري دولي لشن هجمات على مواقع جيش الأسد. مضيفاً أن تأخر المجتمع الدولي في اتخاذ قرار حاسم لتشكيل تحالف عسكري من خارج مجلس الأمن لحل الصراع سيدفع بالمنطقة إلى دائرة من العنف والقتل الطائفي. (2)(3)
– سامي الكردي، الرائد في الجيش السوري الحر يصرح بإنهاء الجيش الحر التزامه بخطة كوفي أنان (6)
– اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة المعارضة في قرية الرامي بجبل الزاوية (1)
–  قوات الأمن السورية تقصف بالدبابات والراجمات والمدفعية قرى ومدناً في إدلب منها معرة النعمان وأريحا والرامة وجدار تبنس ودرباسين وكفرومة وكفرنبل ومعرشورين وحاس وجبل الزاوية (1) .
– فادي الياسين ، عضو لجان التنسيق في إدلب :انشقاقات كبيرة وغير مسبوقة تشهدها معظم بلدات إدلب منذ نحو شهر ونصف ، مضيفا أن ما يميزها كون الجنود ينشقون مع آلياتهم العسكرية ، وبأعداد كبيرة تصل إلى 50 جندي معا (1).
– الجيش السوري الحر يهاجم ست حواجز شمال إدلب، مما أسفر عن قتل عدد من عناصر كتائب الأسد (7)
– المرصد السوري لحقوق الإنسان يقول إن المعارضين السوريين قتلوا 80 جندياً على الأقل من كتائب الأسد في مطلع الأسبوع.  وينقل عن بعض الثوار تأكيدهم قتلهم أكثر من مائة جندي وتدمير بعض الدبابات باشتباكات في أنحاء سورية، بما في ذلك دمشق. (2)(3)(6)(7)
– كتائب الأسد تقصف بالمروحيات والدبابات بلدتي كفر زيتا واللطامنة بريف حماة ، وتقوم بحملة مداهمات في حي الأربعين فيها (1)(2)
– استمرار القصف على أحياء ومدن حمص ودرعا وحماة، وإضرام النيران في مزارع بريفي اللاذقية وإدلب لليوم الخامس على التوالي. (1)(2)
– هادي العبد الله، الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية يقول إن كتائب الأسد تشن قصفاً عنيفاً بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على أحياء القصور والقرابيص والخالدية وأحياء حمص القديمة، مما أدى إلى تدمير العديد من المنازل وإصابة عدد من المواطنين بجروح. (2)
–  انفجارات ضخمة تهز أحياء حمص القديمة، وتعرض أحياء جوبر وجورة الشياح والوعر لقصف بمدافع الهاون وراجمات الصواريخ. (1)
–  توارد أنباء عن عمليات حشد عسكرية في القصير بحمص، ومخاوف  لدى الأهالي من تكرار مجزرة الحولة، بعد وصول تعزيزات كبيرة عسكرية  إلى المدينة، وتحذيرات من النظام لأبناء الطائفة العلوية بالخروج منها (1)
– استشهاد عنصرين من الجيش السوري الحر إثر اشتباكات مع حواجز كتائب الأسد في بلدة كفرنبل بإدلب ، واشتباكات أخرى عنيفة بين كتائب الأسد والجيش السوري الحر في قرية الرامي في جبل الزاوية. (1)(4)
– قطع الاتصالات عن معظم المناطق في محافظة درعا وريفها الذي يشهد انفجارات عنيفة في مدينة المسيفرة ، وكتائب الأسد تقتحم قرية القنية بالدبابات وتنفذ حملات دهم وتكسير لمنازل المواطنين وتعتقل أكثر من عشرة أشخاص. (1)(2)
– استشهاد شاب  إثر إصابته بإطلاق رصاص من كتائب الأسد في مدينة دوما. وأربعة انفجارات تهز مدينة عربين صباحاً، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بقرب أحد حواجز كتائب الأسد بين عربين والقابون. (1)(4)
– انفجارات ضخمة في حي القابون بدمشق ، كتائب الأسد تشن حملات مداهمات في بعض أحياء فيها. (1)(4)
– تحليق مروحيات عسكرية في سماء مدينة دير الزور، وكتائب الأسد تقتحم بلدة الشعيطات. (2)
– كتائب الأسد تقتحم بلدة القريا بالسويداء. (2)
– انفجارات ضخمة تهز مدينة دوما بريف دمشق إلى جانب قصف عنيف للمدينة طال مسجد أنس بن مالك ” عبيد ” فيها . (1)
– وكالة الأنباء الحكومية السوري تزعم تشييع 30 جثة لعناصر الأمن قتلوا على يد “متمردين” (7)
الحراك السياسي:
– بسمة قضماني، الناطقة باسم المجلس الوطني السوري ترى أن لدى روسيا القدرة للتأثير على نظام الأسد، والمساهمة في نقل سريع للسلطة، مشيرةً إلى أن روسيا سمعت بوضوح مطالب الشعب السوري (7)
– معارضون سوريون يعلنون من اسطنبول تشكيل “جبهة ثوار سورية”، ويؤكدون أنها ستعمل على “توحيد جميع الفصائل السورية المسلحة” في سورية. والمجلس الوطني السوري يتنصل من هذا التنظيم، ويؤكد على لسان جورج صبرا المتحدث باسمه أن لا علاقة له به. (1)(4)
– رامي الدالاتي، عضو المكتب السياسي لجبهة ثوار سورية يقول إن الهدف من إنشاء هذه الجبهة هو توحيد الكتائب الفاعلة على الأرض داخل سورية من أجل تقصير عمر النظام، موضحاً أن الجبهة هي كيان ثوري مسلح بمرجعية إسلامية، مشيراً إلى وجود تنسيق كبير مع الجيش السوري الحر وأنه سيتم إنشاء غرفة عمليات مشتركة بين الجانبين والقيام بعمليات مشتركة للتعجيل بإسقاط النظام. (1)(2)
– مطيع البطين ، عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني يؤكد أن هذه الجبهة وغيرها من القوى الفاعلة على الأرض تحظى بمباركة المجلس الذي يسعى ليكون المظلة السياسية للجميع مهما تنوعوا واختلفوا ، مضيفا أن تأييد المجلس لمثل هذه التشكيلات هو من باب الجمع بين الفصائل، وليس تفضيل أحدها على الآخر (1)
– هيثم المالح، الناشط السوري يقدم دعمه لإنشاء هذه الجبهة. (1)(4)
– الشيخ سالم عبد العزيز المسلط، يبارك انطلاقة الجبهة مضيفا أنها ” سنكون جنبا إلى جنب مع (جبهة سوريا) و(الجيش الحر) (1)
– أحمد رمضان، عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني يقول إن المجلس الوطني يبارك إنشاء جبهة ثوار سورية ويقدم لها كامل الدعم،  مضيفاً أن المعركة من أجل تحرير سورية انطلقت. (1)(4)
– جورج صبرة، المتحدث باسم المجلس الوطني السوري يقول في بيان مقتضب صادر عن المجلس إن المجلس لا علاقة له بالائتلاف الذي أعلن عنه (في اسطنبول) بحضور بعض أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري. (4)
الأوضاع الداخلية:
– “جبهة النصرة” تتبنّى “إعدام” 13 عنصراً من كتائب الأسد و”الشبيحة” في دير الزور، اقتصاصاً منهم بسبب “جرائمهم” وبينها مجزرة الحولة. (4)
– وكالة الأنباء الرسمية في سورية “سانا” تقول إنه تم يوم الاثنين دفن 30 من أفراد قوات الأمن قتلوا بيد مقاتلين تابعين للمعارضة. (1)(3)
– وكالة الأنباء الرسمية في سورية (سانا) تزعم إحباط السلطات لمحاولة تفجير سيارة محملة بكمية كبيرة من المتفجرات وإلقائها القبض على “الإرهابي الانتحاري” الذي كان يقودها في بلدة الرامي. (1)(4)
– الجيش اللبناني يقول إن السلطات في سورية أفرجت عن مزارعين لبنانيين خطفهما يوم الأربعاء الماضي مسلحون مجهولون من شمال لبنان ونقلا عبر الحدود إلى سورية. (3)
المواقف والتحركات السياسية السورية:
– يوسف الأحمد، مندوب نظام الأسد الدائم لدى جامعة الدول العربية يؤكد أن الجامعة العربية التي “باتت رهينة الموقف السياسي المنحاز وغير البناء لدول خليجية معروفة بعينها لا يمكن أن تصبح طرفاً نزيهاً يسهم في الجهد الدولي الذي تمثله اليوم خطة أنان”. (4)
– صحيفة الوطن الموالية لنظام الأسد تتهم السعودية “بالتآمر” لإحداث “فتنة” في لبنان. (4)
العربية:
– سعد الحريري، رئيس الحكومة اللبنانية السابق يدين حرق وتحطيم محلات تجارية يملكها أفراد من الطائفة العلوية في مدينة طرابلس شمال لبنان على يد مجهولين، ويقول إن هذا العمل غير مقبول ولا يخدم إلا المخطط الطائفي لنظام الأسد. مشيراً إلى أن نظام الأسد يريد تحويل الأنظار وإشعال نزاع طائفي في كل من لبنان وسورية. مؤكداً أنه سيفشل في مخططه. (4)
–  مصادر بالجامعة العربية تؤكد أن الجامعة شريك أساسي في خطة تحرك أنان ، رادا على ” رفض سوريا لأي تمثيل للجامعة العربية في خطة أنان، معتبرة أنها  أصبحت (رهينة) الموقف السياسي المنحاز لجهات تستحضر التدخل الخارجي في سوريا” (1)
– مسؤولون من جامعة الدول العربية يقترحون دعم بعثة المراقبين الدوليين وتزويدهم بصلاحيات شاملة(1)
المواقف السياسية الدولية:
– بان جي مون، الأمين العام للأمم المتحدة يقول إن مهمة عنان لاتزال “محورية” لحل الصراع في سورية. ويحث حكومة الأسد على إنهاء العنف فوراً “باسم الإنسانية” وبدء حوار سياسي مع خصومها. (2)(3)
– أحمد فوزي، المتحدث باسم الوسيط الدولي كوفي عنان يقول إنه يتعين على القوى الكبرى ضمان تنفيذ طرفي الصراع في سورية خطته للسلام، معتبراً أنها الخيار الوحيد المطروح على الطاولة. (3)(1)
– كوفي أنان ، المبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سوريا يطلب ” مراجعة جدية ” للجهود الجامدة لإنهاء العنف في سوريا، في مؤشر على بدء نفاد صبره من عدم استجابة النظام السوري لها (1)
– كوفي أنان، المبعوث الدولي العربي المشترك يستبعد تنفيذ مقترح الجامعة العربية، الذي قد يرفضه نظام الأسد وقد يقسم المجتمع الدولي(7).
– دبلوماسيون في الأمم المتحدة يقولون إنه من غير الواضح ما إذا كان مجلس الأمن سيجدد مهمة المراقبين عندما ينتهي تفويضها الذي تصل مدته 90 يوماً في 20 يوليو تموز تقريبا. (3)
– دبلوماسي في مجلس الأمن يقول إن أعضاء المجلس يرون أن فكرة زيادة عدد المراقبين التي اقترحها نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، تنطوي على أخطار كثيرة ومن المرجح ألا يقبلها السوريون على أي حال. (3)
– كاثرين آشتون، وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي تنوي العمل مع روسيا لإيجاد حل للعنف، مشيرةً إلى أهمية الدور الروسي لنجاح خطة أنان (6)
– الاتحاد الأوروبي وروسيا يعلنان دعمهما لخطة أنان، ودول الاتحاد الأوروبي تحث روسيا لممارسة ضغط على الأسد ليلتزم باتفاق وقف إطلاق النار كجزء من الخطة، ويتنحى عن الحكم كخطوة من المرحلة الانتقالية (6)
– هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية تعقد مباحثات مكثفة غدا الأربعاء في إسطنبول بتركيا مع ممثلين من الدول المعنية بالصراع الدائر في سوريا للبحث عن سبل لمحاصرة الأزمة السورية وتجنب اندلاع حرب أهلية تهدد دول المنطقة (1)
– هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية تؤكد  وجود مساع داخل منظمة الأمم المتحدة لمواجهة الوضع في سوريا وفقا للبند السابع،مشيرة إلى أنها خشيتها من عواقب خطيرة إذا اندلعت حرب أهلية تمتد من سوريا إلى بقية دول المنطقة بشكل لا يمكن التنبؤ به (1)
– هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية تشير إلى مباحثات مع روسيا ووزير الخارجية سيرجي لافروف لحل الأزمة وفق ” النوذج اليمني ” داعية  لتكثيف الجهود الدولية لتحقيق انتقال سياسي في سوريا بمشاركة روسية (1)
–  سوزان رايس : سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة  تدعو إلى التدخل العسكري في سوريا مضيفة أن ” نوعا من التدخل العسكري قد يكون الخيار الوحيد المتبقي بعد فشل الجهود الدبلوماسية ” (1)
– ليون بانيتا، وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا يعارض التدخل العسكري دون غطاء شرعي بقرار من الأمم المتحدة. مضيفا ” إن المسؤولية الكبرى هي التأكد من أنه في حالة قيام الولايات المتحدة بدور عسكري ونشر قوات في سوريا، أن لديها الدعم الذي تحتاجه من المجتمع الدولي ” (1)
– مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية يقول إن هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية اتصلت بعنان هاتفياً وأطلعته على الجهود الرامية لإشراك روسيا في “انتقال سياسي” لإبعاد الأسد عن السلطة. (3)
– لوران فابيو، وزير الخارجية الفرنسي يقول إن نظام الأسد سينهار تحت ثقل الأزمة. مضيفاً أن الاضطرابات في سورية يجب ألا تنتقل إلى جيرانها. ويحث مع نظيره الألماني جيدو فسترفيله روسيا على تكثيف ضغطها على سورية للالتزام بخطة عنان. (2)(3)
– مايكل ستيفنز، الباحث في معهد الخدمات الملكية المتحدة يصرح بفشل خطة أنان، واقتناع معظم القادة الغربيين بذلك (6)
– لوران فابيوس ، وزير الخارجية الفرنسي يندد بأحداث طرابلس منبها  من المخاطر المترتبة على خروج الأزمة في سوريا من نطاقها الداخلي ووصولها إلى لبنان، وقال: إن فرنسا “حريصة على لبنان وتتمنى بشدة تفادي وضع يعاني فيه الشعب اللبناني مجددا مما يحدث في سوريا”. وجاء في بيانه تأكيده على «تمسك فرنسا بسلامة واستقرار لبنان (1)
– غيدو فسترفيلي ، وزير الخارجية الألماني يعتبر أنه “نظرا لخطورة وتعقد الوضع في سوريا، لا ينبغي أن نثير توقعات غير مناسبة بادعاء القدرة على إيجاد تسوية سريعة من خلال تدخل عسكري ” (1)
– هيرمان فان رومبوي، رئيس الاتحاد الأوروبي يعلن بعد مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا والاتحاد الأوروبي متفقان على أن خطة كوفي أنان، مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية، هي أفضل طريقة لتجنب حرب أهلية في البلاد. (2)(4)
– هيرمان فان رومبوي، رئيس الاتحاد الأوروبي يعترف بأن روسيا والاتحاد الأوروبي لديهما “تقييمات متباينة” بشأن الأزمة، فيما لم يتناول بوتين في المؤتمر الصحفي القضية السورية مطلقا. (2)
– سويسرا تجمد 20 مليون فرنك سويسري (20.59 مليون دولار) إضافي من أموال تخص مسؤولين كباراً في نظام الأسد ليصبح المبلغ الإجمالي حتى الآن 70 مليون فرنك. (3)
– مايكل ستيفنس، الباحث بفرع قطر التابع للمعهد الملكي للدراسات الدفاعية والأمنية يقول إن الصينيين “يعيشون في عالم الأحلام” إذا اعتقدوا أن سورية يمكنها استعادة السلام مادام الأسد متمسكا بالسلطة. مضيفاً أن ترك مهمة عنان تفشل سيكون بمثابة الكارثة، وأن المراقبين يمكن أن يلعبوا دوراً مفيداً بتوثيق الانتهاكات الأمر الذي يجعل من الصعب على روسيا والصين مواصلة دعمهم الفعال للأسد. (3)
– روبرت فيسك، الكاتب البريطاني يستغرب تأييد المسيحيين السوريين للأسد “المستبد”، ويعبّر عن قلقه بشأن لبنان والعلويين فيها الذين يؤيدون الأسد، ويقول إنهم يستحقون أفضل من ذلك، مضيفاً أن “مستبد سورية” كان يناضل يوم الأحد من أجل حياته ويحذر ويتوعد بأن حربه يمكن أن تمتد إلى دول أخرى. وهذا هو ما يحدث الآن في مدينة طرابلس اللبنانية. (2)
– عبد الخالق عبد الله، أستاذ للعلوم السياسية من الإمارات العربية المتحدة يقول إنه لا أحد يرغب في التخلي عن مبادرة عنان برغم إثبات فشلها في وقف العنف. مضيفاً أن السبيل الوحيد لترجيح كفة الميزان هو أن تزيد الدول العربية والغربية دعمها للجيش السوري الحر. (3)
– لصحيفة الحكومية الصينية “الشعب اليومية” تحذر من أن أي تدخل عسكري غربي قد يطلق العنان لفوضى أكثر دموية، مشيرةً إلى أن التخلي عن خطة أنان قد يدخل سوريا في حرب شاملة (6)
– هوجو تشافيز، الرئيس الفنزويلي  يشيد بروسيا لموقفها الداعم لنظام الأسد، ويتهم الجامعة العربية بالانحياز إلى “الإمبراطورية” الأمريكية!. (3)
– سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي في مكالمة هاتفية مع كوفي أنان يبلغه دعم روسيا لخطة البنود الست، واستعدادها للعمل على مزيد من السيناريوهات لتنظيم الجهود الدولية حول الملف السوري (6)


المصادر:

(01) جريدة الشرق الأوسط
(02) الجزيرة نت
(03) رويترز
(04) وكالة الانباء الفرنسية AFP
(05) ا ب ( اسوشييتد برس

(06) الجارديان
(07) التلغراف

حقوق الإنسان

الحالة العنفية المسلحة في سورية تسقط المزيد من الضحايا

بيان مشترك

مازلنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية نتلقى المعلومات المدانة والمستنكرة, عن استمرار دوامة العنف المسلح في سورية, و تواصل عمليات الاغتيال والتفجيرات الإرهابية ,كذلك عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاعتقالات التعسفية في سورية ,وقد أسقطت الحالة العنفية العديد من الضحايا, بين قتلى وجرحى ,من مدنيين وعسكريين, خلال الساعات الماضية(بتاريخ 4\6\2012) وبعد التدقيق ,قمنا بتوثيق الأسماء التالية :

الضحايا القتلى من المدنيين

القصور- حمص:

  • نزار عدنان عبد المولى-اياد رياض عبارة(بتاريخ 4\6\2012)

القصير- حمص:

  • حسن المحمد (بتاريخ 4\6\2012)

باب الدريب-حمص:

  • وفاء الحموي(بتاريخ 4\6\2012)

القابون-دمشق:

  • خالد حمدان (بتاريخ 4\6\2012)

عربين-ريف دمشق:

  • خالد موفق الشامي(بتاريخ 4\6\2012)

الضمير-ريف دمشق:

  • خالد فتح الله نقارة (بتاريخ 4\6\2012)

دوما-ريف دمشق:

  • لؤي الزهيري- محمد خير عبد الحميس الريس (بتاريخ 4\6\2012)

المزة- دمشق:

  • اسماعيل عبيدي(بتاريخ 4\6\2012)

جنوب الملعب-حماه :

  • أحمد الصلال(بتاريخ 4\6\2012)

باب القبلي-حماه:

  • ياسر رقية(بتاريخ 4\6\2012)

حي طريق حلب-حماه:

  • رامي طئيئة (بتاريخ 4\6\2012)

حلب:

  • محمد قصي غزال (بتاريخ 4\6\2012)

الغيلانية – اخترين –حلب:

  • عبد اللطيف أحمد الزعيم-عبدو حج حسين الضاي (بتاريخ 4\6\2012)

المو حسن-دير الزور:

  • أحمد الحنش(بتاريخ 4\6\2012)

سرجه-ادلب:

  • علي عيسى الشيخ (بتاريخ 4\6\2012)

الناجية جسر الشغور ادلب:

  • عامر محمود سيد حسين(بتاريخ 4\6\2012)

كفرعويد-جبل الزاوية- ادلب:

  • مصطفى محمود مغلاج-حسين قاسم الأصلان(بتاريخ 4\6\2012)

معردبسي-ادلب:

  • فيصل داوود (بتاريخ 4\6\2012)

الرامي جبل الزاوية- ادلب :

  • أحمد الأبرص-  أمينة حامد أبرص- حميد أحمد أبرص(بتاريخ 4\6\2012)

اريحا-ادلب:

  • عبد الكريم تركماني-فهد مصطفى الحمود(بتاريخ 4\6\2012)

تسيل-درعا:

  • أحمد رزق عسكر أبو خشريف (بتاريخ 4\6\2012)

النعيمة-درعا:

  • باسل ياسين حوران-بلال زرزور(بتاريخ 4\6\2012)

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة.

ريف حماه:

         الملازم اول محمود تيسير هرموش- الرقيب اول اياد دياب صقر-الرقيب هيثم صافي شلي-الجندي خضر شعبان محسن(بتاريخ 4\6\2012)

اللاذقية:

  • الملازم اول تمام مصطفى العجي-الرقيب اول سليمان محمود محمد-الرقيب حيدر شفيق ابراهيم-المجند يوسف خنسا -المجند محمد علاء قراقيش(بتاريخ 4\6\2012)

طرطوس:

  • الرقيب احمد فيصل مصطفى(بتاريخ 4\6\2012)

السويداء:

  • المجند ايسر رياض بلان(بتاريخ 4\6\2012)

حمص:

  • المقدم علي احمد حسين-النقيب بشار رياض الاحمد -الرقيب اول سومر موسى سليمان-المجند عيسى ابراهيم خليل-المجند خالد عبد الرزاق-المجند احمد عطية الحماده-المجند خضر وليد الشحادات (بتاريخ 4\6\2012)

القنيطرة:

  • الرقيب خالد سعيد شاهين(بتاريخ 4\6\2012)

حلب:

  • المساعد احمد قدري اخلاصي-العريف مصطفى جمعة عقيل-المجند علي حسين علي-المجند محمد حسين السفري-المجند علي كامل كال-المجند محمد صبحي دوغان-المجند نبيل احمد المطر(بتاريخ 4\6\2012)

دمشق:

  • المجند انس البقاعي-المجند محمود خالد بابولي(بتاريخ 4\6\2012)

الحسكة:

  • الرقيب عواد محمد نزال-المجند ازاد عزت حمو (بتاريخ 4\6\2012)

الجرحى من المدنيين والعسكريين

ادلب :

         عبدو سودة 10 سنوات-حسن حاج جمعة 7 سنوات  (بتاريخ4\6\2012)

حمص:

         العامل محمد ابراهيم, تعرض للطعن بأداة حادة من قبل مسلحين مجهولين, بتاريخ 4\6\2012 في مكان عمله ,في مركز كهرباء عين النسر شرق مدينة حمص

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من المواطنين السوريين والمثقفين والناشطين  ,وعرفنا منهم الأسماء التالية:

حماه:

         عبد السلام كليب-علي الشيرازي-وليد النبهان-إبراهيم النبها- أسامة مدللة-حسام سوتل-شحود النشار-عبدو سوتل-جهاد الحسن-خالد شرف – فايز صطيف-عبد الستار محمد عبد الرحمن-محمد دوري-عبد الرحمن قارة- ياسر عنجاري- محمد سعدو -عمر كليب(بتاريخ 2\6\2012)

حي الفراية-حماه :

         وليد مليص(بتاريخ 2\6\2012)

حي القصور-حماه :

         مصطفي قناني(بتاريخ 2\6\2012)

حي الأربعين-حماه:

 محمد شريف جانودي (بتاريخ 2\6\2012)

حي الجلاء-حماه :

         مهند قصاب(بتاريخ 2\6\2012)

جبلة-اللاذقية:

         إياد بارود-ماجدة محمود (بتاريخ4\6\2012)

         محمد بصيص(بتاريخ 1\6\2012)

بانياس:

         خنساء محمد نمورة (بتاريخ 1\6\2012)

كفر كرمين – ريف حلب:

         طاهر السيد (بتاريخ 2\6\2012)

تل رفعت-ريف حلب:

         محمد خير عليطو- محمود كردية (بتاريخ 4\6\2012)

طريق الباب-حلب:

         جاسم الصطيف البطوشي (بتاريخ 2\6\2012)

مارع-ريف حلب:

         أحمد عبد المحسن الصالح الحجي (بتاريخ 4\6\2012)

معضمية الشام- دمشق:

         أحمد وليد الخطيب (بتاريخ 2\6\2012)

داريا-ريف دمشق:

         عناد ماجد خشيني-سمير خشيني-عمر حسن عليان-سومر خشيني-مالك صياح السقا-عزت عادل سيد سليمان-زاهر صياح السقا -باسم صياح السقا -محمد سيد سليمان- فارس حسن عليان- محمد سيد سليمان-سامي صياح السقا -حسام سمير سيد سليمان-ياسر سيد سليمان -عادل سيد سليمان- بشير ياسين خشيني-محمود حسن عليان-عمار سويد(بتاريخ 1\6\2012)

قطنا-ريف دمشق:

         علي أنيسة- أحمد العبد الله- محمد العبد الله(بتاريخ 3\6\2012)

         فراس بشير معتوق (بتاريخ 1\6\2012)

بيت ساير-ريف دمشق:

         نور يحيى(بتاريخ 1\6\2012)

جديدة عرطوز-ريف دمشق:

         سمير البقاعي-أيهم الضاهر (بتاريخ 1\6\2012)

الضاحي-درعا:

         غازي إبراهيم السلاخ (بتاريخ 2\6\2012)

تسيل-درعا:

         ماهر محمد خالد العودات-محمد خالد العودات-محمد فواز عودات-وليد عطية أبو خشريف-محمد أحمد المصري-حسن أبو وضحة (1/6/2012 )

عقربا-درعا:

         موسى هايل أبو مديرة -حسام غسان السبسني-إبراهيم أحمد الراضي-هاني الرفاعي(بتاريخ 2\6\2012)

نصيب-درعا:

         إبراهيم الشيخ(بتاريخ 2\6\2012)

نمر-درعا:

         بدر عمر كوشان-أسامة عبد الله العمار-محمد أحمد العمار-أيمن المصري-ياسر محمد المصري (بتاريخ 3\6\2012)

جاسم-درعا:

         عماد يوسف الشبلي-ناصر محمد جباوي- محمود زهير الشبلي (بتاريخ 3\6\2012)

الجيزة- درعا:

         رائد أكرم الرعدة (بتاريخ 4\6\2012)

كحيل-دعا:

         سفيان سلامة – موفق مسالمة- باسل مسالمة (بتاريخ 3\6\2012)

القريا-السويداء:

         نضال شبلي (بتاريخ 4\6\2012)

كفر نبودة-ادلب:

         أحمد يوسف الشيخ (بتاريخ 1\6\2012)

تفتناز-ادلب:

         أحمد محمد حاج حسين غزال (بتاريخ 1\6\2012)

الميادين-دير الزور:

         حسن حسين النزهان-وليد هادي النزهان(بتاريخ 1\6\2012)

البوكمال-دير الزور:

         جمال المعينة -خضر ياسين القوزي(بتاريخ1\6\2012)

الاختطاف والاختفاء القسري

عفرين –ريف حلب:

  • جمعة حسن- محمد خليل-زيزان خضر-علي حسن- ادريس خليل-مصطفة حصري-زبير كلاحو-  بشنك  فريد –مصطفى حصري- أحمد خليل خليل(بتاريخ4\6\2012)

حمص:

  • غازي ملحم – محمد شاهر صقر – أحمد خضر درويش ,بتاريخ 4\6\2012تعرضوا للاختطاف من قبل مسلحين مجهولين ,من مكان عملهم في مركز كهرباء عين النسر شرق مدينة حمص

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه  إلى جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية,من اجل العمل على:

1-      الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-      تشكيل لجنة تحقيق  قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة  ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى  بحياة العديد من المعتقلين

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة  المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه  دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان  في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة,ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

         إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

         كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين  عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

         وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف  لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

         الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

         اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

         ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

         أن تكف  السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه  بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في

4\6\2012

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1-     المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

2-     المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

3-     المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

4-      اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

5-     منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

6-     لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

أخبار الثورة

عملاء للمخابرات الامريكية والبريطانية يصلون دمشق لتقييم الوضع ميدانيا

ذكرت مصادر سورية ان عملاء للمخابرات الامريكية والبريطانية موجودون فى سوريا لتقييم الوضع موضحة ان وزارة الدفاع البريطانية وضعت خططا سرية لاقامة منطقة حظر جوى فوق سوريا يشرف عليها حلف الناتو.

وذكر موقع اخبارى الكتروني سوري نقلا عن مصادر صحفية بريطانية اليوم الثلاثاء ان مسئولا امنيا بريطانيا اكد ان عملاء من اجهزة المخابرات البريطانية والامريكية موجودون على الارض فى سوريا لتقييم الوضع فيما تجرى القوات الخاصة البريطانية اتصالات بالجنود السوريين الفارين من الجيش لمعرفة احتياجاتهم من الاسلحة واجهزة الاتصالات فى حال قررت لندن دعمهم.

وقال الموقع ان لندن تحتاج اولا لدعم مجلس الامن الدولي لتنفيذ خططها فى فرض حظر جوى على سوريا وان هذه الخطط ناقشها مجلس الامن القومى فى الحكومة البريطانية بينما وضعت وزارة الدفاع خططا مؤقتة لتنفيذ اي امر حكومي.
http://www.mojtamai.com/ا

أخبار الثورة

صحيفة «ديلي ستار صندي»: القوات البريطانية ستكون على استعداد للمساعدة في القتال إذا ما اندلعت حرب أهلية في سوريا

كشفت صحيفة «ديلي ستار صندي» البريطانية، أمس، أن مسؤولي الدفاع البريطانيين وضعوا خططاً سرية لإقامة ملاذات آمنة في سوريا للهاربين مما اعتبرته «بطش نظامها». وقالت الصحيفة إن «وحدات من القوات الخاصة البريطانية وعملاء جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) انتشرت في سوريا، وعلى استعداد لمساعدة المتمردين في حال اندلاع حرب أهلية فيها خلال الأيام القليلة المقبلة، وهي مزودة بأجهزة كمبيوتر واتصالات تعمل بالأقمار الصناعية قادرة على إرسال صور وتفاصيل عن اللاجئين وقوات النظام السوري حسب تطور الموقف».

وأشارت الصحيفة إلى أن مصادر في الحكومة البريطانية «رأت أن نشر وحدات من القوات الخاصة وعملاء جهاز (إم آي 6) أمر حيوي لرؤية ما يحدث على الأرض بنفسها». ونسبت إلى مصدر مطّلع قوله إن «القوات البريطانية ستكون على استعداد للمساعدة في القتال إذا ما اندلعت حرب أهلية شاملة في سوريا، كذلك فإن إقامة ملاذات آمنة ستكون بمثابة غزو لسوريا، لكنها تمثل فرصة لإنقاذ الأرواح، وستتولى القوات الخاصة البريطانية حماية هذه المناطق التي يمكن أن تقام في غضون ساعات».

وقالت «ديلي ستار صندي» إن «القوات البريطانية ستكون جزءاً من قوة دولية تضم جنوداً فرنسيين وأتراكاً، وربما أميركيين أيضاً، لحماية الملاذات الآمنة، التي من المتوقع إقامتها في جميع أنحاء المناطق التي يمكن الوصول إليها بسهولة في سوريا حتى على مسافة قريبة من المناطق المضطربة».

وأضافت الصحيفة أن «قلعة الحصن القريبة من مدينة حمص والمجاورة للحدود مع لبنان هي واحدة من المناطق المرشحة لإقامة ملاذات آمنة فيها، إلى جانب مدينة السويداء القريبة من الحدود الأردنية، وجسر الشغور القريبة من الحدود التركية».

وفي تطور لافت، منعت السلطات الأمنية الأردنية، في مطار الملكة علياء الدولي، خلال اليومين الماضيين، دخول عشرات السوريين إلى المملكة. وقال موقع «عمون» الإخباري إن «العشرات من السوريين وصلوا إلى مطار الملكة علياء الدولي من دول الخليج العربي وسوريا ولبنان يومي السبت والأحد، وقد تم منعهم من دخول الأردن». وأضاف الموقع إنه جرى ترحيلهم إلى البلدان التي جاؤوا منها.

من جهة ثانية، قالت تركيا، أمس، إن سوريا أعادت فتح معبر تل أبيض الحدودي معها بعد 6 أشهر على إغلاقه. ونقلت وكالة الأناضول الرسمية عن عمدة بلدة أكاكالي المحاذية للمعبر في إقليم سانليورفا عبد الحكيم أيهن، أنه جرى افتتاح المعبر الذي وصفه بأنه مصدر مهم للاقتصاد في الإقليم.

ميدانياً، دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومجموعات مسلحة في ريف دمشق بالقرب من الحدود اللبنانية، من دون أن يسجل سقوط إصابات.

وفي مدينة دوما، اغتيل الناشط الحقوقي المعارض الطبيب عدنان وهبي داخل عيادته، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتعرضت المدينة التي تعدّ أحد مراكز الاحتجاجات في الريف الدمشقي، لقصف من قبل القوات النظامية المتمركزة حولها. وقتل مدني أمس في قصف في محيط مدينة الأتارب في ريف حلب، التي تتركز فيها مجموعات كبيرة من المسلحين. وفي ريف حماة، قتل مدني إثر القصف الذي تعرضت له بلدة كفرزيتا في محافظة حماة من قبل القوات النظامية السورية التي تحاول إعادة السيطرة على البلدة. وكانت حصيلة السبت في سوريا بلغت 89 قتيلاً، بينهم 57 من عناصر القوات النظامية، بحسب المرصد. في المقابل، أعلنت وكالة سانا أنه جرى تشييع 47 عسكرياً من الجيش وحفظ النظام إلى مثواهم الأخير يومي السبت والأحد. كذلك ذكرت «سانا» أن 74 شخصاً ممن حملوا السلاح ولم تتلطّخ أيديهم بدماء السوريين سلّموا أنفسهم إلى الجهات المختصة في محافظة ريف دمشق أول من أمس.

(سانا، رويترز، أ ف ب، يو بي آي)

أخبار الثورة
اعلان انشاء هيكلية عسكرية جديدة للمعارضة السورية، والمجلس الوطني يتنصل

ا ف ب – اسطنبول (ا ف ب) – اعلن في اسطنبول الاثنين انشاء هيكلية عسكرية جديدة للمعارضة السورية تحت اسم “جبهة ثوار سوريا” اكدت انها ستعمل على “توحيد جميع الفصائل السورية المسلحة” في سوريا، في حين تنصل المجلس الوطني السوري من هذا التنظيم واكد ان لا علاقة له به.
وتلا خالد العقلة الذي قدم نفسه على انه عضو المكتب السياسي لجبهة ثوار سوريا بيانا خلال مؤتمر صحافي جاء فيه “نعلن انطلاقة جبهة ثوار سوريا لتكون البوتقة التي تتوحد فيها جميع الفصائل الثورية المسلحة على كامل التراب السوري في السعي الى اسقاط النظام المجرم عبر تنفيذ خطة الحسم التي ستقضي على الظالم واعوانه باذن الله“.
وتوجه البيان الى “ابناء امتنا الاسلامية” داعيا الى تقديم المال والسلاح الى المعارضة السورية. وجاء في البيان ان “الشعب السوري يخوض اليوم معركتكم التي يدفع فيها الدم الغالي فلا اقل من نصرته بالمال والسلاح وبيانات الشجب والتنديد قد فات اوانها“.
واكدت جبهة ثوار سوريا “الالتزام بالاسلام ومرجعيته التشريعية للدولة واحترام التعددية الدينية والقومية”، كما اعلنت انها ستساهم “في ملء الفراغ المؤسساتي والامني في الفترة الانتقالية بعد سقوط النظام“.
واضاف البيان ان الجبهة “تعلن النفير العام وتطالب جميع شرائح المجتمع بالالتفاف حول هذا الخيار ودعمه“.
وردا على سؤال حول علاقة هذه الجبهة الجديدة بالجيش السوري الحر، قال عقلة ان هناك “محادثات” تجري بين الطرفين اللذين “يتعاونان“.
من جهته، قال احمد رمضان عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الذي حضر المؤتمر الصحافي “نحن في المجلس الوطني نبارك انشاء جبهة ثوار سوريا ونقدم لها كامل دعمنا” مضيفا “المعركة من اجل تحرير سوريا انطلقت“.
كما عرض شريط فيديو ظهر فيه الناشط السوري هيثم المالح يقدم دعمه لانشاء هذه الجبهة.
الا ان المجلس الوطني السوري الذي يضم اوسع فئة من فصائل المعارضة السورية اصدر بيانا مقتضبا تنصل فيه من هذه الجبهة الجديدة.
وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم المجلس جورج صبرة ان المجلس “لا علاقة له بالائتلاف الذي أعلن عنه (في اسطنبول) بحضور بعض أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري، ويؤكد المجلس أن التصريحات التي تعبر عن مواقف المجلس وسياسته كمؤسسة هي تلك الصادرة عن المكتب التنفيذي ببيانات مكتوبة أو بتصريحات من رئيس المجلس الدكتور برهان غليون، والمتحدث الرسمي باسم المجلس الأستاذ جورج صبرة“.
وتتمثل المعارضة المسلحة السورية حتى الان في المجلس العسكري للجيش السوري الحر الذي ينسق مع المجلس الوطني السوري. وكان اعلن انشاؤه في الرابع والعشرين من اذار/مارس الماضي من انطاكيا في تركيا بهدف توحيد القوى المسلحة للمعارضة السورية، ويضم العميد مصطفى الشيخ والعقيد رياض الاسعد.

أخبار الثورة
جبهة النصرة” تتبنى قتل 13 عنصرا من الاجهزة الامنية السورية و”الشبيحة

ا ف ب – بيروت (ا ف ب) – تبنت “جبهة النصرة” التي سبق ان اعلنت مسؤوليتها عن عمليات تفجير عدة في سوريا خلال الاشهر الماضية، الاثنين “اعدام” 13 عنصرا من الاجهزة الامنية السورية و”الشبيحة” في دير الزور (شرق)، اقتصاصا منهم بسبب “جرائمهم” وبينها مجزرة الحولة.
وجاء في بيان صادر عن الجبهة نشرته مواقع الكترونية اسلامية جهادية انه تم “اعدام 13 من عناصر الأجهزة الأمنية والشبيحة قصاصا“.
واضاف البيان “لقد عتى نظام القمع الوحشي وكلابه عتوا كبيرا، ولم يوفروا في طغيانهم كبيرا او صغيرا، و(…) كان من جرائمهم المتواصلة ما فعلوا في الحولة وما حولها من قصف وقتل وذبح“.
واضاف “مكن الله أسود الشرقية في دير الزور” الثلاثاء 29 ايار/مايو “من رقاب شرذمة من كلاب الاجهزة الأمنية والشبيحة فاستجوبوهم وأخذوا من فمهم وبألسنتهم وصفا لجرائمهم وتعدادا لخزاياهم. وكان الجزاء العادل فيهم القصاص“.
واشار الى ان من الجرائم التي اقترفها هؤلاء هي القتل واقتحام وحرق البيوت واغتصاب الأعراض وسرقة الممتلكات واستباحة الأموال.
وتبنت المجموعة نفسها التي لم تكن معروفة قبل الاضطرابات في سوريا في اشرطة فيديو وبيانات سابقة عمليات تفجير في دمشق وحلب (شمال) ودير الزور استهدفت في معظمها اجهزة امنية سورية.
وعثر المراقبون الدوليون مساء الثلاثاء الماضي، اي في التاريخ نفسه الذي يتحدث عنه بيان “جبهة النصرة”، على جثث 13 شخصا في منطقة السجر في محافظة دير الزور، من دون ان تعرف هويتهم.
وقال رئيس بعثة المراقبين الجنرال روبرت مود ان الجثث “كانت مقيدة الايدي وراء الظهر وبعضها قتل برصاصة في الرأس عن مسافة قريبة”، معبرا عن “استيائه الشديد” لهذا “العمل المروع وغير المبرر“.
ودعا مود “جميع الاطراف الى ممارسة ضبط النفس“.
وقتل 108 اشخاص، بحسب مراقبي الامم المتحدة، بينهم 49 طفلا في الحولة في محافظة حمص بوسط سوريا بسبب القصف او “اطلاق النار من مسافة قريبة”، وهي مجزرة اثارت تنديدا دوليا.

مقالات الثورة

أدونيس يرقع لبشار الأسد

عبـد القادر الجـنابي

لا أريد أن ابدو وكأني طائفي، فأنا معروف بكرهي الشديد لأي تحزب مذهبي، وكثيرا ما صرحتُ: طز بكل الهُويات الطائفية وأولها هُويتي الطائفية. لكن لا أستطيع أن أرى أدونيس انسانا حرا قادرا على التكلم خارج انتمائه الطائفي. فبدلا من أن يدين نظام بشار الأسد على ارتكابه مذبحة الحولة، ها هو يفتح فمه فتخرج منه كل العبارات، البهلوانية والسامة، لتبرير موالاته لنظام الأسد مذهبيا وايديولوجيا.. فمن الملاحظ انه كلما يشتد الضغط الدولي على نظام بشار الأسد، يطلع علينا ادونيس بتخريجة مبطنة باتت فيها الكلمات كثورة، مدنية، تعددية، سقيمة من التكرار والخواء!!

يقول ادونيس في العدد الذي صدر اليوم من مجلة “أسيا افريقيا”: “من يراقب السياسة الحالية لفرنسا ازاء العالم العربي يلاحظ انها تخون مبادىء الثورة الفرنسية…. بدلا من العمل على دعم التيارات المدنية والديموقراطية والمتعددة القادرة على ارساء اسس ثورة شاملة من شأنها اخراج المجتمعات العربية من تخلف القرون الوسطى الى الحداثة، فان فرنسا وعلى العكس من ذلك تدعم كل الحركات الاصولية الرجعية وتتعاون باسم حقوق الانسان مع الانظمة الاصولية الرجعية… اذا كان الدافع لذلك هو الدفاع عن حقوق الانسان فان الفرص لاثبات ذلك ليست قليلة خصوصا في فلسطين والسودان والعربية السعودية ومجمل دول الخليج، التي لا يوجد حتى دستور لدى بعضها…. لا احد يستطيع الدفاع عن اي نظام عربي كان. لكن لا ينبغي ايضا اصلاح الشر الذي تمثله هذه الانظمة بشر اخر…. هذا تماما ما تفعله فرنسا واوروبا اليوم”. كلام تتلثم به طبيعة أدونيس الطائفية… إنه ترداد ببغائي، وأحيانا يكون تردادا رائدا، لما يأتي في خطب بشار الأسد!  كان يمكن ان اتفق معه لو كان مرفقا بنقد لا لف فيه ولا دوران، لنظام بشار الأسد… لكن، لنفترض أن اوروبا دافعت، او تدافع كما يقول ادونيس، عن انظمة شريرة، هل معنى هذا ان يسكت ادونيس عن جرائم نظام شرير كنظام بشار الاسد.

السؤال هو: منذ متى كان ادونيس يدافع عن الحريات المدنية والعَلمانية وحقوق الإنسان؟ فتاريخه سجل أسود من المواقف الانتهازية التي يندى لها الجبين، حد البكاء أمام السلفيين المصريين والادلاء بالشهادتين، مع انه لا يؤمن بهما:

- ألم يكتب تقريضا لثورة الخميني يعد فيها الغرب بالموت المؤكد؟

- ألم يكتب مقدمة لمختارات اعدتها زوجته خالدة سعيد لكتابات محمد بن عبدالوهاب، يدافع فيها عن موقف الشيخ الوهابي المضاد للمرأة

- ألم يأخذ جائزة عدو القصيدة الحديثة، أي القصيدة المدنية العلمانية، جائزة باشراحيل المخجلة!

- ألم يكتب في أول التسعينات بأن الخليج هو مركز الثقافة العربية اليوم….

- ألم يكن أول المنتفعين من كرم دولة الإمارات هذه التي يقول عنها بإنه “لا يوجد حتى دستور لديها”…

وألم وألم وألم وألم…..

كان الأجدر بادونيس أن يعمل، كما يعمل بعض العلويين الاحرار، على تحسين سمعة الطائفة العلوية، بإدانة، على نحو واضح وعلني، جرائم نظام عائلة الأسد العلوية… كان الأجدر به أن يكشف عن شعور إنساني صغير، يمتلكة أصغر شاعر، إزاء اربيعين طفلا قتلتهم شبيحة النظام…

إن ما تفعله فرنسا وأوروبا هو ليس أكثر من باب التضامن الإنساني مع بشر بسطاء يقتلون بأبشع الطرق… فلا فرنسا ولا اوروبا في نيتها “اصلاح الشر الذي تمثله هذه الانظمة العربية بشر آخر”.. وهل هناك شر أفظع من شر نظام عائلة الأسد العلوية التي ينتمي اليها روحيا وسياسيا وأخلاقيا هذا الشاعر العجوز!

لم يعد لنظام الأسد الطائفي شبيحة تعمل على الأرض فقط، بل أيضا اصبح له شبيحة اخطر هي شبيحة الشعراء الذين لم يعد لهم لا ضمير، ولا أخلاق ولا يحزنون!

http://www.elaph.com/Web/opinion/2012/6/740019.html

حقوق الإنسان

أسماء من قاموا بالمجازر في الحولة بحق الاطفال و النساء

– المشرف على المجزرة: العميد الركن محمد أنيس بدور نائب قائد اللواء 67 دبابات الفرقة 11

– المنفذ للمجزرة : العقيد أركان علي خلوف رئيس قسم استطلاع اللواء 67 دبابات وهو أيضاً من أمر بسرقة البيوت واستباحة كل شيء حتى الأعراض وهو من قام شخصياً باغتصاب زوجة العقيد المقتول من قوى الأمن الداخلي في تلدو

– العقيد حبيب محمد قائد كتيبة الدبابات التي نفذت القصف

– العقيد محمد نصر خدام قائد مجموعات الشبيحة والذي يقوم شخصياً بسرقة البيوت وحرقها سيارته بيك اب تويوتا عسكرية مموهة بدون شادر دبل كبين

– النقيب تمام رهيجة قائد فصيلة وشبيح قام بسرقة البيوت والسيارات

– الملازم أول شاهر ابراهيم قائد فصيلة وشبيح قام بسرقة السيارات والبيوت

– المقدم الركن نضال سلمان قائد سرية دبابات ومسؤول عن حاجز تلدو قام بسرقة البيوت و السيارات واغتصاب النساء والتمثيل بهم

– المقدم علي الجهني قائد سرية وشبيح من قرية المسعودية في حمص

– المقدم اأيهم سلامة رئيس حاجز كفرلاها وتل دهب قام بالقتل والسلب والتنكيل واغتصاب النساء وفي مكتبه غرفة تعذيب وبمشاركة الملازم أول بشار محمد

– و للتأكيد على صحة المعلومات فإن رقم العميد محمد أنيس بدور الأرضي في مفرزة الأمن في الحولة 7772000

– كما أن هنالك مجموعة من الضباط لم يتسنى التأكد من أسمائهم لأن وجودهم كان مؤقت لفترة قصيرة

ونضيف ما يلي أن النقيب الشبيح سامح الصايغ من الضمير هو من يقوم بتذخير عربات الشيلكا

وأن الملازم رائد سمور من الجولان المحتلة يقيم في الذيابية بدمشق شبيح رقم واحد في الحولة وتلكلخ ويقوم ايضاً بزرع الألغام والمتفجرات على الطرقات العامة وفك ألغام و متفجرات الجيش الحر

هذه أسماء منفذي مجزرة الحولة “من الجماعات الإسلامية المسلحة” التي تعمل قتلاً وذبحاً في أبناء سورية والعاملة باسم الجيش السوري النظامي والتي تأتمر بإمرة السفاح بشار الأسد .. معلومات مفيدة إن أحببت أن تستخدمها في المؤتمر الصحفي القادم …

تحياتي

سيمة  : فيس بوك

http://all4syria.info/web/Archive/43099

أخبار الثورة

ملخص احداث حلب وريفها يوم الاثنين 4-6-2012

الشهداء :
———————–
• مدينة الباب:
– استشهاد البطل ” فهد محمود عثمان ” الملقب بـ”أبوسليم” من كتيبة أبوبكر الصديق -الجيش الحر اثناء دفاعه عن أهلنا في حيان خلال هجوم قوات الاحتلال الأسدي على المدينة

• بستان القصر :
– استشهاد الشاب محمد غزال 19 ربيعا قبل قليل وكان الشهيد قد أصيب برصاص عصابات النظام الأسدي أثناء تشييع شهداء حلب في حي بستان القصر في جمعة دمشق موعدنا قريب 25-5-2012

مدينة حلب
———————-
• جامعة حلب:
– تمثيل لمجزرة الحولة التي حصلت في حمص الأسبوع الفائت من قبل طلاب جامعة حلب تظهر فيها وحشية النظام وشبيحته
https://www.youtube.com/watch?v=EzHeBUx-sv0

• بستان القصر :
– استشهاد الشاب محمد غزال 19 ربيعا قبل قليل وكان الشهيد قد أصيب برصاص عصابات النظام الأسدي أثناء تشييع شهداء حلب في حي بستان القصر في جمعة دمشق موعدنا قريب 25-5-2012
– وصول جثمان الشهيد إلى جامع بدر والأحرار تتوافد الآن للبدء بالتشييع بالتزامن مع وصول المراقبين الدوليين .
-انتهاء المشيعين من الصلاة على الشهيد وخروجهم في مظاهرة حاشدة في تشييع الشهيد الشاب البطل : ( محمد غزال ) .
شــــــــــييع الشـــــــهيد محــــمد غـــــــزال
http://youtu.be/DCwxO0bjB6U
– علم الاستقلال يرفرف بين جموع الأحرار
http://youtu.be/cYfcm-yPMlk
– تشييع حاشد للشهيد محمد غزال
http://youtu.be/4E-n1YmcGyw
– تشييع الشهيد محمد غزال – دقة عالية
http://youtu.be/1zH9oDTTpBw
http://youtu.be/4I9vVgHCFl4
http://youtu.be/P4wEy5nPlrA
http://youtu.be/ph5uFTx6nEU
http://youtu.be/aQlCBNo4XNY
http://youtu.be/Wo-skrECsvo
– جنة جنة بصوت ساروت حلب
http://youtu.be/j-ttgfgo6zA
– سكابا يا دموع العين سكابا
http://youtu.be/y6lE84a4cjE
– خافو الله يا عرب
https://www.youtube.com/watch?v=SekHztKST78
– تشييع الشهيد محمد غزال
http://youtu.be/R_dwPKHCdhE
http://youtu.be/x8SBAJS1oww
جنة جنة
http://youtu.be/_4GcrPCjjQg
حر حر حرية
http://youtu.be/fy8fZAVBiSI
حرام عليييك
http://youtu.be/jOytgJnWdj0
لبيك اللهم لبيك
http://youtu.be/RADRMuV_Hno
-قرد ولا قرد ولا انتهى مفعولا
http://youtu.be/hGUA4Xh2O7M
– تشييع الشهيد محمد غزال
http://youtu.be/QyMKKE3Cv0s
http://youtu.be/QZEKKMu_XFc
http://youtu.be/hCOBsGQcy8s
http://youtu.be/gKpMwHBB3OM
http://youtu.be/KRCIJyV3krY
http://youtu.be/t-JDq4ZzDHo
http://youtu.be/sPT8c9jvGLI
http://youtu.be/yAKidgrUfao
http://youtu.be/chMFJllMIEM
http://youtu.be/0vbZMetv9Qw
http://youtu.be/nouO5EVLcJU
http://youtu.be/xCD_O9Juxoo
http://youtu.be/aXvmRZ2HBaM
http://youtu.be/ZzVh_wN2NJg
http://youtu.be/qwnorsG6JrM
http://youtu.be/J1tAvftWyS4
http://youtu.be/jMHStdvWqcs
http://youtu.be/gI-p_l01RH0
http://youtu.be/YUSMJzwvtuA
http://youtu.be/HFxxdzbagm4
http://youtu.be/UjYSucPrYKo
http://youtu.be/tOOmN0S7B-A
http://youtu.be/pIOa0kv6u68
-مقطع البث الكامل لتشييع الشهيد محمد غزال في حي ستان القصر
http://youtu.be/vNxm7nlF-qs
– انطلقت مظاهرة مسائية تهتف باسقاط النظام وتنادي للحرية وتدعو لدعم الجيش الحر

• الكلاسة :
–وصول حشود تشييع الشهيد محمد غزال إلى حي الكلاسة
http://youtu.be/yaVzdUZODe8
– دقة عالية
http://youtu.be/yaVzdUZODe8
– أروع اللقطات أمام منزل الشهيد محمد غزال
http://www.youtube.com/watch?v=sYpzgnzFpp0

• حي الأشرفية :
– خروج مظاهرةحاشدةفي الاشرفيةامام جامع عبد الرحمن بن عوف نادت بإسقاط النظام وحيت الحولة و حماة الجريحةوجميع المناطق المنكوبةوحيت أبطال الريف والجامعة

• الاعظمية:
– خروج مظاهرة حاشدة من عند الباب الخلفي لجامع الهدى واستمرت حتى وصلت لجامع بلال قام فيها الاحرار برفع علم الاستقلال على احد المباني الحكومية في الاعظمية ثم قام الشبيحة بتفرقتها بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص
https://www.youtube.com/watch?v=6JgJbs9s4rM
http://youtu.be/DXoY1fsLn8o
http://youtu.be/8zm4vmMNwhM
http://youtu.be/Y4Vuofllt1o
http://youtu.be/PNIrsikB32s
http://www.youtube.com/watch?v=Zdk_HkgqxIo
– مظاهرة وإطلاق رصاص
https://www.youtube.com/watch?v=QqtvGnXL0c8
-الأحرار وصولآ الى جامع بلال ولحظة هجووم الأمن بالرصاص
http://youtu.be/76xB1NZ6dmg

• حي الفرقان :
– خروج مظاهرة حاشدة في حي الفرقان من أمام مركز سيرياتل بحي الفرقان ردا على خطاب البطة الأخير وتوجه المظاهرة نحو ساحة الجامعة
http://youtu.be/jIDfQZL8H08
http://youtu.be/IbX1oiydAX4
http://youtu.be/Rn86EvegVoI
http://youtu.be/XIF6xmP_QKM

• حي قاضي عسكر :
– خرجت مظاهرة حاشدة أمام فرن الذرة , إحتجاجاً على ممارسات النظام وتضييقه على المواطنين بسبب الاضراب

• حي صلاح الدين :
– مظاهرة مسائية انطلقت الآن في الحي تضامناً مع المدن المنكوبة وتطالب بإسقاط النظام
– إنطلقت مظاهرة الآن في شارع الشرعية , تطالب بالحرية و إسقاط نظام الأسد .

• حي المغاير الشعبية:
– إنطلقت مظاهرة من جامع أبو هريرة عقب صلاة المغرب , تهتف للريف الحلبي و المدن المنكوبة و تحيي الجيش الحر و تطالب بتسليحه .
http://youtu.be/rAAoLKHCkYk

• حي الهلك:
– خرجت مظاهره مسائية في الحي , طالبت بالحرية و إسقاط النظام و دعت لدعم وتسليح الجيش الحر

• حي الصاخور :
– انطلقت مظاهرة من أمام جامع المستغفرين عقب صلاة العشاء , تؤكد على مطالب الشعب السوري بالحرية و إسقاط النظام .

• حي السكري :
– مظاهرة مسائية خروجت من أمام جامع الاخلاص و أتجهت لشارع الوكالات تطالب بالحرية و إسقاط النظام

• حي كرم الجبل :
– خرجت مظاهرة عقب صلاة العشاء من جامع عبد المجيد المصري , نادت بالحرية و طالبت بإسقاط النظام .

• المسلمية:
– وصول لجنة المراقبين الدوليين الى سجن حلب المركزي بمرافقة سيارات شرطة النجدة

• مشفى الرازي :
– اعتصام لأطباء مشفى الرازي ردا على إقتحام الشبيحة سكن الأطباء والطبيبات البارحة وتنديدا بالمظاهر المسلحة داخل المشفى

• حي مساكن هنانو:
– إغلاق الطرق المؤدية إلى مخفر هنانو إغلاق تام

• ميسلون :
– اعتقال أحمد عزاوي وهو طالب بكالوريا من سكان حي طريق الباب من داخل قاعة الامتحان

• حي الجميلية:
– أزمة الغاز في الحي 4-6-2012
http://youtu.be/lJynGdJgBGA

ريف حلب
————-
• الغيلانية :
– قامت عصابات الأسد باستهداف (عبدو حج حسين الضاي) و(عبد اللطيف الزعيم ابن أحمد الزعيم) من أحد حواجزها اثناء مرورهم من منطقة اريحا والشابان يعملان في نقل الخضار بين اللاذقية وحلب …
-تشييع الشهدين بإذن الله (عبدو حج حسين الضاي) و(عبد اللطيف الزعيم ابن أحمد الزعيم) 4 6 2012 :
http://youtu.be/Nv8hznhE3e0
http://youtu.be/fVF6mKpDSjk
– صلاة الجنازة على الشهدين بإذن الله (عبدو حج حسين الضاي) و(عبد اللطيف الزعيم ابن أحمد الزعيم) 4 6 2012
http://youtu.be/0cUdD5UoYlU

• احتيملات :
– انطلاق مظاهرة حاشدة في البلدة نصرة للمدن المنكوبة هتفت للحرية ودعت الى دعم الجيش الحر

• السحارة :
– انطلاق مظاهرة حاشدة في البلدة نصرة للمدن المنكوبة هتفت للحرية ودعت الى دعم الجيش الحر

• رتيان :
– خروج مظاهرة مسائية حاشدة تستهزئ بخطاب السفاح مع لوحة فنية رائعة تجسد خطاب السبعين دقيقة من الكذاب التافه

• مارع :
– اعتقال الشيخ أحمد عبد المحسن الصالح الحجي إمام وخطيب جامع الفرقان بمارع على حاجز الكندي أثناء توجهه لعمله (مراقبة الامتحانات العامة) نحمل العصابات الأسدية المسؤولية الكاملة عن سلامة الشيخ و نطالبها بالإفراج الفوري عنه و أن تتحمل عاقبة اعتقاله كاملة .

• تل رفعت:
– اعتقال المدرسين محمود كردية ومحمد خير عليطو عند حاجز الليرمون اثناء ذهابهما لاداء مهمتهم كمراقبين للامتحانات العامة …

• كفر حمرة :
– انطلاق مظاهرة حاشدة في ريف حلب كفرحمرة نادت باسقاط النظام و وهتفت للحرية ودعت لدعم وتسليح الجيش الحر

• حريتان:
– مظاهرة مسائية لأبطال حريتان نصرة للمدن المنكوبة تهتف باسقاط النظام وتنادي للحرية

• بزاعة – الباب :
– توقف شبكة الاتصالات سيرياتل وام تي ان عن العمل مترافقاً مع تجمع عدد كبير من بيكابات وسيارات عصابات الاسد أمام مبنى السرايا في مدينة الباب

• دارة عزة:
– مظاهرة مسائية حاشدة انطلقت من الجامع الكبير هتفت بإسقاط الطاغية و إعدامه و نادت بتسليح الجيش الحر

• قرية الزيادية :
– مظاهرة مسائية خرجت الآن في القرية تضامناً مع المدن النكوبة وتطالب بإسقاط النظام
https://www.youtube.com/watch?v=tEZmQJJTCbY

• احتيملات :
– انطلاق مظاهرة حاشدة في البلدة نصرة للمدن المنكوبة هتفت للحرية ودعت الى دعم الجيش الحر

• مدينة الباب:
– استشهاد البطل ” فهد محمود عثمان ” الملقب بـ”أبوسليم” من كتيبة أبوبكر الصديق -الجيش الحر اثناء دفاعه عن أهلنا في حيان خلال هجوم قوات الاحتلال الأسدي على المدينة

• العيون :
– انطلقت مظاهرة مسائية تطالب بالحرية و إسقاط النظام , في قرية العيون التابعة لبلدة مارع و ذلك لأول مرة .

• السفيرة:
– مظاهرة مسائية تهتف باسقاط النظام وتحي الجيش الحر ونصرة للمدن المنكوبة

• تل عرن :
– انطلقت مظاهرة مسائية لاحرار البلدة هتفت للحرية ودعت لدعم وتسليح الجيش الحر

• قرية اعبد:
– خرجت مظاهرة مسائية جابت شوارع القرية تحدت ارادة المرتزقة التابعين للنظام وهتفت باسقاط النظام

• تل رفعت :
– انطلق احرار تل رفعت في مظاهرة مسائية تأكيدا منهم على استمرار الثورة حتى نيل الحرية واسقاط النظام

• منبج :
– مظاهرة غاضبة خرجت من الجامع الكبير في المدينة نادت بإسقاط النظام وإعدام رموزه و ذلك تنديداً بالخطاب الدموي لرأس النظام
– خرجت مظاهرة مسائية من مسجد الشيخ عقيل نادت بإسقاط النظام
وكانت قد خرجت مظاهرة أخرى لحرائرمنبج خلف ثانوية محمد حنيضل بعد صلاة العصر

• حيان :
– مظاهرة مسائية تندد بالقصف للبلدة 4-6-2012
https://www.youtube.com/watch?v=lShFD4uKNIM

https://www.youtube.com/watch?v=Wv84B26OOy4

أخبار الثورة

ملخّص الأسبوع المنتهي بتاريخ ۳حزيران/يونيو ٢٠١٢

أهم الأخبار
انتهاء الصمت الدولي على فظائع النظام: في ردّ على مجزرة الحولة، قامت الولايات المتّحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وسويسرا وكندا وأستراليا وبلغاريا وهولندا بطرد دبلوماسيّين سوريّين منهم سفراء وملحقين عسكريّين وقائمين بأعمال. ويعتبر هذا أوّل ردّ فعل دولي منظم على فظائع النظام بعد أن اكتفى بالتصريحات والعقوبات

موجة العصيان المدني تتضخّم وتصل إلى تجار دمشق وحلب: قام تجّار العاصمة بتنفيذ إضراب عام تم تنفيذه بنجاح وبشكل تام مما أدّى إلى شلِّ حركة الأسواق الرئيسيّة والمركزيّة كالحريقة والبزوريّة ومدحت باشا والصالحيّة وساروجة والفحّامة. وحاولت قوّات الأمن كسر الأقفال وفتح المحلّات عنوة إلّا أنّ التجّار تصدّوا لهم. ويذكر أنّ تجّار العاصمة لهم حظوة شعبيّة ونفوذ ملحوظ داخل الأوساط الاجتماعيّة في العاصمة بسبب التكتّلات التي أنشأوها منذ مئات السنين. وقد امتدّ الإضراب العام ليصل لاحقاً إلى بلدات جسرين وحرستا وكفر بطنا وحمورية وعربين وسقبا في ريف دمشق وأحياء طريق الباب وحي الشعار في مدينة حلب

تطوّرات الثورة
النظام متمسّك برواية العصابات المسلّحة والقاعدة: أعلن المجلس الوطني السوري أن النظام السوري قام بإعداد وتجهيز عدد من السيارات المفخخة لاستخدامها ضد دور العبادة، وخاصة الكنائس والأديرة في عدة مدن سورية في مقدمتها دمشق وحلب. ويأتي ذلك ضمن مخطط للنظام من أجل تبرير عنفه المفرط بوجود جماعات متطرفة، كما تأتي أيضاً للتغطية على محاولته منع إقامة قداس على المصوّر باسل شحادة الذي قتل في حمص. وقامت قوّات النظام بحصار منطقة القدّاس وسط العاصمة وإبعاد وضرب المتوافدين إليها، وإقامة مسيرات تأييد مسلّحة أمام الكنيسة ومنزل القتيل، وشتم الرموز الدينيّة المسيحيّة

النظام يلمّح إلى نيّته استعمال الأسلحة الكيماويّة مجدّداً: أعلنت المحطّات الإعلاميّة للنظام الأسدي أنّ الجيش السوري الحر حصل على أسلحة كيماوية وجرثوميّة، ويأتي هذا الإعلان كمؤشر على نية النظام الأسدي استخدام هذه الأسلحة على المدنيّين وإلقاء اللوم على الثوّار. وقد استخدم النظام الأسلحة الكيماويّة في مدن الرستن وحمص بمساعدة إيرانيّة وروسيّة في السابق إلّا أنّ مخاوفه من التدخّل الأجنبي بسبب حرص الغرب على الحد من استخدام هذه الأسلحة أوقفه

تأكيد زيف ادعاءات النظام للحوار مع المعارضة مجدّداً: صرّحت مصادر لمركز التواصل عن نيّة النظام إصدار مذكرات لإحضار أكثر من 500 شخص من المعارضة أغلبهم في الخارج، وعلى رأسهم رياض شقفة وبرهان غليون وجورج صبرا ورغدة الحسن وجميع أعضاء المجلس الوطني السوري. وسوف تصدر المذكّرات من قبل قاضي التحقيق الأول بدمشق أحمد السيد علي بإملاء من مكتب وزير العدل تيسير قلا عواد. وهذا يبرهن عدم نيّة النظام للتحاور مع المعارضة

الاقتصاد
تجاهل عقوبات النفط ما زال مستمراً: أعلنت مصادر مطلّعة أن ثلاث شحنات من الغاز مجموعها خمسين ألف طن في طريقها إلى سورية من ثلاث دول وهي الجزائر وروسيا وإيران. ويأتي ذلك بينما تقدمت مؤسّستان سعوديّتان وهما المؤسسة الإقليمية لمشتقات البترول ومؤسسة عبد الحميد موسى التجارية بطلب إلى وزارة النفط السوريّة لإقامة مصفاة نفط في البلاد بطاقة إنتاجية تبلغ 50 ألف برميل نفط يومياً

المزيد من العقوبات على النظام: أعلنت خزينة الولايات المتحدة فرض عقوبات ضد بنك سورية الدولي الإسلامي، حيث جمّدت أصوله ومنعت الشركات والأفراد في الولايات المتحدة من التعامل معه. ويذكر أنّ البنك مؤسس من قبل رامي مخلوف ابن خالة الرئيس وأنّه يتم استعماله حاليّاً لتخطّي العقوبات الأمريكيّة. يأتي ذلك بينما جمّدت سويسرا مبلغ 20 مليون فرنك سويسري يعود لمقربين من بشار الأسد، ويرتفع بذلك مجمل الأرصدة السورية التي جمدتها الحكومة السويسريّة إلى 70 مليون فرنك سويسري

التحرّكات الدوليّة
تزايد نداءات التدخّل الدولي: حثت السعوديّة مجلس الأمن الدولي على إنشاء منطقة عازلة في سورية لحماية المضطهدين والأبرياء. يأتي ذلك بعد الاشتباكات في طرابلس في لبنان ومجزرة الحولة وخطاب الأسد الذي اتّهم فيها العصابات المسلّحة بالمجزرة على الرغم من إثبات تورّط قوّات النظام. وقد أظهر استطلاع للرأي في فرنسا تأييد الأغلبيّة للتدخّل إلّا أنّ الناتو وبريطانيا ما زالتا يستبعدان هذا الخيار

تصاعد حدّة المواجهات السياسيّة على سورية: اتهمت الخارجية الأميركية روسيا بمواصلة تزويد نظام الأسد بالأسلحة بعد قيام سفينة شحن روسيّة محمّلة بالأسلحة بالرسو في ميناء طرطوس الأسبوع الماضي، إلّا أنّ روسيا أعلنت أنها لا تدعم أي طرف في سورية. ويعتبر هذا الاتّهام من أوّل المواجهات السياسيّة المباشرة بين الولايات المتّحدة وروسيا بسبب الشأن السوري

تغطية الإعلام السوري
خطاب الرئيس: تمّ تسليط الضوء على التزام النظام بموقفه وتأكيده أنّ سورية تواجه حرباً حقيقية من الخارج ومشروع فتنة وتدمير للوطن عبر الإرهاب

الدعم الروسي: ركّز الإعلام على قيام روسيا بالتوسّط للنظام لدى عنان لإطالة عمر مبادرته، لأن روسيا تقوم بالتنسيق الدولي لإنهاء الأزمة السوريّة بالطريقة السياسيّة

المؤامرة الغربيّة: نشرت صحافة النظام عدّة اتّهامات باستهداف سورية لعدّة دول أجنبيّة، منها قيام الولايات المتّحدة بالتنسيق مع الخليج لتصدير الإرهاب إلى سورية، وتحضير بريطانيا وفرنسا وتركيا للتدخّل في سورية

حقوق الإنسان

حكاية طفلة اسمها زينب في كرم الزيتون

د.محمد رحال …السويد

في الثالثة صباحا

قبل اذان الفجر

في كرم الزيتون

عاصفة … امطار … ورعود

برد يقضم اطراف الجسد

زينب في حضن الام تلتمس الدفء

وتمد الراس كقطة

عيناها تبرقان من الخوف

الام … تغسل شعر الطفلة بدموع القهر

وتمد يدها لتغطي جسد الزوج المسجى

فقبل قليل

قذيفة اخترقت سقف المنزل

يده مطبقة

والسبابة مازالت تنطق بالشهادة

دم الشهيد الاحمر يبلل طبق الخبز اليابس

وزينب تصرخ من الجوع

تتلوى الما

اماه …كسرة خبز

تمتد يد الام الى الخبز المبلل بدم الشهيد

وتمسح عنها بقع الدم

وتلقم طفلتها قطعة خبز حمراء

ترتفع يد الام الى سماء الرحمة

في جوف الليل

يا الاه العالمين … ارني

ارني في الظلم عدلك

ياالاه العالمين .. اين عيون البشر

يالله

آذان الفجر يدوي في ارجاء حمص

وصوت الله اكبر .. الله اكبر

ينشر الدفء في اوصال الام

فتحمل الام زينبها

وتنحني لتطبع قبلة الوداع الاخيرة

استشعرت على جبين الشهيد دفء الماضي

وسلكت طريق الله المفتوحة

فقد اغلقت طريق البشر

globalrahhal@hotmail.com

حقوق الإنسان

سبايا حمص

د.محمد رحال …السويد

عاريات …عاريات….عاريات… ياعرب

عاريات ياكل البرد الحشايا

عاريات…قيل عنهم .. انهم بعض السبايا

والدموع … حفرت على الخد جروحا

وقروحا … وصديدا

نحن يا…

نحن في عصر السبايا

والسبايا هن ابناء العرب

هن ابناء عمر .. هن ابناء مضر

والسبايا في البرايا

يفرش الشبيح على الارض قرآنا

وجفرا

وعلى القران تنتهك السبايا

يقطع الجلاد اطراف السبايا

تحت انغام الحسين

مقالات الثورة/ توضع للكاتب صورة

تيهي بمجدك ياشآم

د.محمد رحال …السويد

تيهي بمجدك واسحري الالبابا     واهدي الرجولة الف بابا

اســـــــــطورة المجد العريق      توشـــــــحي ابهى الثيابا

انى التفت بطـــــــــــــــــولة            وشبابها نــــــــعم الشبابا

وشــــــــيوخها اسد العروبة       تكبيـــــــرهم موج عبابا

ونســــــــــــاءها نعم النساء       خولاتنا تحت النقــــــابا

وجنة الفردوس تفتح  بابها        رضوان افتح للشهيد البابا

حملوا الهلال شــــــعارهم         ومضــوا يزيحون السوادا

بشـــــــــرون يهرب منهم         ترك القصور الى القبابا

والنصر يمشي فوقــــــــهم        لايعرف الدرب الايابا

متفرقات/ بيانات/ ليس في الصفحة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان رقم(4) تاريخ 2|6|2012 صادر عن المكتب السري التابع لكتيبة جند الله في دمشق

نحذر الشعب السوري الأبي والجيش السوري الحر بأن النظام يخطط لتفجيرات متعددة في دمشق وريفها وبكميات كبيرة وذلك في محاولة منه لتشويه صورة الثورة والثوار وذلك بتفخيخ عدد من السيارات بكميات كبيرة تتجاوز الواحد طن متفجرات

العزة لله ولرسوله والمؤمنين
الحرية لسوريا .. المجد والعزة للشهداء … الحرية للأسرى

الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر ولله الحمد والنصر لثورتنا

حرة مقالات الثورة/ توجد للكاتب صورة

الانكشاف السوري أمام الانقسام المذهبي[3]

 خيرالله خيرالله/ 2012-06-02
المختصر / لعلّ الجانب الاخطر في الأزمة السورية انكشاف البلد امام الانقسام المذهبي والطائفي الذي حاول النظام القائم منذ ما يزيد على اربعة عقود تغطيته عن طريق الشعارات الفضفاضة والفارغة، من نوع الممانعة، احياناً والهرب الى لبنان والمتاجرة بفلسطين والفلسطينيين دائماً وابداً.
لم يعد من كلام بعد مجزرة الحولة القريبة من حمص سوى عن الشرخ المذهبي والطائفي يستعين النظام به حالياً لمتابعة عملية الهروب الى امام.
هذا هو للأسف الشديد الواقع الذي بلغته الأزمة السورية في ظل نظام يرفض الاعتراف بانه انتهى وان نهايته يجب ألا تعني في الضرورة نهاية سوريا بكيانها الحالي. هذا الكيان في اساس الازمات المتلاحقة التي كلّفت السوريين الكثير وكادت ان تقضي على المجتمع السوري الغني بتنوعّه وثقافته وعلى المهارات الفردية للسوريين وتفوقهم وقدرتهم على الصبر والثبور.
لا شيء يعيد عقارب الساعة الى خلف سوى اعتراف النظام بانه انتهى والاعداد السريع لمرحلة انتقالية يعيد فيها السوريون ترتيب اوضاع بلدهم بعيدا عن اي نوع من الهيمنة لطائفة على اخرى. فاذا كان من أزمة طائفية ومذهبية، فانّ هذه الأزمة في سوريا وليس لبنان.
لا بديل من العودة الى سوريا الطبيعية، اي سوريا بصفة كونها الدولة التي تهتم بشؤونها الداخلية وتعترف بانّ عليها الانصراف الى مشاكلها الضخمة التي تفاقمت مع الزمن بسبب رفض النظام الاعتراف بها تمهيدا لمعالجتها. على رأس هذه المشاكل المشكلة المذهبية والنمو السكاني العشوائي وهبوط مستوى التعليم وتحوّل الدولة الى ربّ العمل الاكبر في البلد.
ألا يزال امل في انقاذ سوريا؟ ام ان الرئيس بشّار الاسد يعتبر ان مجرد انكاره للواقع والعيش في عالم خاص به يغنيه عن التحرك بسرعة في اتجاه التنحي بطريقة حضارية مستفيدا من التجربة اليمنية.
في كلّ يوم يمرّ يزداد الخطر على سوريا. في كلّ يوم يمرّ تزداد مخاطر الحرب الاهلية. في كلّ يوم يمرّ يتوسع الشرخ الطائفي والمذهبي الذي لا يزال في الامكان تجاوزه في حال رحيل العائلة الحاكمة عن سوريا. في النهاية ان بشّار الاسد ضحية نظام وجد نفسه على راسه من دون ان يطرح على نفسه سؤالا في غاية البساطة يتعلّق بالشرعية. ما هي الشرعية التي يمتلكها النظام القائم منذ العام 1963، تاريخ وصول حزب البعث الى السلطة عن طريق انقلاب عسكري؟
هل الشرعية الحزبية اساس لايّ شرعية من ايّ نوع كان؟ هل هناك شرعية مستمدة من انقلاب عسكري تلته عملية تصفية للقيادات السنّية في الجيش تلتها تصفية للقيادات الدرزية وحتى الاسماعيلية؟ هل من شرعية لطائفة معيّنة ثم لعائلة محددة تسيطر على السلطة والمرافق الاقتصادية وتوزع بعض المغانم على تجار دمشق وحلب وبعض ممثلي الاقليات؟
هل من شرعية لنظام يغطي نفسه في الداخل بالعلمانية والعروبة فيما يركّز في الخارج، خصوصا في لبنان، على تسليح احزاب مذهبية وطائفية؟
كان طبيعياً وصول النظام السوري الى ما وصل اليه، اي الى ارتكاب مجزرة الحولة. ما نشهده حالياً عملية تطهير عرقي في غاية الخطورة مسرحها حمص والقرى والبلدات المحيطة بها. يترافق ذلك مع محاولات واضحة لاثارة كلّ انواع القلاقل في لبنان مع تركيز على منطقة عكّار ومدينة طرابلس.
ما نشهده حالياً يندرج في التسلسل الطبيعي للامور. كانت هناك حاجة للنظام السوري في عهد الرئيس الراحل حافظ الاسد كي يلعب ادوراً معيّنة. من بين هذه الادوار ايجاد توازن مع نظام البعث في العراق حيث كان هناك حاكم لا حدود لطموحاته ولقدرته على الدخول في مغامرات اقلّ ما يمكن ان توصف به انها غير محسوبة النتائج. كذلك، كانت حاجة الى الدور السوري لضبط المسلحين الفلسطينيين وابقاء القيادة الفلسطينية اسيرة الازقة العربية بدل الانصراف الى تحقيق الهدف الكبير المتمثل في اقامة الدولة المستقلة. ولذلك، كان حافظ الاسد يعتبر القرار الفلسطيني المستقل الذي تمسّك به ياسر عرفات حتى لحظة وفاته مجرد “بدعة”.
ارتكب النظام السوري الخطأ القاتل المتمثل في انه حسب انه اصبح لاعباً اقليمياً. لم يفرّق يوما بين استخدامه في لعب ادوار اقليمية وبين ان يكون لاعباً اقليمياً. لم يستوعب انه كان مسموحاً له بلعب لعبة الغاء الآخر عندما كانت هناك حاجة اليه في الاقليم. هذه الحاجة انتهت في مرحلة ما.
لهذا السبب، اضطر الجيش السوري الى الانسحاب من لبنان بعدما انتفض اللبنانيون في وجهه اثر اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في العام 2005. الى الآن، لم يفهم النظام السوري لماذا كان عليه مغادرة لبنان والانصراف الى مشاكله الداخلية التي ليس معروفا لا اين تبدأ ولا اين يمكن ان تنتهي. وهكذا، نراه متمسكاً بالحل الامني القائم على فكرة الغاء الآخر. حسناً، الغى رفيق الحريري، ماذا كانت النتيجة؟ كانت النتيجة الوحيدة ان النظام صار اكثر من اي وقت اسير ايران، اكان ذلك في لبنان او داخل سوريا نفسها.
ليس امام النظام السوري سوى الرحيل اليوم قبل غد. ليس بعيداً اليوم الذي لن يجد الذين على رأس النظام ما يطرحونه على انفسهم سوى سؤال واحد: هل الحل اليمني لا يزال متاحاً ام لا؟
الاكيد ان الخيار اليمني لا يعود خياراً لدى الايغال في لعبة سفك الدماء كما هو حاصل حالياً في حمص والمناطق القريبة منها. الاكيد اكثر من ذلك، ان استبعاد الخيار اليمني لا يبقي سوى خيار آخر هو مزيد من التباعد والتنافر والحروب بين الطوائف والمذاهب والمناطق السورية.

مقالات الثورة/ توجد للكاتب صورة

هذا الاسد….!

جان كورد

هذا الأسد ليس كأسود الغابة التي لاتقتل إلا بسبب جوعها ولتعلم صغارها على القنص، والتي قبل أن تنهش جسد فريستها تعض بقوة على عنقها حتى تموت بسرعة، في حين أن هذا الاسد يقتل من أجل بقائه على السلطة، ولايتوانى عن تعذيب ضحاياه، بقطع الأعضاء التناسلية أو الأيادي أو الحناجر، سواءً أكان الضحايا أطفالاً أو نساءً أو شيوخاً، لأنه مريض نفسياً بكل تأكيد.

هذا الأسد يقصف المدن براجمات الصواريخ والمدافع والمروحيات والهاونات، ولكنها ليست مدن الأعداء وإنما مدن بلاده التي يترأسها وهي عائدة لشعبه السوري… ولايتوانى عن ترديد الأكاذيب ومنها أنه لم يخرق خطة عنان بعد، على الرغم من أن السوريين سجلوا على نظامه أكثر من 500 خرقاً فاضحاً…

هذا الأسد، الذي يحلو له الحديث عن “وطنية بيضاء” و”وطنية رمادية” ويصف شعبه ب”المرتزقة والقتلة” كتلميذ تعيس في معهد فلسفة، يضرب على وتر واحدٍ، منذ بداية الثورة السورية، ألا وهو وتر “مكافحة الارهاب”، منذ إنطلاقة الثورة قبل خمسة عشر عاماً وحتى خطابه الأخير أمام ما يسميه ب”مجلس الشعب”. فقد وردت كلمة “الإرهاب” لأكثر من 30 مرة في خطابه السخيف هذا، في حين أنه ذكر “الحل السياسي” لمراتٍ قلائل، على الرغم من أن سوريا بحاجة ماسة لحل سياسي، ففي نظره أن لا وجود لشيء اسمه “ثورة” وإنما مرت ثورة “ربيع الشعوب” من أمام البيت السوري مرور الكرام. ومع أن أكثر من نصف الشعب السوري قد ساهم بشكل أو بآخر في هذه الثورة الحقيقية، فإن تهمته لما يحدث في سوريا من مظاهرات صاخبة تطالب باسقاط النظام من رأسه حتى ذنبه، هي تهمة “الإرهاب”، وكأنه يريد بأكاذيبه اقناع العالم بأنه يؤدي واجبه الأممي ضد “إرهاب القاعدة”، ورغم هذا الاطناب في الكذب، فإن عملاءه فيما يسمى ب”مجلس الشعب!” يصفقون له، سابقاً عشرات المرات، وفي هذا اللقاء معه سبع مرات…

وهؤلاء سيصفقون له حتى ولو شتمهم وسبهم وقال لهم :”ياحمير…يا ذباب…!” أو قال لهم:” سأخ…. عليكم!”، فوظيفتهم التصفيق لأنهم منافقون، أذلاء… وباعوا أنفسهم للطاغوت…

هذا الأسد يقول في وضح النهار بأن علينا مدحه والقول له “سلمت يداك” لأنك أمرت بقصف مدنٍ، وقتل أتباعك آلاف الأطفال واغتصبوا مئات النساء، ونهبوا ممتلكات الناس وعاثوا في الأرض فساداً، وتعتبر جرائمه ضد الإنسانية الموثوقة حسب تأكيدات المنظمات العالمية التي تراقب وحشية تصرفاته عن كثب، في نظره مجرد عملية جراحية ضرورية لجراح متمرس، فهل في العالم منطق أغبى وأفقر للعقلانية والواقعية من هكذا كلام صادرعن رئيس دولة؟

ربما يدعه العالم يتابع نهجه الدموي حتى تتخضب سوريا بمزيد من دماء شعبها، مثلما ترك هذا العالم فلاديمير بوتين حراً طليقاً، ليمثل الآن إحدى أعظم الدول في العالم، وهو الذي أريقت بأمره دماء الشعب الشيشاني ودمرت بلاد هذا الشعب وتم اغتصاب حرائره جماعياً وفردياً…

ولكن هل يدع الشعب السوري هذا الأسد يمرح ويفرح إلى ما لانهاية؟

برأيي، الأسد السوري سيلقى جزاءه العادل على أيدي هذا الشعب الذي أصر على التخلص منه، رغم كل المؤامرت التي تحبك لعرقلة أواجهاض ثورته العظيمة، وهو مستعد لأن يدفع ثمن حريته.

اللهم إني بريء من هذا الأسد وكل من يسير في ركابه ويتبعه أو يحاول التبرير لجرائمه…

اللهم لاتكتبني من بين الذين وقفوا أو يقفون مع هذا المجرم الذي ورث كل أدوات القمع التي بين يديه من أبيه، الذي ارتكب مثله المذابح بحق الشعب السوري أيضاً، كما حصل ويحصل عليها من أمثاله من المجرمين الكبار في روسيا والصين وايران…

اللهم لاتخذل هذا الشعب الذي يصرخ كل يوم “ما لنا غيرك ياألله”…

 Carekê li Bloga me jî binêrin:
http://cankurd.wordpress.com
http://www.facebook.com/madmiro1

حقوق الإنسان

النظام السوري يرتكب مجزرة في دوما ويستعد لضرب المدينة مجدداً

ارتكب النظام السوري مجزرة جديدة في مدينة دوما الأحد (03/06) ذهب ضحيتها عشرة مدنيين في الوقت الذي كان فيه رأس النظام يتحدث أمام أزلامه ليشرح لهم خططه الاصلاحية ورغبته في الحوار!.

فقد شنت كتائب النظام وميليشياته لليوم العاشر على التوالي حملة قصف واسعة ضد “دوما” مستخدمة الدبابات وقذائف الهاون فيما كان الطيران المروحي يحلق في سماء المدينة لمنع الأهالي من مغادرة أماكن سكناهم، وتم نشر قناصة على أسطح عدد من المباني، وقامت وحدة أمنية للنظام باغتيال الطبيب والناشط الحقوقي عدنان وهبي داخل عيادته بإطلاق النار مباشرة على رأسه.

والشهداء الذين قضوا اليوم نتيجة القصف والاغتيال هم: الدكتور عدنان وهبي، عبد الرحمن عمر عزالدين، سامر الحميد، محمد علي داود، عبدالقادر سليم مرجانة، عبدالرحمن الساعور، بلال الشامي، رشيد مسلمانية، محمود غنوم، عماد الدين الأكشر.

إن المجلس الوطني السوري إذ يدين عمليات الاغتيال والقصف التي يقوم بها النظام، يؤكد أن تلك المحاولات الجبانة لن تثني شعبنا عن خوض معركته من أجل استرداد حريته وكرامته، ولن تفلح في كسر إرادته.

ويؤكد المجلس أن مدينتي “دوما” بريف دمشق و”الرستن” بريف حمص أصبحتا في حكم المناطق المنكوبة إنسانياً بفعل الجرائم التي يرتكبها النظام وعمليات القصف اليومية، والتي أدت إلى هدم عشرات المنازل واستشهاد أغلب سكانها بمن فيهم من أطفال ونساء.

ويدعو المجلس المراقبين الدوليين إلى إقامة نقطتين ثابتتين لهما في دوما والرستن لمراقبة الانتهاكات المتواصلة للنظام، في ظل وجود تهديدات جدية بارتكاب مجازر أخرى، مما أدى إلى حركة نزوح كبيرة للمواطنين إلى مناطق مجاورة، كما يدعو إلى ضم مجزرة “دوما” إلى ملف التحقيق الذي تجريه لجنة التحقيق الدولية المستقلة المكلفة من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن جرائم النظام.

ويلفت المجلس الوطني الانتباه إلى أن فريق التحقيق الذي أعلن عنه المجلس سيقوم بفتح تحقيق خاص بالمجزرة وتحديد المسؤولين عنها ومطالبة الأمم المتحدة بمحاكمتهم أمام محكمة الجنايات الدولية.

مقالات الثورة/ توضع للكاتب صورة

حذاء الزيدي وحذاء أبو حلب “إسكافي يجري مقارنة سريعة”

 من حيث الشكل حذاء الزيدي “كندرة” حذاء أبو حلب “شحاطة”, و وفق تصنيف الاتحاد الدولي لصانعي الأحذية و مقره روما تعتبر الكندرة في مقام أرقى من الشحاطة وعليه الضرب بالشحاطة أكثر إهانة

 –         الزيدي شخص معروف وهو صحفي وقد اعتبر البعض استخدامه للحذاء فيه إساءة للمهنة وللأساليب المتبعة في الحوارات الصحفية, كما لا يمكن لأحد إنكار احتمال وجود أسباب ذاتيه وشخصية وراء ممارسة الزيدي لذلك النوع من الحوار, بينما أبو حلب ثائر من عامة الناس لا أحد يعرفه, ولا يمكن لأحد أن يدعي أن وراء ما قام به أسباب ذاتية أو شخصية

-         حذاء الزيدي موجه من مؤسسة صحفية, حذاء أبو حلب موجه إلى مؤسسة صحفية

-         كان أبو حلب أكثر تعبيرا إذ ترافق هجومه مع رسالة كلامية تبين أسباب الهجوم ومبرراته “الإعلام السوري كاذب” كما تبعث رسالة للعالم تقول أننا نملك لغة أخرى للحوار إلا أن نظام العصابات هذا لا يفهم بغير لغة الأحذية

-          الزيدي كان محاط بوسائل الإعلام و يحظى بنوع من الحماية النسبية, أبو حلب محاط بالشبيحة والأمن و بدون أي حماية بل مهدد بحياته ومعرض كأي ثار للموت في ذات اللحظة

-         الزيدي وجه حذائه _ بشكل ما _ إلى من منحه هكذا فرصة, أبو حلب لم يمنحه أحد فرصة, بل أنتزعها انتزاعا تحت وابل من الخطورة

-         من الناحية الاقتصادية تفوق أبو حلب على الزيدي, حيث أهدر الزيدي فردتي كندرة غالية الثمن بينما استخدم أبو حلب شحاطة رخيصة

-         تفوق أبو حلب على الزيدي من وجهة نظر بيئية, ففي حين استهلك الزيدي فردتي كندرة “استخدام لمرة واحدة”, لم يستهلك أبو حلب فردة شحاطته واحتفظ بها كمنتج متعدد الاستخدامات وذو عمر تشغيلي مديد قابل للتدوير على أكثر من هدف

-         من الناحية العسكرية القتالية ونظرا للبهلوانية الأمريكية إضافة لكون المالكي استمات ليضع رأسه في طريق الحذاء الطائر فقد فشل الزيدي بعد رمايتين في تحقيق إصابة مباشرة, بينما أصاب أبو حلب الهدف إصابة مباشرة بمحاولة وحيدة تاركا عليه بصمة واضحة من سلاحه السلمي الخفيف  “يرجح أن شحاطته مصنوعة من الفوم الخفيف وليس من البلاستيك الثقيل”

-         قام الزيدي بهجومه مستخدما سلاح غير تقليدي موجه عن بعد, بينما أعادنا أبو حلب إلى زمن الفروسية و المبارزة من خلال المواجهة و الاحتكاك المباشر مع الخصم

-          من حيث النتيجة دخل الزيدي السجن ودخل حذائه البورصة العربية, بينما ظل أبو حلب منتعلا حذائه راكضا منطلقا بنشوة باتجاه الحرية

مقالات سياسية أو أخرى/ ليس في الصفحة الرئيسية

رغم ذلك.. مصر تتجه نحو الديمقراطية !

بعد مضي اكثر من عام على ثورة 25 يناير التي اطاحت بالرئيس مبارك من الحكم ، توجه المصريون في اول انتخابات رئاسية بعد الثورة لاختيار رئيسا جديدا للبلاد . بالرغم من الحالة التي صاحبت مسار الانتخابات ألا ان هامش الحرية الذي كان في عهد مبارك تغير بعد الثورة الى مساحات يصعب تحديد سقوفها ، وتبعث بالارتياح في نفوس المصريين والعرب على حد سواء ، وتبشر بقدوم ديمقراطية الى مصر ، عملاق العرب ، الذي بدأ الشعب يُنفض عنه غبار الرجعية والانكفاء التي قاده اليها مبارك واولاده ،فينبغي الاقرار بوصول قطار الديمقراطية الى مصر والذي فعليا وقف عند محطتها ، بالرغم من هواجس وتخوفات كتاب ومفكرون وسياسيون عرب من النموذج المصري القادم ،علينا ان نتعامل مع الواقع كما هو لا مثلما نريد ، وان نحترم إرادة الاغلبية في الشعب المصري مهما كانت نتائجها عبر صناديق الديمقراطية ، فتلك هي الديمقراطية لا تعطي الجميع ما يريدون وتعطي للاغلبية ما يختارون ، بنهاية المطاف هي تحقق طموحنا في بناء دولة  مدنية مؤسساتية ومجتمع ديمقراطي   .فحرية الفكر والرأي والانتماء والعقيدة ليس حكرا على فرد دون اخر ، او شعب دون اخر ، وانما تلك مفاهيم متاحة لجميع الافراد والشعوب والمجتمعات في العالم .

لا ينبغي على الاعلاميين والكتاب والمفكرون العرب استمرارهم في البحث عن نقاط ضعف يهاجمون من خلالها الديمقراطية الناشئة في مصر ، فلسنا بصدد التكهن بمن يأتي رئيسا لمصر سواء كان من التيار الاسلامي والاخوان او من يحسب على التيار العلماني او الليبرالي ، وان ننضر الى التحول التاريخي الكبير الذي حدث في مصر من زاوية التفاؤل بالمستقبل لا من زاوية التشاؤم فنبقى اسرى لنظرية المؤامرة ، التي احبطت الشعوب العربية على مدى عقود طوال ، وعلينا ان نطمئن بان خطى الديمقراطية في مصر تسير بالاتجاه الصحيح ، رغم الحذر الذي يشوبها وغموض المستقبل السياسي الذي يكتنفها ، الا ان ثوار 25 يناير يعرفون الطريق الى ميدان التحرير فيما لو هددت الاهداف التي قامت عليها الثورة .

الضامن الاكبر للديمقراطية  في مصر يكمن في وعي شعب مصر ورفضهم عودة الدكتاتورية إليها اي كان شكلها او عنوانها ، فحدة تنافس مرشحي الرئاسة في الانتخابات جاءت كتعبير عن مدى  تنافس الناخب المصري في اختيار مرشحه لرئاسة الجمهورية عبر صناديق الديمقراطية .

لاشك ان الايام المقبلة  حبلى بمفاجآت ،ومفاجأت ستكون سارة الى البعض ومحزنة الى اخرين ، رغم ذلك فعلينا ان نتقبل نتائج الديمقراطية وارادة شعب مصر ، في سبيل تثبيت دعائم ديمقراطية ناشئة ، وثقافة مجتمعية صحيحة ، وممارسة ديمقراطية ناضجة تشخص مع مرور الوقت اخطاءها السابقة من اجل تصحيحها وتحديد اختيارات اكثر نضجا في المستقبل القادم.

  محمد الياسين

Moh.alyassin@yahoo.ca

مقالات الثورة

إن طول فترة الثورة تفيد الثورة ولا تضرها

‪Ismael Almoukdad

إن طول فترة الثورة هي على عكس ما يظن الأغلب من الناس، تفيد الثورة و لا تضرها ، تقويها ولا تضعفها وسنثبت ذلك بالتحليل المنطقي والمناقشة الموضوعية:

- اليوم و بعد ما يقرب السنة والنصف من عمر الثورة، فقد امتدت الثورة فمن محافظة واحدة إلى القطر بكامله.
– اليوم انتقلنا من عدة نقاط للتظاهر إلى مئات النقاط المشتعلة.
– قبل شهورٍ عديدة و عند إعلان تشكيل الجيش الحر، كان أغلب الناس يستهزئون به و يستخفون بقدراته، لكن اليوم فقد أضحى هذا الجيش هو البديل الحقيقي لجيش النظام الأسدي، و أصبح الرقم الصعب و الحقيقة الواقعة التي فرضت سيطرتها على كثيرٍ من الأراضي السورية.
– إن المعاناة الشديدة التي يعيشها الكثير من أبناء الشعب، هي التي تتكفل بخلق الرجال و تزيح الصدأ الذي غطى النفوس فانطلقت الطبيعة الحقيقية للشعب لتبني الرموز الحديثة، وظهر الأبطال المعاصرين الذين غدوا القدوة للأجيال الشابة، إن هذه المعاناة بقدر ما تؤلمنا فإنها تقوي فينا القدرة على الصبر و الصمود و المثابرة.
– قبل الثورة كان الجيل المسيطر هو المسكون بالخوف المملوء بالهزيمة، الفاقد للرؤية و الأمل المثبط للهمم، فكانت السنين الطويلة السابقة من التيه هي التي أنشأت الجيل الجديد الذي أبرزته الثورة، انه جيل التيه الذي لا يعرف العبودية، الجاهز للمعركة، الممتلئ إيمانا و تصميماً و يقيناً، إن لدينا اليوم جيل كامل امتلئ وعياً بأهداف الثورة، لا يرضى عنها بديلاً و يستعد أن يقدم كل ما يلزم لتحقيقها.
– إن هذا الامتداد في عمر الثورة يقوم بصقل القيادات القادمة لسوريا، فهذه الثورة هي المدرسة التي تجهز الوجوه القادمة لاستلام المستقبل، و كلما طالت هذه الثورة ازدادت الاستعدادات و الجهوزية من هذه العناصر لمرحلة ما بعد القضاء على النظام.
– في بداية الأحداث كان الكثير منا مخدوعين بالحديث البراق الذي تقدمه بعض (المعارضة) ولكن تتالي أحداث الثورة و انكشاف المواقف الحقيقية لكثيرٍ من الوجوه، جعل الثورة تقوم بعملية الفرز للمفيد و الضار من هذه المعارضة
– بعد هذا الزمن من عمر الثورة، فقد انقلبت الصورة من معارضة تستجدي الحوار من النظام إلى نظامٍ يستجدي أي أحدٍ ليقبل بالحوار معه، لقد غدت أي فكرة لا تنص بالقضاء على هذا النظام مرفوضةً تماماً بل يُرفض الذي يطرحها، بحيث ترسخت القناعة بأن الشعب هو مصدر السلطة، وهو المعني بالقبول و الموافقة على ما يخصه، إن الشعب اليوم هو الممسك بزمام أمره المتحكم بقراره، ويرتبط التمثيل الشعبي لأي جهةٍ كانت بتبني المطالب الشعبية كما هي دون تغييرٍ أو تعديل، إن الديمقراطية كما تطبقها العناصر الثورية اليوم هي البداية الحقيقية لسوريا المستقبلية, و من هنا الرفض الكامل للعودة لفكرة الوصاية على الشعب، فهذا الشعب اثبت أنه يملك من الوعي و الحكمة أكثر من جميع أطراف المعارضة.
– إن هذه الثورة أماطت القناع عن الحقيقة في الحلف القائم في المنطقة و الذي يأخذ شكلاً طائفياً مقيتاً، فمن إيران إلى عراق المالكي وجيش المهدي إلى لبنان المسيطر عليه من حزب الله، و سقطت كل المقولات عن المقاومة والتصدي و ظهرت العداوة الحقيقية للشعب السوري، فمن التمويل والتسليح لهذا النظام، وتسخير كل الإعلام الذي يدور في الفلك الإيراني للوقوف بوجه المطالب المشروعة للشعب السوري، إلى المشاركة الفعلية على الأرض في قتال الثوار كواجب ديني تدعو له القيادات الطائفية الحاقدة، وترسخ في الوجدان الشعبي هذا الإدراك المستجد بوجوه العداوة الجديدة.
– إن امتداد عمر الثورة كان هو الكفيل بتسارع التآكل الداخلي للنظام نفسه، فأصبحت تسمع عتاة أهل النظام يتحدثون صراحةً عن الفشل الذي يعيشه النظام، و صرت تسمع الحديث منهم عن وجوب التغيير،و بدأت تتآكل البنى الأمنية و العسكرية و الاقتصادية وهذه فقط البداية لانهيار النظام و عندها لن تقوم له قائمة بعد ذلك، فلن يكون هناك ثورة مضادة لاحقاً ولن يكون هناك إعادة تكرير أو إنتاجٍ للنظام مطلقاً تحت أي صيغة كانت.
هذا بعضٌ من فوائد امتداد عمر الثورة، والتي ظنّ النظام أنه بلعب ورقة الوقت التي طالما استخدمها سيقضي على الثورة و لكن خيب الله ثم الشعب السوري أمله، و أرجو من الله أن يمتد عمر الثورة أكثر دون تسوياتٍ عقيمة أو مفاوضاتٍ هزيلة حتى نتلمس الثورة أكثر في كل مناحي حياتنا السورية.·

متفرقات/ بيانات

الشهيد البطل الطبيب الإنسان عدنان وهبة بالرصاص الروسي والدعم الإيراني

تصريح من جماعة الإخوان المسلمين في سورية

بعد أطفال ونساء (الحولة) الذين نهشت أجسادهم الوحوش البشرية في 25 أيار 2012، وبعد المناضل الفنان شهيد الوطن وشاهد الوحدة الوطنية (باسل شحادة)، ومع عشرات أسراب الشهداء تعرج أرواحهم الطاهرة في كل يوم إلى مستقرها في حناجر طيور خضر، تقتلهم عصابات بشار الأسد، بالسلاح الروسي، مدعومة بالفيتو الروسي والموقف الإيراني، بوحشية الشراكة الأسدية الروسية الإيرانية؛ امتدت يد الإثم مثلثة الرؤوس، إلى الشهيد البطل الطبيب المناضل (عدنان وهبة) في عيادته، حيث كان يؤدّي دوره الوطني الإنساني في مدينته دوما، وأثناء خطاب بشار الأسد عن الإرهاب والتوحش.

إننا في جماعة الإخوان المسلمين في سورية

نترحم على أرواح شهداء الثورة الوطنية المباركة جميعا. ونسأله تعالى أن يتقبل شهيد الثورة والوطن (عدنان وهبة)، وأن يحسن نزله وأن يغفر له ويرحمه وسائر إخوانه على درب الشهادة..

نتقدم بأحر مشاعر العزاء لأسرة الشهيد الصغيرة أهله وذويه، ونسأل الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يخلف الشهيد في أهله خيرا..

كما نتقدم بالعزاء لأسرة الثورة السورية الواحدة، على جغرافيا الثورة الوطنية، ولأهلنا في دوما، وإلى جميع إخوان الشهيد ورفاق دربه ومحبيه، وإلى أعضاء هيئة التنسيق الوطنية التي كان المناضل الشهيد أحد أعضائها..

نحمّل مثلث الشر – بوتين وبشار ونجاد – المسئولية الكاملة عن الجريمة التي تتم فصولها على أرض وطننا، وعن كل قطرة دم تسفك على أيدي العصابات الأسدية المجرمة في وطننا المتطلع للعدل والحرية والكرامة الوطنية..

لندن : 4 / 6 / 2012

زهير سالم

الناطق الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين في سورية

مقالات الثورة/ توضع للكاتب صورة

مجزرة الحولة .. لا حول ولا قوة إلا بالله

بقلم : رضا سالم الصامت*

تمادي بشار في تقتيل أبناء شعبه رغم الضغوط الدولية و رغم انتشار للمراقبين الدولية و رغم التزامه بخطة كوفي عنان، لا يزال هذا النظام يستعمل السلاح ضد أبناء شعبه ضاربا عرض الحائط بكل المواثيق الدولية و قرارات الأممية و جمعيات حقوق الإنسان ، و آخر صيحة في الإجرام . مذبحة بلدة الحولة الرهيبة التي أفزعت العالم كله جعل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يجتمع و يأمر بفتح تحقيق لتحديد مرتكبي هذه المذبحة و جمع الأدلة من أجل محاكمة جنائية محتملة .

الشعب العربي من المحيط إلى الخليج أدان بشدة عمليات القتل الهمجية ل49 طفلا … إنها جرائم ضد الإنسانية ، جرائم بشعة ارتكبت من قبل قوات النظام السوري و هو ما ينبئ أن الوضع ازداد أكثر سوءا رغم كل المساعي الدولية ، و رغم تواجد المراقبين الدوليين فقد أصبح الوضع مخيفا بعد عام من العنف.

إن مثل هذه الجرائم التي ترتكب في حق الشعب السوري الأعزل لا يمكن السكوت عنها ، و هي جرائم ضد الإنسانية وجرائم تنتهك القانون الدولي و المطلوب التحقيق فيها و بتحويل كافة الانتهاكات إلى المحكمة الجنائية الدولية، خاصة و أن وتيرة القتل والعنف في سوريا واستهداف المدنيين قد زادت خلال الأيام الماضية. و على حكومة بشار السماح لبعثة المراقبين الدوليين ولجنة التحقيق الدولية بممارسة عملها دون أي عوائق. و على نظام بشار الالتزام بالمواثيق الدولية لحماية الأمن وحقوق الإنسان في سوريا. و لكن هل بعد مجزرة الحولة سترتكب مجازر أخرى لا قدر الله ؟ و هل هذه المجزرة بداية البداية لإشعال حرب أهلية لا سمح الله في سوريا خدمة للمصالح الإسرائيلية، في حين التزمت سوريا بخطة عنان أملا في وقف العنف.

فمجزرة الحولة مجررة تشتم منها رائحة حرب أهلية قد تأتي على الأخضر و اليابس …لماذا ؟ لأن المجزرة أثارت موجة غضب عارمة ، خاصة و أن عدد ضحاياها ما يقارب 116 شخصا بينهم 49 طفلا ، مما دفع كوفي عنان لزيارة دمشق والتنديد بمرتكبيها، في حين تحدث مسؤولون غربيون عن احتمال طرح الخيار العسكري لحل الأزمة السورية مثلما حدث في ليبيا و إنهاء حكم القذافي . هذا و قد أكد رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا روبرت مود أن هناك شكوكا في تحمل مليشيات تابعة للنظام السوري مسؤولية قتل المدنيين بالسكاكين في الحولة و ذبح أطفال في عمر الزهور دون شفقة أو رحمة .

*رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار اعلامي متعاون

مقالات الثورة/ توجد للكاتب صورة

تهافت الإرهاب المتسلّط على الوطن السوري .. ملاحظات عابرة على الفلسفة الإرهابية في الخطبة الأسدية

نبيل شبيب

لا يستحق الأمر كتابة تحليل قصير أو طويل، فالكلمة التي ألقاها بشار الأسد أمام مجلسه يوم 3/6/2012م لا ترقى مضمونا ولا أسلوبا إلى مستوى كلماته هو نفسه قبل 12 سنة كبيسة، ويبدو أنّ ما واجهه خلالها كان أكبر حتى من طاقته القديمة على الكلام، أو كأنّه يعتبر الوطن الذي يتحدّث عنه لعبة يملكها هو بحكم وراثتها عن أبيه، وقد استلمها معطوبة، فزادها عطبا، ويأبى أن يسلّمها ولو كلّفه الأمر حياته.

هي إذن مجرّد ملاحظات عابرة على الفلسفة الإرهابية في الخطبة الأسدية، التي لا تغيّر شيئا من حقيقة أن الثورة الشعبية البطولية ماضية على طريقها.. حتى النصر.

. . .

الملاحظة الأولى عن جانب شكلي لفت الأنظار، أنّ أعضاء مجلس بشار الأسد لم يصفقوا ويهتفوا له كما كانوا يصنعون من قبل، رغم أن “الجدد” فيهم -لا سيما من الشبيحة الإعلاميين- أشدّ انغماسا من “القدماء” في طريق التسلّط الدموي المفروض بقوة السلاح والمخابرات على سورية منذ أكثر من أربعة عقود.. فهل يعني ذلك أنّ أعضاء مجلس الأسد أصبحوا “نوابا” في “مجلس شعب” على مستوى المسؤولية؟.. الواقع أنّه جرى تعليمهم أنّ التصفيق والهتاف بأسلوب التهريج يضرّ بموقع سيدهم التسلّطي ولا يدعمه، فأظهروا دليلا آخر على مدى طاعتهم المطلقة له، فهم إن قيل لهم: صفّقوا، صفّقوا، وإن قيل: لا تفعلوا، لم يفعلوا.

الملاحظة الثانية عن نغمة قديمة جديدة، فحديثه عن مسيرة الإصلاح الأسدي، أنّها منفصلة عن التعامل مع “الإرهاب” وأنها انطلقت وفق وعوده عام 2005م، حديث تضليلي محض، كالمعتاد، ليس فقط بصدد أنّ وعوده المزعومة بدأت قمع “خطاب العرش الأول” قبل 12 سنة، أي قبل التاريخ الذي ذكره، بل بصدد عملية الفصل هذه أيضا، التي جعلها محور كلمته كلّها. علام إذن لم تتحقق خطوة إصلاحية “مزعومة” واحدة، من قبيل تغيير الدستور ومادته الثامنة الشهيرة، أو من قبيل تعدّد الأحزاب وإيجاد أحزاب كرتونية جديدة، أو من قبيل تفصيل قوانين انتخاب وإعلام جديدة أشدّ تثبيتا للاستبداد من سابقتها، ناهيك عن إلغاء حالة الطوائ وإرسال الاسلحة الثقيلة الفتاكة لتمارس القتل والتدمير.. علام لم يبدأ “الإصلاح الأسدي” بأي خطوة من هذه الخطوات إلا بعد أن بدأ “الإرهابيون” في عام 2011م بممارسة إرهابهم، مثل حمزة الخطيب وأقرانه، وغياث مطر وأقرانه، وإبراهيم قاشوش وأقرانه، ومشعل تمّو وأقرانه، وجميع شهداء المعتقلات تعذيبا همجيا والتفجيرات مكرا مفضوحا والاجتياحات “تطهيرا عرقيا ودينيا” لأحياء سكنية كبرى دمّرت عن آخرها قصفا إجراميا متواصلا؟..

الملاحظة الثالثة عن معضلة لا تفارق الاستبداد حتى يفارق المستبدّ حياته، فجوهر الاستبداد ليس في مضامين الدستور أو القوانين أو المراسيم أو الخطب أو المخططات فقط.. بل هو أيضا في حقيقة بسيطة أنّ من يضع صياغتها، ويتسلّط بالباطل على صلاحية هذه الصياغة، هو مجرّد فرد أو حزب أو مجموعة عسكرية، وهذا بالذات ما يسري على ما يسمّيه الأسد إصلاحات، فهي إصلاحات أسدية استبدادية، وعدا بها، وتحديدا لمواعيدها، وتنفيذا لإصدارها، وكذلك من حيث تفصيل مضامينها بحيث تبقى هذه الصلاحية بالذات في يد المستبدّ وحده، سيّان كيف تتقلّب الأمور، وسيّان من يشغل هذا المنصب الفرعي أو ذاك، ومن يدلي بصوت أو لا يدلي في أي اقتراع لا يوجد ضامن لنزاهته سوى المستبدّ “النزيه”!.

الملاحظة الرابعة عن فلسفة عتيقة، لم يأت كلام الأسد عنها بجديد، فتعريف الوطن والمواطنة والشعب والدولة والحكم والمعارضة وكذلك الخيانة والعمالة والإرهاب، جميع ذلك يضعه المستبدّ، وهنا يصبح الوطن هم الحكم الاستبدادي، والمواطنة هي الخضوع له، والشعب مجموع الخاضعين، والدولة أداة يملكها الاستبداد، والحكم موهبة موروثة مستبدّا عن مستبدّ، والمعارضة جوقة منفذين إن أمر وسامعين إن تكلّم وفاهمين إن علّم وسائلين عن “حكمته” إن سكت، أمّا الخيانة والعمالة والإرهاب فمنحة من جانب المستبدّ يطلقها ألقابا على كلّ من يخرج عن هذه الدائرة، فجزاؤه هو الجزاء الذي يقرّره هو، اعتقالا وتعذيبا وتشريدا وقتلا.

الملاحظة الخامسة عمّا لا تحتويه الكلمة الأسدية، ولا يمكن أن تحتويه، وهي رفض الانصياع للإرادة الشعبية رغم تقتيل بضعة عشر ألفا على الأقل، وتشريد عشرات الألوف خارج الوطن ومئات الألوف داخل حدوده، واعتقال مائة ألف أو يزيدون، وتعذيب ما لا يمكن إحصاؤه عددا من البشر (الإرهابين)، وتدمير طاقات الوطن، والاستعانة على ذلك كلّه (هذا ليس خيانة.. ولا عمالة.. ولا تآمرا!) بشياطين الجريمة تسليحا وخبرة وتدريبا ومشاركة في الإجرام، ممّا يستورد من خارج حدود الوطن!..

. . .

كان كاتب هذه السطور يتذكّر -وهو يتابع هذه الكلمة- أنّه ذات يوم سعى للحصول على ما عرف بالكتاب الأخضر بقلم زعيم عصره القذافي، وحاول كتابة نقد موضوعي للكتاب بمنظور ما تقول به العلوم السياسية والقانون الدولي له، فلم يستطع، إذ لم يجد شيئا ينقده، وبتعبير أصح: لم يجد مضامين على الإطلاق بل كلاما مصفوفا (دمّر بتطبيقه البلاد وقتّل العباد)، ومصير القذافي معروف، ولكن لن يكون مصير هذا الأسد الثاني بعد أربعين سنة أخرى، فقد مضت أربعينيته مع أبيه، ودنت نهايتها.. ليبدأ بالفعل إصلاح ما أفسداه، وقد أثبتت الثورة الشعبية البطولية في سورية ما كان معروفا، من قبل ولادة الأسد وأبيه، أنّ في هذا الوطن طاقات كبرى، يحملها جيل الثورة، بعد جيل الاستقلال، وأجيال سبقت، وسيحوّل من خلال طاقاته الكبرى حقبة أربعين سنة وزيادة من تسلّط استبداد قمعي همجي أثرا بعد عين في مسيرة ثمانية آلاف عام من التاريخ الحضاري لهذا الوطن وشعبه.

مقالات الثورة

سوريا تحت الفصل السابع

رأي الراية/الراية/3-6-2012

وضع المجلس الوزاري للجامعة العربية مجلس الأمن الدولي أمام مسؤولياته وفقًا لميثاق الأمم المتحدة وكجهة مسؤولة عن حفظ الأمن والسلم الدوليين من خلال مطالبته بعد اجتماعه في الدوحة بتطبيق خطة كوفي عنان عبر اللجوء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان التطبيق الكامل والفوري لخطة عنان في إطار زمني محدد.

إن دعوة الاجتماع الوزاري العربي إلى ضرورة وقف الصلات الاقتصادية والمواصلات الحديدية والبحرية والجوية والبريدية والبرقية واللاسلكية وغيرها من وسائل الاتصالات وقفًا جزئيًا أو كليًا وقطع العلاقات الدبلوماسية تأتي في إطار الضغط على النظام السوري الذي استمر في مسلسل القتل والعنف الذي وصل إلى مستويات كبيرة خلال الأسابيع القليلة الماضية أبرزها المذبحة التي وقعت في مدينة الحولة بريف حمص والتي ذهب ضحيتها أكثر من مئة قتيل نصفهم من النساء والأطفال.

لقد أكّد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في الكلمة التي افتتح بها اجتماع اللجنة الوزارية العربية الخاصة بسوريا ضرورة قيام المبعوث الدولي العربي إلى سوريا كوفي عنان بوضع إطار زمني لمهمته فلا يعقل استمرار المذابح والقتل في حين تبقى المهمة مستمرة إلى ما لا نهاية.

ان دعوة اللجنة الوزارية العربية لمجلس الأمن لتحمل مسؤولياته في الأزمة السورية لا تعني أن الجامعة العربية قد نفضت يدها من معالجة الأزمة السورية فقد أكّد معالي رئيس الوزراء وزير الخارجية أن الجامعة العربية مستعدة لتحمل مسؤولياتها ومستعدة أيضًا أن تقدم الحلول لكيفية الانتقال السلمي إذا كانت هناك جدية لدى النظام السوري كما لم يستبعد أن تكون هناك دعوة إلى قمة طارئة للجامعة العربية.

لقد كان قبول النظام السوري بخطة المبعوث الدولي والعربي كوفي عنان المعروفة بالنقاط الست لذر الرماد في العيون فالنظام لم يلتزم بأي من بنود الخطة الأمر الذي أصبح يهدد باندلاع حرب أهلية طاحنة لن تقف تأثيراتها عند حدود سوريا بل ستمتد إلى دول الجوار.

مقالات الثورة

توقعات بزوال النظام السوري والربيع العربي

بقلم / صالح الأشقر/الراية/3-6-2012

يبدو أن الربيع العربي يلفظ أنفاسه الأخيرة وفي طريقة إلى الزوال بعد إصابته بأمراض خطيرة وخبيثة وحادة التأثير خاصة في سورية بينما حالته العامة غير مستقرة في مصر بعد معاناة طويلة بين الصحة والأمل والمرض واليأس وكل هذه التغيرات تعبر عن كراهية غير معلنة من قبل القيادات العربية ضد هذا الربيع العربي الذي لا يستحق في نظرها الوجود معها حتى يوما واحدا نظرا لموقفه من الفساد وأهله في المنطقة العربية.

وإذا كان في مصر بعض الأمل القليل في تحقيق الربيع العربي بما يحمل من الآمال والطموحات في حقوق الإنسان والعدالة من خلال النظام الديمقراطي الذي نادى به الربيع العربي ويمكن تطبيقه في انتخابات مصر الجديدة فإن هذا الربيع العربي قد تحول في سورية من ربيع عربي إلى شيطان عربي أو وحش عربي بما خلفه من حرب أهلية طاحنة تعتبر الأولى في صراع الأنظمة مع الشعوب على مستوى العالم.

مخلفات وآثار الحرب الأهلية السورية تعتبر رهيبة وتركها على وضعها الحالي بين النظام والشعب يؤدي الى الفناء للشعب السوري ولذلك يصبح استمرار أي من الفريقين في حكم البلاد باطلا ولاغيا شرعا وعديم الصلاحية بما معناه أن الحريصين على ما تبقى من سورية على المستوى العربي والاقليمي والدولي التخلص وبسرعة من طرفي هذه الحرب الحاقدة على الشعب السوري والبحث عن نظام جديد يملك بعض الرحمة والإنسانية تجاه أهله وشعبه.

بكلمات محدودة ولكنها خطيرة وعميقة لخص مسؤول روسي أحداث الربيع العربي في بلدان الشرق الأوسط وشمال افريقيا بدقة وقال المسؤول الروسي السيد ميخائيل بوجدانوف إن هذه الأحداث (ستدوم طويلا) موضحا أن الثورات العربية ستستمر فترة طويلة رغم أنه رحل بعض رؤساء الدول العربية ولكن لم يتحسن الوضع جراء ذلك بل على العكس فان المنطقة تشهد شلل الحياة الاقتصادية وهبوط الانتاج وارتفاع البطالة وذلك ما يخيف الحريصين على المنطقة العربية.

ومع الأسف الشديد نضيف إلى ما قاله المسؤول الروسي من أن الوضع لم يتغير الى الأفضل وأن الحياة ظلت ومازالت تشهد شلل الحياة الاقتصادية وهبوط الانتاج وارتفاع البطالة ونزيد على ذلك فنقول إن ذلك بسبب سوء النية للقيادات العربية التي تشغل نفسها الآن حول استفادتها الخاصة من نتائج الربيع العربي ولكن نظرا لعدم وجود الخبرة الكافية لدى هذه القيادات والروح الاستبدادية المترسخة في أعماق هذه القيادات فإن ذلك يحول دون الاستفادة لها و لشعوبها.

ومما لاشك فيه أن الأهداف من ثورات الربيع العربي كانت ومازالت مفيدة جدا ومختصرة جدا يحتاج تطبيقها في أكثر من بلد عربي إلى إخلاص قيادي قوي جدا وشجاع جدا وفوق كل ذلك نزيه جدا ووطني جدا يضع مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات ويضعها على مائدة النزاهات الوطنية الحقيقية وفي نفس الوقت الشجاعة.

والسؤال الكبير الذي طرحه المسؤول الروسي لقد بدأت موجة جديدة من الاحتجاجات والرئيس السابق غائب فمن الذي يمكن تحميله المسؤولية خاصة أن البحث عن مذنبين بين بعضهم بعضا.. مشيرا الى إمكانية أن تبدأ مرحلة ثانية من الصراع الداخلي وذلك ما يخشاه غالبية العقلاء العرب.

وعندما نقارن بين نظام الأسد العائلي وأي نظام آخر في العالم نجد أن نظام الأسد يحاول ان ينقل العالم من الأنظمة الحضارية المتطورة الحالية إلى أنظمة لم يعرف لها العالم مثيلا منذ بدء الحياة التي تنظم العلاقة بين الحاكم والمحكوم ولا في عهد أي نظام عبودي استبدادي ولذلك فانه حان الوقت لقيام العالم كل العالم الى خلع واجتثاث هذا الشكل الخبيث من الأنظمة العبودية.

الحكم الذي تولته عائلة الأسد العلوية منذ حوالي ٤٣ عاما في سورية العروبة يختلف تماما عن أن يكون شبيه الحكم الانساني الطيب النزيه الى حكم وحشي يقتل ويجلد شعبه من الأطفال والكبار والصغار والرجال لاتفه الأسباب لانه يريد أن يثبت لهم أنه القادر وحده على الطغيان وأنه الجبان الاول والأخير في العالم عند مواجهة العدوان على أرضه وشعبه في الجولان الشاهد على هذا النظام والكارهين له.

منذ زمن طويل أي من زمن حكم حافظ الأسد وأنا أبحث عن حقيقتين كنت قد أدركتهما واستغربتهما في نظام عائلة الأسد الأولى الكراهية الرهيبة التي يحملها النظام لشعبه والثانية ذلك الخوف المرعب الذي يحمله الشعب المغلوب على أمره من النظام.

هذه الملاحظة كانت لدي قبل الحرب الأهلية الآن في كافة المدن السورية والتساؤلات المخيفة الآن: ترى كم عدد الآلاف الذين قتلهم النظام العلوي منذ عام وأربعة أشهر وإذا كان العالم قد أصيب بالخوف والهلع من المناظر التي يشاهدها في وسائل الإعلام ومعظمها مهربة فماذا عن الصور الحقيقية الخاصة بالدمار والقتل التي يمارسها نظام العدوان العلوي ضد شعبه المسالم.

واذا كان هذا النظام فريدا من نوعه على مستوى العالم من حيث طغيانه ووحشيته وفي نفس الوقت نذالته ضد شعبه فما هو الحل لدى عالم اليوم المتحضر المتباكي على شعب سورية الليل مع النهار؟.. هل يظل هذا العالم يتفرج ؟ ألا يكفي التفرج ما يزيد على ١٦ شهرا وهذا الطاغوت يقتل الاطفال والنساء والعجزة والشباب دون رحمة ودون ذنب أو أي جرائم قام بها الشعب السوري المبتلى بهذه الكارثة الإنسانية دون وجه حق ؟.

مأساة العرب العاربة والمستعربة وكل من لهم صلة بالعرب من الفريقين أن هذه الأمة لم تعرف في عصرنا الحديث شيئا اسمه النظام والقانون والذي يفترض أن يتابع كل مجرم في وقت الحدث وبعد الحروب أو عدم الاستقرار ولو بزمن طويل لأخذ الحق للمعتدى عليه من المعتدي مهما طال الزمن أو قصر.

في المؤتمر الأخير في الدوحة الذي أطلق عليه منتدى (أمريكا والعالم الاسلامي) أكد أن الثورات العربية شكلت بداية لتصحيح العلاقة بين الشعوب العربية والغرب بعد عقود من الخلل مشيرين إلى أن هذه الثورات كانت إيجابية لكنهم أكدوا أنها وسيلة وليست غاية.

واعتبر آخر في المنتدى أن الثورات العربية بداية تصحيح العلاقة بين الشعوب العربية والغرب وحسب ما نقل عن المنتدى وقال أحدهم إن هذه الثورات جاءت بمبادرات داخلية وذلك صحيح إلى حد كبير في حين ركز المنتدى على أن هذه الثورة جاءت لتصحيح العلاقة بين الشعوب العربية والغرب فان ذلك غير صحيح وغير معروف ماذا يقصد هذا العربي الفيلسوف في منتدى امريكا والعالم الإسلامي ؟.

ترى ماذا في العلاقة بين الشعوب العربية والغرب حتى يتعب نفسه ذلك المنتدى في معالجتها وكان الأصح والأسهل للمنتدى لو أنه قال كلمة حق وهي : تصحيح العلاقة بين العديد من الأنظمة العربية وشعوبها والجميع يعرف في العالم ماذا بين هذه الأنظمة وشعوبها.

حقوق الإنسان

معطف زهري في «الحولة»

زين الشامي/الرأي العام/3-6-2012

من المهن الصعبة اليوم ان تكون سوريا وتعمل في وسيلة إعلام، أي وسيلة إعلام، حيث تنهال عليك صور الموت لشعبك وناسك وأهلك وأقربائك من كل حدب وصوب. من وكالات الانباء، من «اليوتيوب» من «تويتر»… او من خلال صفحات اصدقائك على «الفايسبوك»..

من الصعب والقاسي ان تشاهد فيديو يظهر قريبا لك حملته يوما في حضنك عندما كان صغيرا، ورأيته يذهب للمدرسة عندما صار في السادسة، ورأيته لاحقا يصبح شابا وسيما وقوي البنية… ثم تغيب عنه لداعي السفر أو الهرب من النظام خوفا من الاعتقال لتراه لاحقا بعد سنين في فيديو على «اليوتيوب» غارقا في دمه ومحمولا على الأيدي، شهيدا.

من القاسي والمؤلم ان ترى الشبان في قريتك أو مدينتك، من خلال شاشات التلفزة ومواقع التواصل الاجتماعي، يتظاهرون تحت شرفة منزلك المهجور أو يعدون قرب نافذته، فيما انت ممنوع من دخول بلدك أو زيارته والمرور من قرب ذلك المنزل لتهتف مع أولئك الشبان للحرية أو تستشهد مثلهم.

من المؤلم والقاسي أن ترى صديقك الذي درست معه في الجامعة، ولم تره منذ نحو خمسة وعشرين عاما، من المؤلم ان تراه ثانية على «اليوتيوب» وقد غزا بعض الأبيض شعره، يحمل ولده الذي يبلغ من العمر أربعة عشر عاما مضرجا بدمه ويقول باكيا مكسور القلب ومخاطبا الله والعالم: «يا الله..يا عالميا ناس… ما ذنب هذا الطفل حتى يقتلوه بقذيفة؟» صديقي هذا من مدينة تلبيسة في حمص ولم أجرؤ الى اليوم أن أهاتفه معزيا، أما أنا فلدي أيضا طفل عمره اربعة عشر عاما.

من المؤلم جدا ان يأتيك ابنك الآخر، ذو ال17 عاما، بوجه حزين ومتألم وانت في الغربة ويقول لك حرفيا باللغة الانكليزية: «أبي لقد قررت أن أذهب لأقاتل جانب أهلنالقد فكرت طويلا… أنت تحجز لي في الطائرة إلى تركيا، ومن هناك أدخل الى ادلب أو جبل الزاويةثم أنضم للثوار» فيما أنت كأب مطلوب منك أن تطلب منه ان يصبر ويكمل تعليمه لأن في ذلك فائدة اكبر لسورية ولقضية سورية ولأن شعبنا ربما يحتاجه في الخارج الآن وليس كمقاتل هناكتقول له ذلك وتعرف تماما أن الذين قتلوا أو في طريقهم إلى الموت لا يقلون غلاوة عن ابنك، لا بل هم اكثر إيمانا وبطولة وشجاعة وتضحية وحبا. من المؤلم أن ترى فيديو عبر اليوتيوب لمجزرة وقعت في جبل الزاوية في أحد الأودية..وأنت تعلم وتعرف ذلك الوادي تماما وأكلت من شجر الكرز والتين والعنب والرمان المنتشر حوله عندما كنت في زيارة لصديق ما في إحدى تلك القرى المتناثرة هناك ولم تتوقع يوما في حياتك أن تصبح تلك القرى خبرا أو أن تصلها مجرد كاميرا فوتوغراف حتىمن المؤلم ان ترى اهلها الطيبون يموتون قتلا في… مجزرة وتراهم مذبوحين على «اليوتيوب».

من الصعب والقاسي والمؤلم جدا أن تعمل في وسيلة إعلام ما وتشاهد كل صور مجزرة «الحولة» في حمص وموت بعض من أهلك وشعبك، من النساء والأطفال، ومن المؤلم، أو ربما الأكثر ألما، أن ترى طفلة بمعطف زهري اللون، بشعر كستنائي ووجه حنطي، عمرها نحو ثمانية أعوام، تراها مذبوحة.. وان يكون عندك طفلة تملك معطفا زهريا مشابها وشعرا كستنائيا بذات الطول ووجهها حنطي وعمرها ثمانية أعوام .مثل ابنتك تماما.

كم هو مؤلم ان تكون سوريا اليوم. كم هو مؤلم أيها العالم أن تتفرج علينا.

مقالات الثورة

«الأطفال» هزموا «بشار» !

صيغة الشمري/عكاظ/3-6-2012

الذي حدث من قتل للأطفال في «الحولة» السورية أصاب كل شعوب العالم بالصدمة والحزن عدا النظام الحاكم في سوريا، فهو يرى بأنها تكتيك حربي وخطة من خطط الحرب التي قد تبقيه لأطول وقت ممكن على كرسي الحكم، كل الحروب التي حدثت على مر التاريخ لم تضع قتل الأطفال ضمن خططها أو حتى تفكر بذلك، لم يحدث ذلك منذ خلق أبونا آدم عليه السلام عدا أحداث لاتكاد تذكر كانت تحت مسمى حرب تطهير عرقي، بشار الأسد وزبانيته لايعرفون أنهم بارتكاب مذبحة الأطفال يثبتون للعالم أنهم يقودون حربا للتطهير العرقي وليست حكومة تقود بلدا وتحرص على أمنه، جميع الأعذار التي قالتها الحكومة السورية لتبرير هذه المذبحة النكراء تدينها أكثر من أن تدفع ببراءتها، الحكومة التي لا تستطيع المحافظة على الأرواح البريئة هي حكومة ضعيفة وهشة لا تستحق البقاء يوما واحدا في قيادة دفة بلد مثل سوريا، عرفنا الحكومة السورية منذ عشرات السنين، والتي أحالت البلد إلى بلد استخباراتي يعيش فيه الأخ متوجسا من أخيه، تفعل به الاستخبارات ما يحلو لها دون وازع أو ضمير، هدم المساجد وقتل الأطفال يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن بشار الأسد ما هو إلا ديكتاتوري ومجرم حرب إن لم يجد عقابه على أرض الميدان سيجد نفسه في قفص الاتهام الأممي ومطارد من قبل جميع دول العالم كمجرم حرب، كل الذين يدافعون عن النظام السوري تعرضوا لحرج بالغ بعد مذابح الأطفال في الحولة وبدأوا يخففون من لهجة تضامنهم مع نظام عسكري ديكتاتوري هالك لا محالة، لا يمكن أن يكذب التاريخ، فسقوط الديكتاتوريات حادث لا محالة، لم يستمر حكم ديكتاتوري دون أن يجد نفسه محاصرا بالانهيار والموت، التبريرات التي أطلقتها الحكومة الديكتاتورية في سوريا تدل أنها لا تحترم عقول الناس، ولا تقيم وزنا للضمير، لأنها تعرف تمام المعرفة أنها المسؤولة عن روح كل مواطن سوري، والأطفال الذين استشهدوا في الحولة لن تمر حادثة ذبحهم مرور الكرام، بل إنها قاصمة الظهر لنظام ديكتاتوري لا يقرأ تاريخ الدول الديكتاتورية جيدا ولا يريد أن يعتبر!

Shammriyah76@hotmail.com

مقالات الثورة

الخطر القادم من سوريا

د. صالح بن سبعان/عكاظ/3-6-2012

لطالما أعلنت المملكة منذ وقت مبكر من اندلاع أعمال العنف والقتل العشوائي التي ترتكبها على نحو منهجي آلة البعث العسكرية والأمنية بوحشية بربرية، بأن على المجتمعين الدولي والعربي أن يتخذا موقفا واضحا ومباشرا وفعالاً لوقف هذه المذابح التي يرتكبها نظام فقد شرعيته ضد شعبه الأعزل، لأنه ليس من المنطق ولا من الأخلاق في شيء أن يترك شعب أعزل في مواجهة آلة عسكرية بهذه القوة في العدد والعتاد لتحصده، ولا تفرق في عملياتها الوحشية بين طفل وامرأة وشيخ، ورجال وشباب مدنيين عزل، لا يتسلحون بغير هتافات يبددها الهواء لتتلاشى في الفضاء، إلا أن العالم أصم أذنيه عن نداءات المملكة وظلت مؤسساته تدور في فراغ الحلول التي لا تقود إلى أي مكان… وحين أطلقت المملكة تحذيراتها تلك، فلأنها كانت ترى بوضوح ما الذي ستقود إليه استراتيجية النظام السوري لمواجهة أزمة شرعيته، ولم يكن الأمر ليحتاج إلى ذكاء استثنائي ليعلم الجميع بأن النظام راهن بشكل مبدئي على الحل الأمني، وإنه لا يملك أي مشروع سياسي بديل لأزمته، وفي حال فشله في قمع الثورة بالقتل والتدمير والتشريد، فإنه سيلعب ورقة الفتنة الطائفية في الداخل، ثم لعب هذه الورقة بتوسيع نطاقها في المنطقة، لتشتعل المنطقة بفتنة وبحروب أهلية طائفية في دول الجوار. إلا أن البعض كان يستخف بتحليلات مثل هذه، بينما قفز البعض الآخر، نتيجة لسوء التقدير وخطأ في الحسابات، فافترض بأن شبح الحرب الطائفية كان قائما منذ البدء، ولم يكن ذلك بالضرورة هو الواقع، فالثورة على النظام منذ البدء لم تشتعل بسبب طابعه الطائفي، والثوار لم يثوروا كطائفة سنية ضد الطائفة العلوية، وإنما كانت ثورة شعب يتطلع إلى الحرية والكرامة بعد أن عانى لنصف قرن تقريبا من الديكتاتورية وانتهاك حقوقه الإنسانية… وما يحدث اليوم ما كانت تخشاه وتحذر منه المملكة، فقد انتقل النظام الذي وصف الرئيس الفرنسي رأسه بشار بالقاتل إلى خطوته التالية، وهي تصدير أزمته وإغراق المنطقة في المحرقة الطائفية، مع مؤيديه في روسيا وإيران ولبنان، فبينما تم رصد سفينة روسية يحمل أسلحة إلى سوريا، كشف التلفزيون الألماني يوم الخميس الماضي أن إيران تقوم بشحن الأسلحة والمتفجرات لسوريا ولبنان على متن طائراتها المدنية، بينما حكومة حزب الله في لبنان تغلق الحدود في وجه المدنيين السوريين الهاربين من جحيم الأسد، وتفتحها للطيران السوري ومشاة جيشه وآلياته لمطاردتهم في الأراضي اللبنانية… من الواضح من كل هذه الوقائع المؤكدة والموثقة أن النظام وحلفاءه الطائفيين يتحركون لإشعال نار الفتنة الطائفية ليس في سوريا وحدها وإنما في كل المنطقة، وإذا كان قد تأكد لبعض دول الخليج تدخل الأصابع الإيرانية في الأحداث الطائفية المفتعلة فيها وقبلها في اليمن، فإن البعض لا يستبعد ضلوع هذا الثالوث الطائفي في سوريا وإيران ولبنان في تفجير الكويت الذي استهدف مجمعا تجاريا، إلا أن المؤكد في كل الأحوال أن نار الفتنة الطائفية قد اشتعلت، ولو كان المجتمع الدولي قد أطفأها في سوريا قبل أن يلعب النظام البعثي الورقة الطائفية لكان كفى العالم والمنطقة مخاطر المرحلة الثالثة في استراتيجية النظام السوري الانتحارية التي تهدف إلى هدم المعبد مثلما فعل شمسون على رأس الجميع.

* أكاديمي وكاتب سعودي

مقالات الثورة

سوريا.. التقسيم على أجساد الأطفال

د. محمد سلمان العبودي/ البيان/03 يونيو 2012

عندما يتعلق الأمر بذبح الأطفال، فكل الأعذار تصبح مرفوضة أخلاقاً وشرعاً وقانوناً. لا أحد يستطيع التعليق على الديكتاتورية التي ما زالت تمرح وتسرح في أجزاء واسعة من وطننا العربي.

حيث غيّب الإنسان وتحول إلى أداة قص ولزق وتنفيذ لمخططات خارجية صريحة، وقد نصبر على الديكتاتورية أحيانا تحت ظرف من الظروف حتى يتسنى الوقت المناسب لإزالتها، وقد نعجب بالدكتاتور عندما يحارب الكبار ممن يقفون في مواجهته، غير أنه عندما يتحول الصراع إلى ذبح الأطفال والنساء والشيوخ بدم بارد لغرض في نفس فلان ضد فلان فهذه قمة الدناءة وقلة في المروءة.

يا ترى ما الذي يحدث في سوريا التي تحولت إلى ساحة حرب وصراع؟ كيف يجرؤ رجل واحد أو مجموعة من (الرجال) على سفك دماء الأطفال الأبرياء؟ ما هي تلك اللعبة القذرة التي تدور في شوارع ومدن سوريا؟ ويا ترى من هم الأبطال المقنعون الذين أخفوا وجوههم؟ ما هي تلك الخيوط التي تشابكت مصالحها على حساب دم الأطفال العرب والمسلمين النائمين في أحضان أمهاتهم؟

ثم ما هو دور ومسؤولية النظام القائم، وما هو دور المقاومة، وما هو دور جيش سوريا الحر، وما هو دور الولايات المتحدة الأميركية، وما هو دور إسرائيل، وما هو دور فرنسا، وما هو دور بعض البلدان العربية فيما يحدث هناك؟ الكل يلقي بالمسؤولية على الآخر، والكل يقدم الدلائل، والكل يضرب بالأطفال عرض الحائط. وأصبحنا نصدق ولا نصدق. إن الدفاع عن النفس ومحاربة الإجرام لا يعطي الحجة لأي عمل إجرامي آخر من نفس القوة والصنف.

لقد شبع النظام حكماً منذ أكثر من أربعين عاماً، وحان للشعب السوري أن يختار لنفسه نظاما آخر ورئيسا آخر وحكما آخر، وهذا ما سيحدث آجلاً أم عاجلاً. ولكن شريطة ألا يكون على حساب أرواح الأطفال الأبرياء.

قد يكون للدفاع عن النفس مبرر للقتال إلا أن جرجرة الآخر للقيام بأعمال إجرامية يعتبر في أحكام القانون جريمة في حد ذاتها. للقتال أحكام وقوانين ومبادئ ملزمة للطرفين. وإن لم يلتزم بها أي منهما فقد خرج على القانون والمبادئ ويجب محاسبته، حتى ولو كان على حق في غايته. وهذه المبادئ الأساسية نظمها الإسلام منذ بداية الدعوة والتزم بها الخلفاء الراشدون ومن جاء بعدهم.

سوريا تواجه اليوم مصيراً مؤكداً لدينا. والمخطط الموضوع لتقسيمها بدأت بشائره تهل من خلال تصريحات الرئيس الفرنسي الجديد. وبدأت طبول الحرب الخارجية تدق في الغرب تحت قيادة الأمم المتحدة مستخدمين شعار إنقاذ المواطن السوري، كما كان تحت شعار إنقاذ الشعب الليبي وقبله العراقي والأفغاني، بعد أن تظاهروا لفترة وجيزة من الزمن بعدم التدخل في الشأن الداخلي السوري.

وكانت مجزرة الحولة التي راح ضحيتها عشرات الأطفال تمثل تلك الشرارة المنتظرة والمخطط لها لبدء الترتيبات اللازمة للمرحلة المقبلة. وقرار طرد الدبلوماسيين بشكل جماعي ما هو إلا بداية الغيث الذي لم ينهمر بعد. وما زلنا نجهل لماذا لم يحزن الغرب بنفس الكم والكيف على آلاف الأطفال الذين أبيدوا بدم بارد في جنوب لبنان على يد الجيش الإسرائيلي.

ولا على أطفال غزة الذين أحرقوا كالألعاب النارية على يد الطائرات الحربية الإسرائيلية، ولا على أطفال العراق وأفغانستان الذين لم يحظوا حتى بتنديد الأمم المتحدة. لن يرضى أحد على ما يحصل في سوريا، ولن يجرؤ أحد على تبرير طريقة النظام في البقاء في الحكم، ولا يمكن السكوت على التلاعب بأرواح الأطفال هناك ولا بتمزيق وحدة الشعب السوري من قبل الدول التي تدير سياساتها مجموعة من أصحاب النفوذ الصهيوني، سواء في الولايات المتحدة الأميركية أو في فرنسا أو بريطانيا.

إن ما يضحك بحق في مأتم الحزن أن يعزي نتانياهو أرواح أطفال مجزرة الحولة!

السوريون مقبلون على مرحلة مخطط لها مسبقاً، وربما يتم تقطيعها كما تقطع أجساد أطفالها.

مقالات الثورة

ما نتعلمه من مجزرة الحولة

البيان/03 يونيو 2012/ المصدر: صحيفة «غارديان» البريطانية

في إطار سرده قصة تغطيته حرب فيتنام لمجلة «إسكواير»، ذكر مؤلف كتاب «رسائل» مايكل هير أنه سأل مدفعياً أميركياً كيف يمكنه إطلاق النار على النساء والأطفال.

فأجاب الرجل: «تلك مسألة سهلة، كل ما في الأمر هو أنك لا تطلق عليهم الكثير من الرصاص». وكانت تلك إجابة وقحة تقشعر لها الأبدان عن سؤال يطرح نفسه في كل صراع: كيف ولماذا يرتكب المسلحون كل تلك الفظائع؟

وفي أعقاب المذبحة التي شهدتها قرية «تلدو» السورية، الواقعة قرب مدينة الحولة، يطرح ذلك السؤال مرة أخرى.

وبعد تغطيتنا لما يزيد على عشر حروب حاولنا خلالها فهم آليات العنف، أدركنا حقيقة مريعة، وهي أن المدفعي الذي سأله هير كان محقاً في رده القاسي.

ولأننا نشعر بالصدمة في مواجهة الوحشية وجرائم الحرب، لاسيما تلك التي تشمل النساء والأطفال، فإننا نميل إلى تغليفها بدراما أخلاقية -أو لا أخلاقية- وإحساس بالهدف غالبا ما يكونان غائبين عن المشهد.

وهذا لا يعني أنه لا ينبغي لنا أن نشمئز من هذه الجرائم، ونطالب بأن يتم تقديم مرتكبيها إلى العدالة. ولكن في هذه الظروف، يقدم الناس على القتل لأنهم يستطيعون ذلك.

ولأنهم يعتقدون أنهم يستطيعون الإفلات من العقاب، ولأن أحداً طلب منهم ذلك وسوغ لهم هذا الفعل، ولأنهم أقنعوا أنفسهم بأن إنسانية ضحاياهم تقل قيمة عن إنسانيتهم.

وفي رواندا، خلال مجزرة ال«إنتراهاموي»، كما كتب فيليب غوريفيتش، مؤلف كتاب «نحيطكم علماً بأننا سنقتل غداً مع عائلاتنا»، فإن العصابات كانت قد أشربت، من خلال إذاعات بث الكراهية، الفكرة القائلة إن ضحاياها كانوا مجرد «صراصير». .

ومع ذلك، فإنه من الخطأ أن نعتقد أنه يمكن إقناع الناس بارتكاب جرائم ضد الانسانية من خلال تعريضهم لخطاب الكراهية لفترة قصيرة.

وفي المجازر التي تحتوي على عنصر طائفي، وهو ما يبدو، للوهلة الأولى على الأقل، أنه كان عنصراً في مجزرة «تلدو»، بغض النظر عما أصدره مسؤولو النظام من أوامر، فإن عملية نزع الإنسانية استغرقت على الأرجح حياة كاملة.

وأوضح بول كونولي، وهو أكاديمي من إيرلندا الشمالية، في دراسة حول المواقف الطائفية أجريت في نهاية «الاضطرابات»، أن هذه العملية تبدأ في سن مبكرة جدا، ويتم تشكيلها من قبل الأسرة والمجتمع والثقافة.

. إذ اكتشف أن الأطفال الكاثوليك، بحلول عامهم الثالث، كانوا أكثر ترجيحا لأن يتخذوا موقفا عدائيا من قوة شرطة تعتبر موالية للبريطانيين بمقدار الضعف مقارنة بأقرانهم البروتستانت.

وبحلول عامهم السادس، كان ثلث الأطفال على صلة وثيقة بمجتمعهم، فيما كان بعضهم يدلي بالفعل بتصريحات طائفية.

. وفي هذه الأنواع من الصراعات، يحمل أولئك الذين يبدون أشد الولاء لجماعتهم وأشرس الكراهية للجماعات الأخرى فائدة خاصة، فهم لا يمثلون القتلة الأكثر قسوة فحسب، نظرا لأن أخلاقية ما يقومون به هي آخر ما يفكرون فيه، .

ولكنهم أيضا غالبا ما يشكلون أمثلة على ما «تتطلبه» ثقافة النزاعات الجديدة من جميع أعضاء الجماعة.

حقوق الإنسان

سوريا… حتى الأطفال!

الاتحاد/03 يونيو 2012

على كثرة وبشاعة ووحشية الحرب الدائرة منذ أربعة عشر شهراً في سوريا، وما خلفته من دمار وقتلى وجرحى بالآلاف، مما اهتز له الضمير الإنساني وزاد من نزيف الجرح العربي المجروح أساساً من قبل وبعد حرب نظام الأسد، فإن مأساة الحولة بلغت قمة الانحطاط الذي اهتزت له قلوب البشر، ورفعت الاستياء والرفض والاحتجاج الدولي ضد النظام السوري، إلى درجة اضطر معها مجلس الأمن وقادة الدول الكبرى إلى توجيه احتجاجاتهم ضد النظام السوري بلغة عنيفة وغاضبة غير معهودة في لغة الدبلوماسية الدولية.

إن الصور والمشاهد التي عرضتها شاشات التلفزيون لأجساد الأطفال الذين لم يتجاوزوا العاشرة من أعمارهم، تلك المشاهد وما صحبها من أنباء وتعليقات، جعلت صديقاً كندياً يتصل بي، وهو غاضب غضباً لم أعهده فيه، ويسألني: كيف يمكن لإنسان سويٍّ أن يذبح طفلاً صغيراً أمام ناظري والديه قبل أن يقتلهم بالرصاص؟ أي يد تلك التي تجرؤ على ذبح طفل لم يبلغ العاشرة من عمره؟ ثم يا صديقي لا تقل إنها الحرب والحرب ملعونة وهي أسوأ اختراع توصل إليه الإنسان، فحتى الحرب الملعونة لها قواعد وسلوكيات يرفض المحارب تجاوزها مهما كان عنف وبشاعة القتال، ومن بين هذه القواعد والسلوك المتفق عليها دولياً، تحريم وتجريم قتل الأطفال وأي أطفال… أطفال أيقظهم القتلة المجرمون من نومهم في الفجر، واقتحموا منازلهم وقتلوا أسرهم؟! ولم أدر بماذا أجيب الصديق على أسئلته الغاضبة واستأذنته -وقتها- فأنهى المكالمة، فقد كنت في حالة نفسية وعقلية لا تسمح لي بالحديث.

لقد كانت جريمة قتل الأطفال محور وقلب كل الإدانات والأحاديث والتعليقات الدولية، وقد أصبحت صورة سوريا والنظام اليوم أقبح -بل قل زادت قبحاً- في نظر كل بيت وأمام أية أسرة عربية. لقد ظل العالم يشاهد لأكثر من عام ما يجري في سوريا وظل يحاول إيقاف النزيف الدموي السوري، وحتى أولئك الذين كانوا على حياء يحاولون بعض التبرير بحجة أن النظام السوري إنما يخوض حرباً ضد ذلك “البعبع” الذي يخاف منه الأسد، العالم الديمقراطي، وكل الحديث المكرر عن الدعم الخارجي والمؤامرات على سوريا العربية الثورية… إلخ، لم يعد يفيد النظام البعثي الملخطة يداه بدماء الأطفال والنساء السوريين.

وأغرب وأعجب من ذلك أن يبادر متحدث باسم الحكومة السورية بنفي الجريمة، وأن يقول إن الحكومة والقوات العسكرية النظامية ليس لها دخل ولا يد ولا علم بهذه الجريمة موحياً للناس بأن القاتلين المجرمين الذين دخلوا على الناس في بيوتهم وارتكبوا جريمتهم الشنيعة هم من معارضي النظام، وهدفهم هو تشويه سمعة السلطة السورية.. ذلك على رغم أن كبير مراقبي بعثة الأمم المتحدة أكد أن المدفعية والأسلحة التقليدية السورية قد مهدت الطريق قبل وقوع الجريمة!

لقد ظلت سوريا منذ أيام الأسد الأب -بل من قبله منذ قمة الخرطوم العربية- تبتز الدول العربية مالياً ومعنوياً بدعوى أنها “كبرى” دول المواجهة العربية ضد إسرائيل.. ولكن لم نسمع ولم نشهد منذ وقتها إلى اليوم أي مواجهة بين سوريا وإسرائيل.

لقد كتبت في مناسبة تعيين كوفي عنان ممثلاً ووسيطاً بين النظام ومعارضيه، وتوصله إلى اتفاق مع الأسد على سحب القوات والأسلحة الثقيلة من المدن وقبول بعثة مراقبي الأمم المتحدة.. إن نظام الأسد لن يفي بالتزامه ولن يوقف الحرب ولن يهدأ حتى “ينهي خطته المرسومة”، وهي حربه الأخيرة في نظره.. وها هو الجنرال الدولي كبير المراقبين يعلن بالأمس أن خرق الاتفاق مستمر بشكل يومي من جانب القوات الحكومية.

لقد بادر وزير الخارجية البريطاني بالسفر مباشرة بعد مذبحة الحولة إلى موسكو في محاولة لإفهام الروس أن الأمور وصلت درجة غير معقولة، ولا مقبولة، وأن من واجب روسيا باعتبارها الحليف والحامي الأكبر للأسد، أن تقوم ما يتوجب عليها كدولة كبرى عضو في مجلس الأمن.. وكأنما روسيا لا تعرف ما يتوجب عليها القيام به! وكان الله في عون سوريا وشعبها.

مقالات الثورة/ توجد للكاتب صورة

سوريا بين الخليج وروسيا

د.سعيد حارب/الاتحاد/03 يونيو 2012

روسيا تعمل لمصلحة الشعب السوري، وحتى لا تقوم حرب أهلية بين طوائفه ومكوناته ، كما أن الموقف الروسي تجاه سوريا ضمان لاستقرار وأمن المنطقة، حيث إن روسيا تعمل على الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين ، وليس لروسيا مصلحة في بقاء النظام أو زواله وإنما يهمها الشعب السوري! هكذا تحدث أحدهم في برنامج تلفزيوني دار الحوار فيه حول الثورة السورية.

وحين أتى السؤال حول دور دول الخليج العربي فيما يجري في سوريا، أجاب المتحدث بأن هذه الدول تعمل على تغيير النظام السوري لأنه نظام “مقاوم”، ولأن هذه الدول تبحث عن مصالحها في سوريا. فهل ما يقوله المتحدث يعبر عن موقف كلا الطرفين؟

وهل روسيا تعمل لاستقرار سوريا وأمن شعبها أم أنها تعمل على تحقيق مصالحها في المنطقة؟ الواقع يشير إلى أن الموقف الروسي مما يحدث في سوريا يصب في صميم المصالح الروسية، فموسكو تلعب دوراً كبيراً في ملف الثورة السورية لأغراض خاصة بها ولا علاقة لها بالدفاع عن الشعب أو حتى النظام السوري، فسوريا بالنسبة لها هي آخر المعاقل الموالية وسقوطها يعني نهاية النفوذ الروسي في الشرق الأوسط منذ العهد السوفييتي، حيث تعتبر روسيا الصراع على سوريا صراع نفوذ مع الغرب، وتستخدم روسيا ذلك لتعزيز موقفها التفاوضي مع أوروبا وأميركا بشأن الدرع الصاروخية للحلف الأطلسي في أوروبا. وقد بدى ذلك واضحاً في المحادثات بين روسيا والدول الغربية حيث تستخدم روسيا الورقة السورية لانتزاع أكبر قدر ممكن من التنازلات من الغرب مقابل إعطاء أي تنازل تجاه ما يحدث في سوريا، وكان آخرها تصريح “أناتولي أنتونوف ” نائب وزير الدفاع الروسي حول موضوع الدرع الصاروخية.

وعلى الرغم من أن روسيا لا تربط الأمر مباشرة بذلك، لكنها تثير المسألة كلما لمح الغرب بالتدخل العسكري في سوريا، وإلى جانب هذا الموقف، فإن سوريا هي السوق الوحيدة الباقية للسلاح الروسي في الدول العربية بعد أن سقط نظام القذافي.

ولايمكن لروسيا أن تفرط بهذا السوق حتى في ظل الأوضاع القلقة في سوريا، فالأنباء تتحدث عن توالي السفن الروسية التي تنقل العتاد الحربي للجيش السوري وحين يتم الاعتراض على ذلك ترد روسيا بأنه لا يوجد قرار من مجلس الأمن يمنع تصدير السلاح لسوريا!

مقابل ذلك، فإن الدول الغربية لا ترغب في تقديم أي شيء لروسيا ولن تقدم تنازلات لها ما لم يتم الاتفاق على “توزيع” هذه المصالح في صورة ل “سايكس بيكو” جديدة في المنطقة، تقوم على تقسيم المصالح دون الحضور على الأرض!

ولا يتوقف الأمر عند ذلك، فهناك صراع أوروبي- روسي بشأن توريد الغاز من روسيا التي ” تُدخل” أوروبا كل شتاء في أزمة بسبب الغاز الذي تصدره إلى كثير من الدول الأوروبية و”تتلكأ” بموقف أوكرانيا التي تمر أنابيب الغاز في أراضيها ولا تسدد كثيراً من التزاماتها مما يدفع روسيا إلى توقف أوتقليل تدفق الغاز ولذا فإن أوروبا تبحث عن مصادر للغاز في الشرق الأوسط عبر أنابيب تمر بسوريا وتركيا حتى تتخلص أو تخفف من التحكم الروسي في ذلك. وروسيا لا تريد لأنابيب الغاز أن تصل لأوروبا عبر سوريا حتى تبقى متحكمة فيه، ولذا فهي تقايض النظام السوري بموقفها منه ومساندتها له.

وتأتي قضية التسهيلات التي تحصل عليها قطع الأسطول الحربي الروسي في الموانئ السورية كجزء من المصالح الروسية، وأيضاً كسبب آخر للموقف الروسي تجاه ما يجري الآن في سوريا. فروسيا تفتقر لموانئ في المياه الدافئة، وميناء طرطوس السوري هو الميناء الوحيد الباقي للسفن الحربية الروسية في البحر الأبيض المتوسط الذي تستطيع السفن الحربية الروسية أن ترسو فيه وسقوط النظام السوري يعني حرمانها من ذلك. وبالإضافة إلى ذلك، فقد استخدم الرئيس الروسي الموقف من سوريا في الداخل الروسي، حيث إنه بموقفه هذا أثار في الروس نزعة “الإمبراطورية”، التي فقدوها بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، ولذا فهو يحرك فيهم “لواعج” العظمة بعودة روسيا كلاعب أساسي على الساحة الدولية، ولذا فإن موسكو تريد إعادة دورها الدولي من خلال البحث عن تحالفات دولية مع الصين وإيران وبعض دول أميركا الجنوبية، وهي تستخدم الورقة السورية لبناء مثل هذا التحالف أو التكتل الذي لا يأخذ الصورة الرسمية للتحالفات، لكنه يتشكل من خلال المواقف السياسية تجاه القضايا الدولية من خلال الوسائل المتاحة التي كان من أبرزها استخدام الفيتو في مجلس الأمن لأكثر من مرة وبصورة ثنائية بين روسيا والصين.

روسيا لا يهمها بقاء النظام السوري أو مصلحة الشعب السوري ولن تغير روسيا موقفها من النظام السوري مالم تحصل على ضمانات من الغرب بحفظ مصالحها في المنطقة وإعطائها دوراً دولياً وإقليمياً، ولذا فمن الغباء السياسي أن يأتي “أحدهم ” ليتحدث عن موقف روسي مساند للشعب السوري ، كما أن من الغباء إدخال دول الخليج العربي في محك الصراع على سوريا، فهذه الدول تقف إلى جانب الشعب السوري بعد ما رأى العالم دماء السوريين تسيل للأربعة عشر شهراً دون أن يرمش لنظامه جفن ، أما عن مصالح دول الخليج العربي في سوريا، فعلى القاري أن يقارن بينها وبين المصالح الروسية .. هل سيجد لها شبهاً؟!

مقالات الثورة

حالتها مختلفة عن الحالة الليبية .. الأزمة السورية… وفتور الاستجابة الأوروبية

مايكل بيرنباو ـ برلين/ الاتحاد/ الأحد 03 يونيو 2012

خلافاً للأصوات الأوروبية العالية والمتحمسة التي دفعت في السنة الماضية حلف شمال الأطلسي للتدخل عسكرياً في ليبيا، خفتت اليوم تلك الأصوات لتلزم الصمت فيما يتعلق بسوريا. ومع أنه يُتوقع من فرنسا وألمانيا، حث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته إلى البلدين على تبني تدابير صارمة تجاه النظام السوري، تبقى الأزمة الاقتصادية المستفحلة التي تواجهها الدول الأوروبية في هذه اللحظة، بالإضافة إلى تداعياتها السياسية، حائلاً دون قيام القادة الأوروبيين بدور فاعل لحشد التأييد الدولي ضد النظام في دمشق.

وفيما اضطلع القادة الأوروبيون بدور فعال في الأزمة الليبية ودفعوا إدارة أوباما للانخراط عسكرياً في الجهد الدولي ضد القذافي، نجدهم اليوم أكثر تقيداً بالخط العام الذي ما زال متحفظاً تجاه التدخل في سوريا.

كما أن الأوروبيين في هذه المرحلة منشغلون أكثر بمشاكل عملتهم الموحدة والأخطار الاقتصادية المترتبة على أزمة الديون، وهو ما يترك المعارضة السورية المنقسمة على نفسها وغير المنظمة دون شريك غربي ملتزم بالمساعدة في الإطاحة بنظام الأسد، الأمر الذي يصعب من مأموريتها في حشد التأييد الدولي ويحد من فاعليتها على الساحة الدولية. هذا حتى بعد التصعيد الأخير للعنف من قبل قوات الأسد التي ارتكبت مجزرة رهيبة في بلدة الحولة أسفرت عن مقتل أزيد من مئة شخص أغلبهم من الأطفال والنساء.

ولم يبقَ أمام المعارضة السورية، بعد أكثر من سنة على اندلاع الانتفاضة ضد نظام الأسد وسقوط أكثر من 10 آلاف شخص حسب تقديرات الأمم المتحدة، سوى التعبير عن إحباطها إزاء ما تعتبره تخاذلاً دولياً. ولكن المسؤولين الغربيين على ضفتي الأطلسي يقولون إن الحالة السورية أكثر تعقيداً مما كانت عليه ليبيا، كما يتساءل العديد منهم عن جدوى التدخل العسكري وقدرته على حل الأزمة. وبعد سؤاله يوم الخميس الماضي عما إذا كان يتصور سيناريو تقوم فيه الولايات المتحدة بالتدخل العسكري في سوريا دون ترخيص من الأمم المتحدة رد وزير الدفاع الأميركي، ليون بانتيا، قائلاً “لا، لا أتصور ذلك، لأن وزير الدفاع يُفترض فيه قبل نشر قواتنا في مكان ما ووضع رجالنا ونسائنا في طريق الخطر أن يعرف أولاً مهمتنا والمطلوب منا، كما يجب أن يكون لدينا الدعم الكافي لإنجاح تلك المهمة”.

وفي نفس السياق قالت وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون، خلال زيارتها للدنمارك، وهي التي اشتركت في الحملة ضد القذافي خلال السنة الماضية: “نحن لسنا قريبين حتى من تشكيل أي تحالف من أي نوع عدا التخفيف من آلام الشعب السوري”. وأضافت كلينتون في تفسير الحذر الذي أبدته الولايات المتحدة إزاء الموضوع السوري أن ذلك راجع لعدة أسباب، فخلافاً لليبيا لا توجد في سوريا معارضة موحدة يمكن الوقوف وراءها، كما أن الثوار الذين يحاربون هناك لا يسيطرون على مساحات واسعة من الأرض، هذا بالإضافة إلى تفوق القدرات العسكرية السورية مقارنة بما كان عليه الجيش الليبي.

والأهم من ذلك أن الجامعة العربية لم تطالب بعد بتدخل عسكري في سوريا على غرار ما فعلت في ليبيا، ناهيك عن احتمال اندلاع الحرب الأهلية التي لن توفر الدول المجاورة.

وفي الوقت الذي يردد فيه الأوروبيون هذه الصعوبات يبقى الانشغال الأساسي بالنسبة لهم كامناً من معرفتهم أنهم لا يستطيعون القيام بالشيء الكثير عسكرياً دون مساعدة أميركية لتدمير مضادات الطائرات السورية، وتوفير طائرات لتزويد الوقود في الجو، بالإضافة إلى قدرات الاستطلاع الأميركية.

وفي مارس 2011 عمد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى عقد اجتماعات ليلية لإقناع الولايات المتحدة بالمشاركة في الحملة الجوية على ليبيا وحماية المدنيين في بنغازي من كتائب القذافي الزاحفة عليها، وبعد عام على التدخل في ليبيا قتل القذافي وخرج ساركوزي نفسه من السلطة ومعه رئيس الوزراء الإيطالي، سيلفيو برلسكوني، بسبب الاضطرابات السياسية في أوروبا.

وعن الوضع الأوروبي المختلف اليوم يقول “توماس فلاسيك”، مدير السياسة الخارجية والدفاع بمركز الإصلاح الأوروبي بلندن إن “الأجواء الأوروبية حالياً مختلفة عما كانت عليه أثناء الحملة العسكرية على ليبيا، فعلى رغم وجود الأزمة في 2011 عندما بدأ قصف قوات القذافي، إلا أنه كان هناك شعور بالقدرة على تجاوزها، ولكن اليوم تعمقت الأزمة المالية وتراجعت الثقة في القدرة على تجاوزها”. كما أن التغيرات السياسية في أوروبا لعبت دوراً في خفوت صوت الأوروبيين بشأن سوريا، فقبل عام قاد ساركوزي جهود إقناع أميركا بالمشاركة في الحملة الجوية على ليبيا، فيما اليوم يبدو الرئيس الجديد، فرانسوا هولاند، أقل تحمساً للانخراط في تدخل عسكري بسوريا، هذا في الوقت الذي يواجه فيه رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، مشاكل داخلية تتعلق بفشل خطط التقشف من جهة والفضائح الإعلامية التي تلاحقه من جهة أخرى.

وفي هذا السياق يقول “شاشانك جوشي”، الباحث بمعهد الخدمات الملكية المتحدة بلندن “لا يوجد على الإطلاق مدافع قوي عن سوريا في الساحة الدولية، فمارس من السنة الماضية الذي شهد انطلاق الحملة ضد القذافي كان وقتاً مثالياً بامتياز مع وجود ساركوزي وكاميرون واستعدادهما لتحمل المسؤولية ونقل القضية إلى البيت الأبيض، والسبب أنه لم يكن لديهم نفس المشاكل المحلية التي يعاني منها الأوروبيون اليوم”.

ومع أن ألمانيا المعروفة بمواقفها المتحفظة تجاه التدخلات العسكرية من أي نوع لم تشارك في الحملة على ليبيا خلال السنة الماضية، إلا أنها تبدو اليوم مستعدة أكثر من غيرها للتحدث إلى بوتين وإقناعه بتغيير مواقفه تجاه النظام في دمشق.

ينشر بترتيب خاص مع خدمة«واشنطن بوست وبلومبيرج نيوز سيرفيس»

مقالات الثورة/ توجد للكاتب صورة

مذبحة الحولة ومردود “تكنيس” سفراء الأسد من أوروبا والعالم!

هوشنك أوسي/المستقبل/3-6-2012

كل العقوبات الأوروبيّة والغربيّة على نظام الأسد، لم تردعه سابقاً عن ارتكاب المزيد من المذابح بحقّ الشعب السوري الأعزل، المطالب بالحريّة والكرامة واسقاط النظام. وكل المبادرات العربيّة والأمميّة، لم تحل دون ازهاق المزيد من أرواح الاطفال والنساء والشيوخ والشباب بآلة الأسد المتوحّشة، التي لم يعد يرقى الى بربريّتها أي تعبيرٍ أو وصف! وليس آخر تلك المذابح، ما ارتكبته كتائب الأسد وشبّيحته في قرية الحولة التابعة لحمص، والتي راح ضحيّتها أكثر من مئة شخص. هذه المذبحة، لقيت ادانة دوليّة واسعة، حالت روسيا مجدداً دون إصدار بيان شديد اللهجة من مجلس الأمن يدين النظام السوري ويحمّله بشكل واضح ومباشر مسؤوليّتها، فتبعتها خطوات أخرى، حيث اتخذت العواصم الأوروبيّة وكندا واستراليا وأميركا، ما كان يجب عليها ان تتخذه، منذ الأشهر الأولى من عمر الثورة السوريّة، وقبل ان يصل عدد الضحايا الى ما يزيد عن 13 الف شهيد، بنيران قوّات الأسد، وذلك بطرد جماعي لسفراء القتل وارهاب النظام، سفراء الأسد، من بلدانها. وبالتأكيد ان هذه الخطوة، ولو انها أتت متأخّرة، سيكون لها مردودها السياسي القوي، على صعيد عزل نظام القتل والدمار في سوريا. كما سيكون لها مردودها المعنوي الذي سيزيد من عزم وحيويّة حركة الاحتجاج، بعد ان أحسّ السوريون بأنهم وحدهم، امام كتائب الاسد وشبّيحته، ما دفعهم لرفع شعار: “يا الله، مالنا غيرك يا الله”، وترديدها في تظاهراتهم.

وفوق كل ما سلف، حملة “تكنيس” سفراء ودبلوماسيي الأسد، هي ردّ على الموقف الروسي – الصيني، المتواطئ مع نظام الأسد ضدّ ثورة الحريّة والكرامة في سورية، وهذا الموقف هو مؤشّر على مضي الغرب نحو فرض فكرة انه؛ يجب على موسكو ان تتجه بشكل جدّي نحو تبنّي ما طرحته واشنطن، من ضرورة تغيير النظام في سوريا وفق السيناريو اليمني.

من الجانب الآخر، ربما يكون الموقف الأوروبي _ الأميركي _ الغربي، هو ورقة الضغط الأخيرة، لإجبار نظام الأسد على تطبيق خطّة كوفي أنان. وان هذه الضغوط السياسيّة والدبلوماسيّة، على دمشق وحلفائها، والأقليميين والدوليين، هي النتيجة الطبيعيّة لحزمة العقوبات الاقتصاديّة التي تمّ فرضها على نظام الأسد.

اللافت، ان الدول الأوروبيّة وأميركا وكندا واستراليا، سبقت تركيا في طرد سفراء الأسد، وخطفت من أنقرة بريق هذا الموقف الذي كان متوقّعاً ان تتخذه تركيا منذ أمد! وماا لبثت أن لحقت أنقرة بالمجموعة الدولية، وطردت القائم بالأعمال السوري، وربما تتخذ خطوات أخرى، تعيدها الى موقعها ودورها البارز في ما يجري في سوريا.

بتقديري، ان حجم الضغوطات على نظام الأسد، ستزداد، وأزمة النظام الاقتصاديّة والسياسيّة، ستتافقم. وان ذلك، يجب ان يعطي دفعاً للمعارضة السوريّة، بحيث تضعها امام مسؤوليّاتها التاريخيّة والملحّة، عبر تجاوزها لحالة التخبّط والتشتت والانقسام العبثي.

ربما لم يكن النظام السوري، يتوقّع حجم ردود الأفعال الدوليّة على مجزرة الحولة، قياساً على التغطية الروسيّة _ الصينيّة عليه، إلاّ ان المجتمع الدولي، أكّد أنه لن يعدم الوسائل التي يمكنه عبرها، رفع المظلّة الروسيّة _ الصينيّة عن نظام الأسد. وان الأمور، لن تبقى جارية في اطار لعبة استنزاف الزمن، وروتينيّة التعاطي الدولي مع الثورة السوريّة، (ريثما يجهز النظام على الحركة الاحتجاجية السلميّة والعسكريّة ضدّه)، الى ما لا نهاية. وبالتالي، قطار محاسبة نظام الأسد، انطلق، وستزداد سرعته في الأيّام المقبلة. ومعه، ستزداد وحشيّة النظام ودمويّته، محليّاً وربما إقليميّاً، وصولاً للحظة السقوط المدوّي. ما يفتح قوساً امام مصير بشّار الأسد، أمّا ان يواجه مصير القذّافي، ويُقتل وهو يحاول الهرب. أو يلقى القبض عليه كصدّام حسين، وتتم محاكمته ويعدم. أو ينجح في الهرب الى طهران. وبذلك، تكون ايران، قد غرست في أحشائها لغماً جديداً، في مواجهة العرب وسورية والمجتمع الدولي، اضافة الى ملفها النووي ومشاريعها التوسّعيّة.

غالب الظنّ ان الشعب السوري والقوى الثوريّة على الأرض، مضافاً إليها كل كتل المعارضة، لن تقبل بالسيناريو اليمني في سوريا، لجهة عدم الاكتفاء بتنحّي الأسد وطاقمه الحاكم، بل التأكيد والتشديد القطعي على ضرورة سوقهم للقضاء الدولي ومحاكمتهم كمجرمي حرب. ذلك ان الأسد، ذهب أبعد مما ذهب علي عبدالله صالح في اليمن، لجهة ارتكاب المجازر والمذابح، وممارسة إرهاب الدولة وسياسة الأرض المحروقة والإبادة الجماعيّة ضدّ حركة الاحتجاج المطالبة بإسقاطه. والأسد نفسه، يعي حقيقة ان الشعب السوري، والمعارضة السوريّة، لن يكتفيا بتنحّيه، وان الأمور لن تقف عند هذا الحدّ، بل سيتعدّاها الى مثوله امام محاكم جرائم الحرب الدوليّة. وكل جهود النظام السوري الآن، مركّزة على حيثيّة عدم وصول موسكو وواشنطن وبكين وباقي العواصم الأوروبيّة الى صفقة تضمن اقتسام النفوذ في سورية مابعد الأسد، بما يضمن مصالح الكلّ. الى جانب سعي النظام السوري، تصدير أزمته الى الخارج، عبر استهداف لبنان وتوتير الأجواء السياسيّة والشعبيّة والاعلاميّة فيه وصولاً للدفع بالحال اللبنانيّة نحو الانفجار.

أيّاً يكن من أمر، فإن سوريّة والمنطقة برمّتها، تقتربان من طيّ صفحة الطاغوت السوري، رغم ارتفاع الكلفة وارتفاع منسوب أنهار الدم التي تجري على أرض الشام.

مقالات الثورة/ توجد للكاتب صورة

في البحث عن معنى لمجزرة

ماجد كيالي/المستقبل/3-6-2012

هذا ما حصل معي. وأعرف بأنه حصل مع كثيرين غيري. فلم استطع البتّة تحمّل خبر بحجم المجزرة المهولة التي راح ضحيتها 108 من الأبرياء، ضمنهم 50 طفلاً، و34 امرأة. هذه ليست مجزرة عادية، ولاتتوقّف على أعداد ضحاياها، فقط، فثمة هنا قتل بأعصاب باردة، قتل عن قرب حيث ينظر القاتل في عيني مقتوله، لايهمه ما يقول بعينيه، لايهم أن كان خائفاً يرتعش، أو خاشعاً يترجّى الرحمة، أو واجما مستلب الحواس.

طوال أيام كنت في حالة ذهول، أو كمن أصابه مسّ. كنت أفكّر بالمعنى الذي يكمن وراء هذه المقتلة، وأتأمل أسماء المقتولين. يا الله..ماهذا الظلم؟! ثمة 62 منهم من عائلة واحدة هي عائلة عبد الرزاق، بينهم 32 طفلا دون العاشرة، و20 امرأة، وعشرة رجال. ما الذي فعله أو لم يفعله هؤلاء حتى استحقوا هذه المقتلة أو هذا الإفناء؟ ما الذي يريده القاتل من كل هذا القتل؟ أو ما المعنى الذي قصده؟ يا الله كم أن ذلك قاسٍ ومؤلم ومرعب.

ما زلت اتطلّع في صور ضحايا هذه المجزرة، تطلّعوا معي..أنظروا…مهلاً…مهلاً.. أعرف أن ذلك مؤلم جداً.. لكن لاتشيحوا بأنظاركم..انظروا جيدا..تمعّنوا جيدا..في وجه هذا الطفل البريء أو في عيون هذه الطفلة البريئة، هذا يشبه ابني.. وهذه تشبه ابنتي..هذا يشبه ابنك وهذه تشبه ابنتك.. ابنكم..ابنتكم..ا بننا.. ابنتنا… وهذه المرأة وهذا الرجل يشبه أخي أو أختي.. أخوك أو أختك، والدي أو والدتي.. والدك أو والدتك.. جارنا أو جارتنا. وهذا..وهذه كان يمكن أن، يكون أنا أو أنت أو أنتِ.. فهؤلاء نحن، أيضاً،انظروا في عيونهم جيدا.. تروا أيضاً عاري وعاركم..عارنا.. يالعارنا.

انتظروا قليلاً..دعونا نتخيّل اللحظات الأخيرة لهؤلاء، أو لنا نحن، في هذا الموقف، فما الذي يمكن قوله؟ وما المشاعر التي يمكن أن تنتابنا؟ كيف نفكرّ بأنفسنا أو بقاتلنا في هذه اللحظة الفريدة التي لا لحظة بعدها؟ ترى هل قال هؤلاء الضحايا كلمة ما؟ أو هل فكّروا فينا كيف تركناهم؟ هل فكّروا كيف أوصلتهم الأقدار إلى هذه اللحظة؟ هل هي لحظة رعب أم خوف أم ضياع؟ هل سألوا عني أو عنكَ وعنكِ وعنا؟هل سألوا ماهذه الدنيا التي جاؤوا إليها؟ ماهذا الموات والخراب العميم الذي شاهدونا نعيش فيه؟ أتراهم فضّلوا البقاء أم الرحيل عن هذه الدنيا التافهة؟

والقاتل بماذا كان يفكّر، إن كان يفكّر؟ وكيف يصبح القاتل قاتلا بهذا الشكل الذي يقتل فيه نفسه؟ إذ عندما لايعود ثمة معنى للقتل، لا في السياسة، ولا بما يتعلق بأغراض السلطة، يصبح بمثابة محو كامل، ليس للمقتول فقط، وإنما للقاتل، أيضاً. هنا لدينا قاتل لايعي ما يفعل، إذ تحول إلى آلة، وأداة للقتل، لا سيطرة فيها على نزعة القتل، الذي بات بدوره غاية في ذاته. والقاتل هنا شبح تضخّمت أناه وأضفت على نفسها أبعاداً ميتافيزقية، لابشرية، إذ لا يمكن لبشري، أو لأحد يعي انه يعيش في مجتمع بشري، أن يفعل ذلك، فهذا عدم مطلق.

طبعاً، ليست هذه هي المقتلة الوحيدة التي شهدتها سورية منذ 15 شهر، لكنها الأكثر بشاعة وحقارة. ولعل ما يميّز هذه المقتلة، ومثيلاتها، إنكارها، أو التنكّر لها، إذ ليس ثمة سلطة تعترف بمسؤوليتها عن التنكيل بالناس، أما القتل الذي يحدث فهو من عمل عصابات إرهابية، تنضوي في إطار مؤامرة خارجية، وتتغذى من الدعم الخارجي، وإن لم يكن كذلك فنتيجة للفلتان الأمني، وفي كل هذه الأحوال المهم ضمان براءة السلطة. وفي الواقع فإن هذا الوضع الإنكاري، لما جرى في الحولة وفي حالات أخرى، هو ما يميّز ما يجري في سورية عن ماجرى في غيرها، رغم وجود هذه الظاهرة في ليبيا القذافي.

لكن سورية تتميّز عن سواها، أيضاً، بما بات يعرف بصعود وتفشيّ ظاهرة الشبّيحة في فضاء الصراع الأهلي الجاري فيها، وهي صيغة جمع لمفردة الشبّيح، وهؤلاء باتوا على شكل عصابات منظمة، وبات لهم نوع من “المشروعية”، وقد اشتهروا بدمويتهم، وبعدم وجود ضوابط أو حدود لتنكيلهم بالناس، لا قانونية ولا أخلاقية.

ومعلوم أن كلمة الشبّيح هذه مصطكة من كلمة شبح الذي هو خيال لشيء ما، أي انه شيء غير ملموس، وغير واقعي، ولا يمكن توقّعه، ولا توقّع أفعاله. هكذا بات القتل والتنكيل والاختطاف في سورية تقوم به أشباح، وهكذا وسمت معظم المجازر في سورية باعتبار أنها من فعل شبيحة، أي أشباح، وبديهي أن هؤلاء لايمكن في معظم الأحوال تعيينهم أو التحقق من شخوصهم أو إثبات فعل القتل عليهم.

ماذا يعني ذلك؟ هذا يعني أن الضحية تقتل عدّة مرات، مرة بسلب حياتها، ومرة ثانية بإنكار شخصية القاتل، ومرّة ثالثة بمحاولة إفلات المجرم من العدالة، هذا في حال الإقرار ببراءة الضحية من أية شبهة سياسية.

هكذا نحن أمام واقع من استلاب مزمن يتأسّس على محاولة إنكار أن ثمة مجزرة، أو أن ثمة قتل، وحتى إنكار أن ثمة قرى أو أطفال، لأن الرواية من الأصل تتأسّس على إنكار وجود شعب، بمعنى الكلمة، لأن الموجود هو كناية عن جماهير تهتف هتافاً واحداً، ولها صوت واحد وصورة واحدة وأب واحد. أما في حال الإقرار بوجود جريمة فإن هذه العقلية الإنكارية تتحول نحو الإنكار على هذا الشعب، الذي اعتاد على العيش بوداعة، أما الطلب على الحرية والكرامة والعدالة، فهذا أشياء خارج نطاق التصوّر، والمألوف، وهي دليل “مؤامرة”، ومجرّد ألاعيب خارجية.

ذلك يفسّر أن حالة المحو والإنكار السائدتين، لاتقتصران فقط على منع الكلام، أو إنكار واقعة ما، وإنما هي تشمل محو الصورة، ففي غياب الصورة لاتوجد واقعة من أصله. ولعل هذا يفسّر التشدّد مع الصحفيين وناشطي صفحات التواصل الاجتماعي، والمصوّرين، الذين يوثقون كل مايجري، والذين تم استهدافهم بالتحديد، بحيث لقي 36 منهم مصرعهم، وأخرهم المخرج باسل شحادة، الذي ترك بعثته في الولايات المتحدة كي يعود إلى حمص ويوثّق ما يجري فيها بالصوت والصورة؛ مع التشدّد أيضاً ضد الأطباء والحقوقيين لدورهم في عملية التوثيق أيضا.

على أية حال ستسجّل مجزرة “الحولة” في سجل المجازر التي عرفتها هذه البلاد، من دير ياسين واللد والدوايمة وصفورية كفر قاسم في فلسطين، إلى تل الزعتر وصبرا وشاتيلا وقانا في لبنان، إلى حلبجة في العراق، وصولا إلى مجازر الجنجويد في السودان. وللأسف فإن كل واحدة من هذه المجازر باتت تشكّل مآسينا المرّة وذاكرتنا المربكة وهوياتنا المتعثّرة في هذه المرحلة من تاريخنا التي نبحث فيها عن مبنى ومعنى لوجودنا في هذا العالم. وفي غضون ذلك سنظلّ نصغي السمع لرجع صدى لأصوات أطفال الحولة في لحظاتهم الأخيرة وستظل صورتهم تلك معشعشة في مخيلاتنا.

مقالات الثورة/ توجد للكاتب صورة

فصل سابع وتسليح “الجيش الحر”

علي حماده/ النهار/2012-06-03

كان يجب أن تحدث مجزرة الحولة حتى يستفيق العالم من سباته الذي استمر وقتا طويلا في المدة الاخيرة. ومع ان المجزرة التي حصدت مئة شخص نصفهم من الاطفال والنساء ذبحوا بالسكاكين على يد شبيحة النظام في سوريا، فإنها عدا وحشيتها كانت نقطة في بحر الدماء السورية التي وصل عدد شهدائها الى ثلاثة عشر الفا، ما عدا المعتقلين الذين يقال ان قسما كبيرا منهم جرت تصفيته واخفاء جثثه. اننا امام نظام وحشي ينتمي الى عصر آخر، ويستلهم وسائله الاجرامية من تراث معروف المنابع والاصول، ولا حاجة الى التذكير بوحشية الاب المؤسس.

في الاجتماع الوزاري العربي الذي عقد في الدوحة يوم أمس السبت، كان منطلق البحث بين المبعوث الدولي العربي كوفي انان واركان التحرك العربي الاساسيين، أي دول مجلس التعاون الخليجي، ايجاد طريقة مثلى لفرض الخطة السداسية التي يدرك كل من اطلع عليها انها مستلهمة من الخطة العربية التي أقرتها الجامعة العربية في مرحلة سابقة، مثلما هي مهمة المراقبين الدوليين المستلهمة من مهمة المراقبين العرب. انان أفهم المجلس الوزاري العربي في الجلسات المغلقة ان المطلوب هو فرض الخطة ولا سيما منها البند الاول المتعلق بوقف القتل وسحب الجيش من المدن والقرى قبل أي حديث عن بنود سياسية. فالوضع بلغ منعطفا خطيرا كما سبق أن أبلغ انان بشار الاسد خلال لقائه الاخير به في دمشق. من هنا فكرة ربط الخطة بالبند السابع من شرعة الامم المتحدة من خلال استصدار قرار من مجلس الامن. ووحدها هذه الطريقة، بحسب أنان، يمكنها وقف الانزلاق المتسارع نحو نزاع شامل اهلي يمكن ان يتوسع ليغرق الاقليم كله في حرب او سلسلة حروب.

لقد وصلت الامور الى نقطة اللاعودة بين الشعب السوري الحر والنظام. واليوم يمكن اختصار الصراع بأنه صراع ارادات، إذ ان كل طرف يضغط من أجل أن يكون الطرف الآخر أول من يصرخ. حتى الآن يبدو ان بشار قرر الحرب بلا هوادة، تسانده في ذلك ايران وتغطّيه روسيا. وثمن هذا القرار شلال من الدماء السورية وعسكرة شاملة للثورة لا بد لها ان تدمر البلاد وبناها تحتية وتعيدها خمسين عاما الى الوراء من الناحية الاقتصادية الانمائية. ولكن ما يعوز بشار في نهاية الامر هو التوازن الديموغرافي، أي البحر الذي يمكنه ان يسبح فيه، وهو واقعاً بحر معادٍ وسيبقى معاديا.

إن اللجوء الى الفصل السابع من أجل فرض تنفيذ خطة انان جيد من الناحية النظرية، ولكن الفصل السابع ينبغي ان يقترن بإرادة جدية للتدخل العسكري في حال عدم الالتزام. وفي الاثناء، يواصل بشار قتل السوريين بالمئات والآلاف. بناء عليه، لا مناص من تسليح شامل ل”الجيش السوري الحر”، ودعم الثورة ومدّها بكل الوسائل المادية والمعنوية لكي تواجه قتلة الاطفال. هذه هي مهمة العرب، ولا سيما منهم الاغنياء: ان يسلحوا “الجيش الحر” كأن شيئا لم يكن، لان بشار لن يوقف القتل قبل ان يسحق.

مقالات الثورة/ توجد للكاتب صورة

لن يعتذر

احمد عياش/ النهار/2012-06-03

تكلم الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله بالأمس ولم يعتذر مثلما طالبت الجماعة التي تطلق على نفسها “ثوار سوريا – ريف حلب” من اجل الدخول في مفاوضات لاطلاق المخطوفين اللبنانيين الذين تحتجزهم. والاعتذار المطلوب هو عن خطاب نصرالله في عيد التحرير في 25 ايار الماضي، حيث قال ان حادث الخطف لن يغير موقف الحزب من احداث سوريا، وقدم الشكر بعد الله إلى الرئيس بشار الاسد على دوره في انهاء محنة المخطوفين.

كاتب هذه السطور وفي الزاوية نفسها ومباشرة بعد احداث 7 ايار 2008، دعا نصرالله تحت عنوان “اعتذر” الى تقديم الاعتذار لسكان بيروت عما ارتكبه مسلحوه في حق المدينة في ذلك التاريخ والذي اصبح علامة بارزة على تورط سلاح “حزب الله” في الوضع الداخلي لملء الفراغ الناجم عن الانسحاب العسكري السوري من لبنان ولطي ملف المحكمة الدولية الخاصة التي اصدرت لاحقا اتهامات في حق اربعة من عناصر الحزب بالضلوع في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في 14 شباط 2005. لكن ما حدث بعد ذلك، وهو معروف، فقد خرج نصرالله الى العلن ليصف غزو مسلحي الحزب لبيروت بأنه “يوم مجيد من ايام المقاومة!”.

“حزب الله” الذي انشأه قرار ايراني بعد اجتياح اسرائيل للبنان عام 1983 لا يعرف كلمة “اعتذر” وذلك لأمر يتصل بولي الفقيه الايراني الذي يمثل المرجعية التي تدير شؤونه. وما دام هذا الولي معصوماً عن الخطأ الذي هو حال البشرية جمعاء، فهذا الامر ينطبق على تابعه أي “حزب الله” الذي يعمل بأوامره.

بالتأكيد ان هيبة نصرالله، حسب اوساطه، اهم بكثير من حياة المخطوفين اللبنانيين ال11. بل جرى توزيع اخبار بعد مطالبة خاطفيهم باعتذار نصرالله تفيد أن ذويهم يرجون الاخير ان لا يعتذر. وهذا ما يعيد الى الاذهان العبارة الشهيرة “فدا نصرالله” التي اطلقت ابان حرب تموز عام 2006 التي ورّط فيها “حزب الله” لبنان وتسبب بمقتل وجرح عشرات الالوف وخسائر بمليارات الدولارات.

اذا كان خاطفو اللبنانيين ال11 يتكلون على تواضع نصرالله واعلانه الاعتذار ليس امامهم فحسب بل امام اطفال مجزرة الحولة المروعة التي نفذها مجرمو الاسد فهم واهمون ويضيعون وقتهم ووقت المخطوفين انفسهم الذين يرجون في قرارة انفسهم ان لا ينضموا الى لائحة الاضحية البشرية التي قد قدمها النظام الايراني وتابعه اللبناني على مذبح اثبات قدسيتهما المزعومة. اما اذا كان هؤلاء الخاطفون يريدون اثبات عدم شفقة نصرالله ومن يلوذ به فقد نالوا مبتغاهم. واذا كان من نصيحة تسدى الى الخاطفين فهي: تصرفوا على مستوى شهادة اطفال الحولة الذين فضحوا بربرية النظام السوري واناروا بدمائهم البريئة الطاهرة طريق الخلاص منه والى الابد.

اذا كان الخاطفون متأكدين من ان المخطوفين ابرياء من اية علاقة بالنظام السوري فليطلقوهم وليعتذروا هم عما ظنوه فرصة لاعادة نصرالله الى جادة الصواب.

مقالات سياسية أو أخرى/ توجد للكاتب صورة

عيون وآذان (يعيشون خرافة أو كذبة)

جهاد الخازن/ الحياة/٣ يونيو ٢٠١٢

قرأت عن مجزرة الحولة انها: ترغم العالم على القيام بعمل… ليس الكلام، بل العمل. لا اعتقد ان الأسد فقد ساعة نوم بعد المجزرة… المطلوب عمل اكثر جدية، فهذه جرائم ضد الانسانية ومن المستحيل ان تقف الاسرة الدولية جانباً.

افهم ان يصدر هذا الكلام عن عربي او مسلم او اسكندنافي او سويسري، وقد دِنّا جميعاً المجزرة، الا ان الكلام الذي بدأت به قاله الارهابي مجرم الحرب ايهود باراك، وزير «الدفاع» الاسرائيلي، اي الرجل الذي يمثل دولة فاشستية عنصرية ويمارس الارهاب في الداخل والخارج، ثم يتحدث عن ارهاب الآخرين.

نحن ندين مجزرة الحولة لأننا لسنا ارهابيين ولم نقتل احداً، أما باراك فسجله يكفي ليمثُل امام محكمة جرائم الحرب الدولية مع بقية اعضاء عصابة الحكم في اسرائيل عشر مرات لا مرة واحدة.

ايهود باراك لم يخدعني يوماً، وعندما كان رئيس الوزراء قدرت انه يريد تخريب عملية السلام، وهذا ما فعل، وقرأت بعد ذلك انه قال للرئيس كلينتون في بداية العقد الماضي وهو رئيس وزراء اسرائيل ان اسرائيل لن تعيد القدس الى اهلها الفلسطينيين. وكنت كتبت في هذه الزاوية انه ليكودي سري، وثبت ذلك قبل اشهر والصحف الاسرائيلية نفسها تقول ان بنيامين نتانياهو، شريكه في الارهاب، يبحث له عن موقع في ليكود، بعد ان اكمل هدفه بتدمير حزب العمل اليساري.

اذا كان ما سبق من كلام باراك ليس وقاحة او بذاءة كافية، فهو قال ايضاً امام معهد امن اسرائيلي يميني ان على اسرائيل ان تفكر في فرض حدود دولة فلسطين المستقبلية لتجاوز الجمود في عملية السلام، وهو طالب باتفاق موقت وربما بعمل من جانب واحد، اي جانب اسرائيل.

أنتمي الى حزب من عضو واحد هو انا، وانا لا اريد حرباً ولا اريد ان يموت احد حتى لو كان مجرم حرب نازياً جديداً من نوع باراك ونتانياهو. مع ذلك اقول ان فلسطين من البحر الى النهر، وأن اسرائيل كذبة اساسها خرافات توراتية اتحدى العالم كله ان يطلع بآثار تؤيدها في القدس نفسها، او مصر او فلسطين التاريخية.

ما سبق ليس رأياً وإنما معلومات، غير ان عصابة الجريمة من الوقاحة ان اقرأ في موقع ليكودي اميركي مقالاً عنوانه «اسلمة جبل الهيكل»، اي الحرم الشريف، يضم خرافات توراتية مبتذلة عن «قدس الاقداس» وسليمان وهيكله وداود.

اريد ان يفهم القارئ المسلم انني اكتب عن التاريخ لا عن الدين، وما درست خلاصته ان التاريخ التوراتي لم يحدث، فيبقى ان أنبياء المسلمين، او الانبياء الذين وردت اسماؤهم في القرآن الكريم، غير أنبياء اليهود، وقد طالبت غير مرة علماء المسلمين العارفين بأن يشرحوا لنا الموضوع.

الحرم الشريف موجود وقد زرته مرة وأنا شاب قبل الاحتلال، وتاريخه الاسلامي لا خلاف عليه، فنحن نعرف باليوم والسنة متى بني المسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرفة، ومن اصلحها على مر 1400 سنة وصولاً الى طلاء قبة الصخرة الذهبي الذي قدمته المملكة العربية السعودية في العقود الاخيرة.

في المقابل، حائط المبكى حجارته تعود الى عصر المماليك فقط مع ان التاريخ اليهودي المزعوم في ألفيته الخامسة، وعندما حفر اسحق رابين خلال وزارته الاولى في الثمانينات تحت الحرم الشريف وجد قصراً أموياً، فالامويون هم الذين عمّروا المنطقة، وأراد رابين ترميمه كمعلم أثري، وثارت عليه الاحزاب الدينية، وكل ما على القارئ هو ان يعود الى ما كتبت الصحف الاسرائيلية نفسها عن الموضوع في حينه.

هم يعيشون خرافة او كذبة أقنعوا انفسهم بها، ووكالة «رويترز» وزعت أخيراً خبراً عن شركة اسسها يهود يبحثون على الماس في تلال الكرمل قرب حيفا لأن حاخاماً زعم انها موجودة، وأن شركة صهيون للنفط والغاز، ومقرها تكساس، تبحث عن هايدروكربونات في المنطقة نفسها مستوحية من خريطة عن قبائل اسرائيل الاثنتي عشرة.

هم خرافة ونحن الحقيقة في السماء وعلى الارض.

مقالات الثورة/ توجد للكاتب صورة

إنقاذ الشعب السوري من نظامه الدموي مسؤولية العرب أولاً

خالد الحروب * /الحياة/٣ يونيو ٢٠١٢

النظام الدموي في دمشق يُدخل سورية والشعب السوري (وربما لبنان والجوار العربي برمته) في نفق مظلم لا يعلم احد نهايته أو كيفية الخروج منه. الشبق المرضي في التمسك بالكرسي الذي يظهره النظام بشكل مذهل يعني جلب المزيد من الدمار الشامل على الجميع. والشيء المُدهش بعد كل الحريق الذي اشعله النظام، وبعد كل الدم الذي أراقه، والقتل الذي نشره في أرجاء سورية هو اعتقاده بإمكانية البقاء في الحكم وكأن شيئاً لم يكن. كيف يمكن لعاقل أن يتصور قبول الشعب السوري ببقاء النظام بعد كل جردة الحساب الاجتثاثي الذي راكمه حتى الآن ولم ينته منه بعد؟ لكن، وكما هو مُدرك عموماً، يعتاش النظام في هذه اللحظة السياسية على ما وفرته ظروف إقليمية ودولية غير عادية وربما شاذة من انسداد في وجه أي تدخل يوقف الآلة القمعية الأمنية الأسدية، واستراتيجيته القمعية والإبادية تستهدف توسيع هذه اللحظة وإطالة فترتها الزمنية بهدف السيطرة على الأمور والقضاء على الثورة. حتى الآن ينجح في زيادة القمع، لكن تتصاعد وتائر الثورة بنجاح أيضاً ورغم كل ذلك القمع المتزايد.

في ظل الانسداد العام الذي ينكشف أمامه عجز الأمم المتحدة والجامعة العربية وكل الحلول السياسية التي تُطرح لا يبدو في الأفق أي نشاط حقيقي سوى إراقة المزيد من الدم على يد حكام دمشق. في كل يوم تتفاقم المجازر التي ترتكبها مليشيات النظام بشكل يفوق الوصف، وكل مجزرة جديدة تتفوق على ما سبقها في الوحشية ومقدار الولوغ في الدم. تفاصيل ذبح الأطفال والناس الأبرياء في الحولة تقشعر لها الأبدان، وقصص الاغتصاب المتواترة، وتقطيع الأجساد، والتفنن في التعذيب والنحر، تشير إلى أن نظام دمشق تحول إلى عصابة من المجرمين الذين اعلنوا استعدادهم لإبادة الأخضر واليابس في بلدهم، وقتل أي كان وبأي أعداد كانت مقابل البقاء في كرسي الحكم. الثورة السورية وبتضحيات شبابها وشاباتها وكل شرائح المجتمع المنخرطة فيها بطولية بكل ما في الكلمة من معنى، واستمرارها وعنفوانها المستمر ينتزعان الإعجاب والتبجيل لأبعد الحدود. يتوازى مع ذلك توتر النظام وانكفاؤه الفئوي وخسائره الديبلوماسية الخارجية وخشيته من النهاية المحتومة. رغم ذلك، رغم استمرار الثورة وهشاشة النظام، إلا أن تلك اللحظة السياسية اللئيمة بظروفها الدولية، وبخاصة الحامل المركزي لها وهو الانحطاط الأخلاقي والسياسي الروسي الحامي للنظام والمدافع عنه، منحت النظام حظوظاً فريدة للاستمرار في السلطة على أجساد ألوف الشهداء وللاستمرار في المجازر اكثر من عام حتى الآن.

هل هناك من جديد وهل يمكن أن يتبدل الوضع، ويتم تسريع سقوط النظام وتغييره وتقليل الدمار الموازي لذلك السقوط المحتوم؟ الصورة العامة تبدو كما هي: عجز عربي وإقليمي، دعم عربي وخليجي خجول للثورة والجيش الحر، دعم إيراني/عراقي عسكري وأمني ومالي وقح وغير خجول للنظام الدموي، شلل أممي عن القيام بأي خطوة جدية من شأنها كبح توحش النظام، مبادرات أمم متحدة ومراقبين لا معنى حقيقي لها سوى الادعاء بأن «جهداً ما يُبذل»، تعنت روسي وعجرفة متصاعدة يريد بوتين من خلالهما إثبات نفسه أمام العالم والغرب، التحاق صيني بالموقف الروسي، غياب شبه تام للجامعة العربية. أوسع من ذلك وبعيداً عن الملف السوري نفسه، ثمة أبعاد أخرى للصورة العامة تعزز من احتمالات استمرار الانسداد وعدم القدرة على الفعل الخارجي. فمن أميركا المنشغلة بحملات الرئاسة، إلى أوروبا الغارقة في الأزمة الاقتصادية وأزمة إنقاذ اليورو، إلى تكبيل مجلس الأمن بالفيتو الروسي والصيني. في ظل تفاصيل هذا المشهد الخارجي شبه المقفل، يستفرد النظام بالمشهد الداخلي ويضاعف من مستوى ودرجة ونطاق البطش ونوعيته وعمقه وطائفيته. يعلم سدنة النظام أن كل جريمة يرتكبونها تُسجل بالصوت والصورة، ومع ذلك يبدون غير مكترثين بكل ذلك بسبب شعورهم بقوة الإسناد الروسي وما يسببه من لجم لأي فعل أو إجراء على مستوى أممي. كيف الخروج إذن من المأزق، وكيف يمكن حماية الشعب السوري الأعزل من حمم الجحيم التي يدكه بها النظام؟

إذا بقي الانسداد القائم على حاله ووتيرة إجرام النظام على حالها، والتي في الغالب سوف تتصاعد مع تصاعد احتمالات سقوطه، فلن يبقى أمام المجتمع الدولي إلا التحرك خارج طار مجلس الأمن، لتجاوز العقدة الروسية/الصينية. لن يتحمل الرأي العام العربي ولا العالمي استمرار المجازر وبقاء الأفق مفتوحاً للنظام ليمارس ما يريد، وسوف يصبح من الضروري والإنساني التدخل بشكل أو بآخر. قد يأخذ هذا التدخل اقل الصيغ التدخلية مثل إقامة مناطق آمنة على الحدود مع تركيا أو شمال لبنان مع حظر للطيران، وربما يصل إلى صيغ اكثر صرامة مثل تبني قصف جوي يحد من حركة الكتائب العسكرية المؤيدة للنظام والتي تشكل عموده الفقري وذراعه الوحشية في قمع الثورة. لكن لا احد يتحدث عن تدخل عسكري بري، كتكرار لتجربة التدخل في ليبيا والتي اقتصرت على القصف الجوي.

وقبل اللجوء إلى أي شكل من أشكال التدخل المتوقع هذا فإن المطلوب من المعارضة السورية والجامعة العربية أن تعملان على احتواء مضاعفاته السياسية اللاحقة بخاصة في خضم الكم الهائل من الشعارات التي ترددها الجهات المؤيدة لنظام الأسد وادعاءاتها بالقومية واليسارية والوطنية. سوف يتم تصوير أي تدخل عسكري لحماية الشعب السوري من النظام المنفلت من أية قيم إنسانية أو عربية أو إسلامية على أساس انه تدخل إمبريالي لخدمة إسرائيل. وسوف يتم تدوير هذه الأسطوانة ألوف المرات وكأن نظام الأسد كان يخوض الحرب تلو الأخرى ضد إسرائيل، وكأننا جميعاً لم نشهد «بطولات» الجيش الأسدي ضد السوريين العزل ولم نشهدها في الجولان أو غيرها من الأرض العربية على مدار عقود أربعة مرت.

على ذلك مطلوب من الجامعة العربية الآن أن تعيد إمساك زمام المبادرة وتقوم بتفعيل دورها من جديد وتسرع من الحراك السياسي الإقليمي والدولي، وتضغط الفترات الزمنية وجداول الوقت الموسع التي تُعطى للنظام في دمشق. وأن تقوم بذلك تحت شعار ومبدأ حماية الشعب السوري الآن وقبل الغد، وتحت شعار انه ليس هناك أية شرعية لنظام يقوم بإبادة شعبه بشكل ممنهج ومن دون أي تردد. أي تدخل خارجي عسكري أو غير عسكري، وبخاصة إن كان خارج إطار الأمم المتحدة، يجب أن تدعو إليه وتقوده الجامعة العربية عن قناعة وفاعلية وليس لتقديم غطاء إقليمي وعربي لقرار دولي. الجامعة العربية ممثلة للعرب في غالبيتهم، ما عدا حلفاء إيران، هم مع الشعب السوري قلباً وقالباً وينتظرون اللحظة التي يسقط فيها النظام الدموي. لهذا فإن الجامعة العربية والعرب يجب أن يكونوا اقل انشغالاً وقلقاً من العالم والإعلام العالمي والأطراف الدولية المختلفة. بقاء الجامعة العربية في مقدمة قيادة الحراك السياسي والديبلوماسي والعسكري في كل ما خص الملف السوري مسألة في غاية الأهمية من ناحية سياسية راهنة ومستقبلية متعلقة بشكل النظام السياسي الذي سيخلف نظام الأسد.

مقالات الثورة/ توجد للكاتب صورة

إصلاحات لمن وحوار مع من؟

عبدالله اسكندر/الحياة/ الأحد ٣ يونيو ٢٠١٢

جاءت الانتخابات البرلمانية السورية الأخيرة في إطار ما أسماه الحكم في دمشق بدء تنفيذ إصلاحات على أساس التعددية. شابت هذه الانتخابات عيوب منهجية وسياسية وعملية، خصوصاً الإقدام على إجرائها من دون أي حوار داخلي جدي يحدد معناها ووظيفتها، وفي مناخ الانقسام الأهلي الكبير والمواجهات المسلحة في المناطق المختلفة في البلاد. على رغم كل ذلك كان من المفترض، بعدما أجريت هذه الانتخابات وفاز من فاز وأصدر الرئيس مرسوم عقد الدورة البرلمانية وعينت الهيئات الجديدة في المجلس الجديد، أن تقدم الحكومة استقالتها ليصار إلى تشكيل حكومة جديدة. هذا ما يحصل في كل أرجاء المعمورة حيث تلي الانتخابات حكومة جديدة تنبثق من ميزان القوى في البرلمان الجديد.

كل ذلك لم يحصل حتى الآن في سورية. ليس لأن ميزان القوى، بعد هذه الانتخابات المفترض أن تكون تعددية، لم يتغير. وليس لأن رئيس الحكومة قد لا يكون يجرؤ على تقديم استقالة حكومته خوفاً من تفسيرات في هذه الظروف.

لم يحصل ذلك في سورية لأن الحكم، بكل بساطة، لا يتعامل مع ما أعلنه من إصلاحات على أنها أمور جدية وينبغي التعامل معها على هذا الأساس، حتى ولو شكلياً. لقد شاء مثل هذه الإعلانات ليموه عزمه على الاستمرار في طريقة ممارسة الحكم من جهة ولتبرير الاستمرار في الحل الأمني أمام حلفائه الدوليين ليس إلا.

في هذا المعنى، تسقط كل الادعاءات الإصلاحية وكل ما أعلن من خطوات قيل عنها إنها ستكون نموذجاً للديموقراطية وممارسة التعددية. وتسقط معها إعلانات التزام خطة الموفد الدولي – العربي كوفي أنان، خصوصاً لجهة الحوار ونقل السلطة نتيجة هذا الحوار.

ويعتقد بأن المجازر التي تطاول المدنيين والمسالمين أريد لها أن تكون مدوية من أجل إبقاء خطة أنان في المربع الأول، وإبقاء كل أنواع البحث في الجانب الأمني الذي يفتح سبل الكلام عن التدخلات الخارجية والجماعات المسلحة وتهريب الأسلحة والمقاتلين من الخارج. أي بكلام آخر، حرف أصل المشكلة من قضية نظام وممارسته للحكم إلى قضية أفرزتها هذه المشكلة. مع كل ما يعنيه ذلك من اتساع نطاق الأزمة، ومعها اتساع رقعة الاحتجاج والمواجهات، وزيادة أعداد الضحايا، على نحو تصبح معه أي تسوية غير ممكنة.

لقد قام الحكم بالإصلاحات التي يريدها، على النحو الذي رأيناه في انتخابات مجلس الشعب بعد إلغاء حال الطوارئ وإطلاق حرية الأحزاب الخ… لكنه يعمل على ألا يكون لأي منها أي تأثير على طريقة ممارسة الحكم، وإبقاء القرار في الدائرة الصغيرة للأجهزة وليس للقوانين والإصلاحات التي أقرها بنفسه. أي أن كل الإصلاحات قشرة دهان ملون للوضع المشكو منه والذي أدى إلى اندلاع الحركة الاحتجاجية والانشقاقات العسكرية، وصولاً إلى المواجهات المسلحة.

هكذا، تبدو خطة أنان التي يعمل الحكم على ألا تتجاوز البند الأول، أي الأمن، تواجه معضلة غير قابلة للحل تتمثل بعدم قابلية الحكم السوري لأي نوع من الحوار السياسي لا مع المعارضة ولا مع غيرها، لأنه لا يحاور إلا نفسه. وتتمثل أيضاً بعدم قابليته لأي تطوير من أي نوع كان، حتى لو كان هو نفسه من دعا إليه.

ولذلك، تبدو التحذيرات من كوارث في سورية، بعد أن دفع الحكم بها إلى أتون الانقسام الأهلي والحرب، واقعية إلى حد بعيد. خصوصاً أن المعارضة السياسية والعسكرية التي فشلت حتى الآن في إيجاد توازن مع الحكم تتجه أكثر فأكثر إلى منطق الاحتراب من دون أن تقدم رؤية جامعة لكيفية تنظيم المواجهة وتفادي الكارثة.

مقالات الثورة/ توجد للكاتب صورة

المخاوف السورية: معظمها يغيب عندما يسكت السلاح!

فايز سارة/الشرق الاوسط/3-6-2012

مع مرور الوقت تتزايد المخاوف حول سوريا ومستقبلها، وذلك بخلاف ما كانت عليه التقديرات في بداية ثورة السوريين في أواسط مارس (آذار) 2011، حيث لم تكن هناك مخاوف تذكر، لأن مسار الثورة المحتمل، كان قريب النتيجة بحصول التغيير، وهتافات المتظاهرين السوريين، كانت تركز على سلمية الثورة، ووحدة السوريين وتضامنهم في الحاضر ومن أجل المستقبل. ومن الناحية العملية، فقد تشارك منتمون إلى مختلف تكوينات الجماعة الوطنية في حركة التظاهر والاحتجاج التي شهدتها المدن والقرى السورية حينذاك، واكتسبت تلك المشاركة طابعا احتفاليا إلى جانب مضمونها التشاركي، ووسط تلك الأجواء، كانت المخاوف أقل، بل إن معظم المخاوف الظاهرة اليوم، لم تكن مطروحة، ولا بيئتها كانت حاضرة أصلا.

بعد خمسة عشر شهرا، تبدو الصورة، وكأنها تغيرت. إذ ثمة مخاوف كثيرة، وبغض النظر عن جدية وأهمية هذه المخاوف، فإنها موجودة في داخل سوريا، كما في خارجها، وهي مخاوف عند الأفراد والجماعات وموجودة لدى الهيئات والدول، وقد غدا بعض هذه المخاوف أساسا معلنا في رسم مواقف البعض، والأساس الذي تقوم عليه بعض السياسات إزاء الأوضاع القائمة في سوريا واحتمالات تطورها.

ولعل من المهم الإشارة، إلى أن بعض المخاوف، يستند إلى معطيات ووقائع، وبعضها يعود إلى تقديرات ومقارنات، وقد تختلط المستندات، لكنها جميعا تعود أيضا إلى طول فترة الصراع في البلاد ومجرياتها، وما أثارته من عوامل قلق جسدت بيئة، تنامت فيها المخاوف، وخصوصا لدى الأطراف المترددة، والتي لا تملك أساسا متينا، تقوم عليه نظرتها ومواقفها حيال الأوضاع وما يمكن أن تتطور إليه.

إن من الصعب حصر المخاوف المطروحة حول سوريا، بل إن تلك المخاوف متداخلة ومعقدة، لكن ما سبق لا يمنع من إشارات إلى بعضها، ولعل أبرزها، هو الخوف من عسكرة الصراع، بحيث يتم تسليح وتنظيم سوريين ضد سوريين بعد تسعير نار العنف، وإدخالهم في مجاري حرب أهلية، تعم المناطق السورية أو أغلبها، فتجعل السوريين في مواجهة بعضهم بعضا طوائف وأديانا وجماعات من أصول قومية، تندرج جميعها في إطار الجماعة الوطنية.

كما أن بين المخاوف، أن تقود الصراعات المسلحة وغيرها إلى سيادة الفوضى وتدمير الدولة، وانتشار الجماعات المسلحة وأمراء الحرب الذين سيتوزعون طبقا لتوازنات القوى التي سيشكلها الصراع على الأرض والتوازنات الإقليمية والدولية في علاقاتها مع الداخل السوري بما فيه من تفرعات وتكتلات.

وبين المخاوف الماثلة في سوريا، ما يحيط بوجود الجماعات الإسلامية الأصولية والمسلحة، وما يمكن أن تشكله من حجم ووزن في البلاد ووسط سكانها، الأمر الذي من شأنه أن يحدث تغييرا جوهريا في الحياة السورية بجوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقد يكون من شأنه إعادة طرح الأسس التي تقوم على أساسها الدولة والمجتمع، طبقا لمعتقدات وتوجهات وممارسات تلك الجماعات على نحو ما حصل في بلدان عربية وإسلامية من بينها العراق وأفغانستان وغيرهما.

ورغم أن المخاوف حالة مشروعة، وتستحق الاهتمام، فإن ذلك لا يعني أن كل المخاوف المثارة جدية، وأنها تستحق ذات القدر من الاهتمام خاصة لجهة البناء عليها، لكن الفطنة السياسية، تفترض الانتباه إلى كل المخاوف، ثم القيام بترتيب تلك المخاوف ووضعها في سياق من الأهمية والخطورة، والتعامل معها طبقا لذلك، مما يمنع تجاهل أو تقليل أهمية المخاوف، أو الذهاب نحو المبالغة في حجم تأثيرها، مما قد يحول بعضها في الحالتين إلى أسباب في كوارث غير محسوبة.

غير أنه وفي الحالة السورية المحددة، فإن أغلب المخاوف المثارة مقترنة باستمرار الحل العسكري الأمني الذي اختارته السلطات السورية مسارا في التعامل من الأزمة القائمة في البلاد، الأمر الذي وفر أساس بروز هذه المخاوف وتصاعدها، ولعله من الطبيعي القول، إن توقف مسار الحل الأمني العسكري وتوجه البلاد نحو معالجة سياسية للحالة السورية، سوف يخفف من تلك المخاوف، أو يغيب بعضها، ويوفر أساسا لمعالجة ما تبقى أو معظمه خاصة إذا كانت إرادة الحل السياسي متوفرة عند الأطراف المعنية، والجهود محكومة برغبة الخروج من الأزمة. وهذا يقودنا إلى خلاصة أن الأساس في معالجة المخاوف في سوريا وحولها، إنما يبدو في وقف استخدام السلاح، والأهم فيه هو وقف استخدام السلاح من جانب السلطات السورية والذهاب إلى خطوات تهدئة وتطمين، ثم معالجة ما يتبقى من مخاوف.

مقالات الثورة/ توجد للكاتب صورة

أنان محبط.. هذه كارثة!

طارق الحميد/الشرق الاوسط/3-6-2012

تحدث الموفد الأممي السيد كوفي أنان عن الأوضاع في سوريا بإحباط، حيث يقول: «نفد صبرنا ولسنا ممتنين من عمليات القتل، وأنا أول من يدين هذه العمليات، وأريد تسريع الخطة»! كما أقر أنان بأن سوريا تنزلق إلى حرب شاملة، مما يعني أن مبادرته قد فشلت في وقف إطلاق النار. وهنا يكون السؤال: إذا كان أنان محبطا فماذا يقول السوريون، أو كل من يتعاطف معهم، أمام الجرائم الأسدية؟

فمنذ الإعلان عن خطة أنان، وإلى الآن، وقع عدد لا يستهان به من القتلى في سوريا، أطفال ورجال ونساء، هذا عدا عن المجازر الأسدية المتصاعدة، وآخرها دهس مجروح سوري بالدبابة، وبعد كل ذلك يتحدث أنان بإحباط وحسب؟ أمر محبط حقا، بل ومثير للغضب، خصوصا أن أنان يقول إنه إن لم تكن خطته هي الحل المناسب فيجب أن «يكون هناك حل آخر، وهذا عمل مجلس الأمن»! أي أن السيد أنان لا ينوي الإعلان بنفسه عن فشل خطته، وإنما يريد من مجلس الأمن فعل ذلك، رغم أنه، أي أنان، يعي أن مجلس الأمن مشلول تماما تجاه سوريا بسبب موقفي كل من روسيا والصين، والواضح أن أنان لا يشعر بالامتعاض من موقفي موسكو وبكين المشجعين لجرائم الأسد، بل يحاول استغلالهما لتجنب إعلان فشل خطته، وهذه كارثة!

وهذا يعني أنه ليس على المجتمع الدولي فقط إقناع الصين وروسيا بأن الأسد قاتل لا يجدي الدفاع عنه، وأن الاصطفاف خلفه يكلف موسكو وبكين الكثير، بل إن على المجتمع الدولي أيضا – وللأسف – إقناع السيد أنان بضرورة الإعلان عن فشل مهمته، الفاشلة أصلا في سوريا، وذلك بالطبع لا يعني إعلان فشل أنان الشخصي بقدر ما أنه يعد إعلانا عن فشل الأسد نفسه عن الوفاء بوعوده. وكما هو أمر محبط إذا كان السيد أنان نفسه يتحدث بإحباط عن خطته ولا يريد الإعلان عن فشلها، بل بدلا عن ذلك يرمي الكرة في ملعب مجلس الأمن المكبل بالفيتو الروسي والصيني، علما أن أنان نفسه يعي أن آلة القتل الأسدية لم تتوقف قط، وأن مستقبل سوريا اليوم في خطر، والأمر نفسه ينطبق على أمن المنطقة ككل، فماذا ينتظر أنان بعد كل ذلك لإعلان فشل خطته؟ ولماذا لا يضع سقفا زمنيا لخطته على الأقل كما طالبته قطر؟ فالقضية ليست قضية شخصية، بالنسبة لأنان. فهناك أرواح تزهق يوميا، وبلد سلمه الاجتماعي مهدد، كما أن هناك تهديدا حقيقيا لأمن المنطقة ككل، فهل يريد أنان أن تنتهي سوريا كرواندا والبوسنة التي فشل في معالجة قضاياها يوم كان أمينا عاما للأمم المتحدة؟

فإذا كان هناك من إحباط فهو أن كثيرين لا يريدون مواجهة الحقيقة، ومنهم السيد أنان، فما كنا نقوله قبل أشهر بات يردده البعض اليوم، وكأنه أمر جديد، فقلة أولئك الذين يقرون بأن ما يحدث في سوريا هو الثورة الحقيقية بالمنطقة. وعليه، فإذا كان أنان وغيره لا يريدان الإقرار بذلك، فأقل ما هو مطلوب، ومن أنان تحديدا، أن لا يمنحوا الأسد الفرصة تلو الأخرى لأن هناك أرواحا تزهق يوميا في سوريا!

السوريون في حرب أهلية منذ البداية

عبد الرحمن الراشد/الشرق الاوسط/3-6-2012

هناك إجماع على أن سوريا على شفير حرب أهلية، صرح بها تقريبا كل وزراء خارجية الدول الكبرى على اختلاف مواقفهم السياسية تجاه الثورة السورية، فهل سوريا – حقا – على حافة الهاوية؟ وما هي مواصفات الحرب الأهلية في الحالة السورية؟

فعليا، البلاد في حالة حرب أهلية منذ أكثر من عام لكننا لا نسميها كذلك. اختلفت التوصيفات ما بين ثورة وانتفاضة ومواجهات والبعض يسميها إرهابا ومؤامرات خارجية، إنما فيها خصائص الحرب الأهلية، حيث يوجد فريقان يقتتلان بغض النظر عن العناوين المرفوعة في ساحة الحرب.

النظام اكتشف مبكرا أنه أضعف من أن يقف أمام المد الاحتجاجي السلمي الهائل الذي وصل في مدينة حماه إلى أكثر من نصف مليون؛ لهذا سعى متعمدا إلى تحويلها إلى حرب أهلية، باستثناء أن هناك فريقا مسلحا، أي جماعة النظام، وفريقا أعزل قوته في كثرة عدده وإصراره على التحدي، وحديثا أصبح بعضه مسلحا. والنظام موجود كصورة للرئيس ومؤسساته من جيش وأمن لكنه بلا شرعية، أولا بسبب عجزه عن السيطرة على معظم أنحاء سوريا، وثانيا لأنه سعى لإعادة تأهيل نفسه وفشل بانتخابات برلمانية مزورة ومظاهرات موالية له قام بتنظيمها، وإعلام يعيد كتابة وتدوير قصته للحرب الأهلية الدائرة كل يوم في عشرات المدن.

لأنه يعرف أن الناس صارت تنظر إليه على أنه نظام مرفوض لم يجد حرجا في الترويج لكونها «مؤامرة سنية متطرفة»، لكنه لم يكمل الجملة.. «ضد العلويين وبقية الطوائف». كل يعلم أن الانتفاضة منذ أن بدأت لم تتضمن أبدا أي روح أو دعاوى أو أسباب طائفية. النظام هو الذي أراد دفع الطوائف إلى التصادم، وحاول الاحتماء بدرجة أساسية بطائفته العلوية، وتعمد توريطها في الحروب اليومية لأنه لم يعد يثق في ولاء بقية مكونات المجتمع السوري له. وفي نفس الوقت لجأ إلى تخويف الطوائف الأخرى، مثل المسيحيين السوريين، من مواطنيهم المسلمين، وسعى لشق صف الدروز، وأراد نقل الزعامة من يد إلى أخرى، وفعل الشيء نفسه مع الأكراد. واستهدف سنة سوريا أيضا مبكرا بتصنيف المعترضين عليه بأنهم سلفيون يريدون تغيير أسلوب الحياة السلمية المدنية الذي عرف به سنة سوريا.

مارسها في داخل الجيش والأمن، كما جرب فعله في الحواضر المدنية. زج بأبناء البلد من علويين وبقية الطوائف بأوامر صريحة بالقتل، وتعمد بث وترويج صور علويين يرتكبون جرائم ضد سنة، ويتلفظون بأقذع أنواع السباب ضد دينهم، بهدف شق الصف السوري وبث روح الانتقام بين الفئات السورية. وفي مواجهات بعينها كانت قواته تقصف من مناطق علوية، يسميها آمنة، ضد مناطق سنية، في حمص. لماذا؟ لأنه يريد إحدى نتيجتين، تخويف العالم من حرب أهلية، مذكرا بالنموذج اللبناني وحربه الأهلية وكذلك العراق، وثانيا لأنه يعتقد أن الصراع الطائفي الحل الأخير له بعد أن أصبحت الدولة فعليا في حال انهيار.

نحن نرى أمامنا حربا أهلية طرف فيها بخوذات رسمية، نظام طائفي يتعمد توريط العلويين اعتقادا منه أنهم عند سقوط السلطة سيكونون ملاذه الأخير ويدافعون عنه اعتقادا منهم بأنهم يدافعون عن أنفسهم ضد هجمة سنية.

بالتالي، فقد معناه التحذير من نشوب حرب أهلية طالما أن الناس تعتقد أنها في حرب أهلية، يحاربون فريقا مسلحا بالصواريخ والدبابات وهم ممنوعون من التسلح. وثقوا بأنهم سيتسلحون في النهاية لأنه لم يعد هناك من مخرج آخر لحماية الفرد نفسه من القتل اليومي سوى التسلح. ومع أنه أسوأ وأخطر النتائج فإن التسلح صار ضرورة؛ لأن الناس فقدت أملها في المجتمع الدولي الذي يمتنع عن التدخل، على الرغم من مناشدة الشعب السوري له طالبا ردع النظام ووقف الحرب الجارية.

أخبار الثورة

مركز أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية

تقرير الرصد اليومي الأثنين -04 يونيو 2012

- استشهاد 31 شخصاً بنيران كتائب الأسد في مناطق متفرقة معظمهم في دوما بريف دمشق.(2)
الحراك الميداني
– خروج مظاهرات في مناطق سورية عدة خاصة أثناء خطاب بشار الأسد.(2)
– مئات المواطنين يشيعون مواطناً استشهد إثر التفجير الذي وقع في مدينة الطبقة بريف الرقة.(1)
– الآلاف يشيعون مواطنا استشهد أمس في مدينة عربين بريف دمشق برصاص قناصة.(1)
النشاط العسكري
– الشبيحة يحرقون عدداً من البيادر في عدد من بلدات ريف حلب، والنيران تأتي على ما فيها من محاصيل زراعية بعد انتهاء خطاب الأسد.(1)
– أحياء حمص القديمة تتعرض لقصف عشوائي أثناء خطاب الأسد.(1)
– اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظامية والجيش الحر على أطراف بلدتي عندان وحيان بمحافظة حلب.(1)
– انشقاق 30 من عناصر الجيش النظامي في حمص ومحاصرتهم من قبل الأمن والشبيحة.(1)
– مقتل تسعة من كتائب الأسد خلال اشتباكات في أرياف حماة ودمشق وحلب. (2)
– المرصد السوري لحقوق الإنسان يؤكد أن القوات النظامية خسرت نحو 54 عنصرا في اشتباكات عنيفة البارحة.(1)(4)
– قوات الأمن السورية تغتال الناشط الحقوقي السوري الطبيب عدنان وهبي داخل عيادته في مدينة دوما بريف دمشق.(1)(4)
– اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومنشقين في ريف دمشق، والجيش الحر يهاجم حواجز للقوات النظامية بمنطقة القلمون على الحدود السورية اللبنانية.(1)(4)
– سماع دوي ثلاثة انفجارات متتالية في حي القابون بدمشق، تبعه إطلاق نار كثيف من حاجز سيرونيكس التابع للمخابرات الجوية.(2)
– مدينة حرستا في ريف دمشق، تشهد اشتباكات عنيفة في منطقة التعلة بين الجيش الحر وجيش النظام، ترافقت مع انفجارات هزت المدينة وإطلاق نار متقطع من أسلحة ثقيلة ومتوسطة.(1)(2)
– استشهاد 3 أشخاص وإصابة آخرين في قصف كتائب الأسد على معرشورين وأريحا وكفر نبل بمحافظة إدلب. واستشهاد مواطنين إثر إطلاق النار عليهما من قبل مسلحين مجهولين على طريق كفريا إدلب. (2)
– اشتباكات عنيفة بين كتائب الأسد والجيش السوري الحر في أريحا ومعرة النعمان وبلدة كفر نبل وحاس حيث تم استهداف حواجز عدة للقوات النظامية، وأفادت المعلومات الأولية بمقتل ما لا يقل عن عشرة عناصر من كتائب الأسد. (2)
– الجيش السوري يعزز قواته على الحدود المتاخمة لمنطقة وادي خالد في شمال لبنان، وأبناء المنطقة يخشون من عملية عسكرية يجري التحضير إليها لقصف مواقع محددة في المنطقة.(1)
– القصف يتواصل على مدار الـ24 ساعة على مدينة القصير في ريف حمص منذ ثلاثة أيام.(1)
– العثور على جثث ثلاثة مدنيين في مدينة القصير كان اثنان منهم قد اعتقلا السبت على حاجز الجورة على الحدود بين سورية ولبنان. (2)
– استشهاد طفل إثر انفجار عبوة ناسفة في حي المطار بمدينة درعا. (2)
– قصف تتعرض له بلدة كفرزيتا في محافظة حماه من قبل القوات النظامية السورية التي تحاول إعادة السيطرة على البلدة بعد خسائر كبيرة منيت بها بين ليل السبت.(1)(4)
– سقوط قذائف على قرية معرة الأتارب بمحيط بلدة الأتارب في ريف حلب تؤدي إلى استشهاد مواطن.(1)(4)
– قافلة عسكرية كبيرة تضم دبابات وآليات مدرعة وجنودا على طريق تدمر دير الزور في محافظة حمص تسير باتجاه دير الزور.(1)(4)
– اعتقال الناشطة السورية خنساء محمد نمورة من أمام جامعة تشرين في مدينة اللاذقية لدى توجهها إلى الجامعة لتأدية امتحاناتها منذ يوم الخميس الماضي، ومصيرها ومكان اعتقالها ما زالا مجهولين.(1)(4)
الأوضاع الداخلية
– الجنرال روبرت مود، رئيس فريق المراقبين الدوليين يزور محافظة دير الزور للقاء وفد المراقبين الدوليين فيها، والتعرف من خلالهم على حقيقة الأوضاع على الأرض. (2)
– وكالة الأنباء الرسمية في سورية (سانا) تقول إن  الجنرال روبرت مود التقى محافظ دير الزور سمير عثمان الشيخ الذي أبلغه أن “مجموعات إرهابية مسلحة تعمل على ضرب الاستقرار وترويع المواطنين والاعتداء على عناصر الجيش وقوات حفظ النظام إضافة إلى اغتيال الكفاءات العلمية”.(2)
الحراك السياسي
– برهان غليون، رئيس المجلس الوطني السوري المستقيل،  يرى أن خطاب بشار الأسد أمام مجلس الشعب هو خطاب ما قبل الوفاة.(1)
– عبد الباسط سيدا، عضو المجلس الوطني السوري يهوّن من شأن كلمة الأسد، ويصفها بـ”الكلام الإنشائي”، مضيفاً أن الأسد يريد أن يظل رأساً لنظام قمعي بأي ثمن ولا يريد أن يعترف بأن زمنه ولى والشعب لا يريده. (3)
– سمير نشار، عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري يقول إن خطاب الأسد إعلان لاستمرار الحل الدموي، ولقمع الثورة بأي ثمن، معتبراً أن الأسد يحاول إخماد الثورة بغض النظر عن تداعيات هذا القمع على المجتمع السوري،مؤكدا أن بشار الأسد بدأ يحضر للفتنة الطائفية ويعمل لها.(1)(2)
– مأمون خليفة، عضو المجلس التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية المعارضة ، يؤكد على أن خطاب الأسد لم يقدم جديدا، وبدا أنه مصر على رواياته الكاذبة بأنه لا توجد ثورة شعبية في سوريا، إنما جماعات مسلحة.(1)
– وائل ميرزا، عضو المجلس الوطني السوري يصف خطاب الأسد بالمتناقض الذي يتحدث عن الإصلاح والحوار والمسار السياسي ومن ناحية أخرى يتحدث عن الإرهاب والإجرام.(7)
نشاط المنظمات المدنية
– المرصد السوري لحقوق الإنسان يدين بأشد العبارات اغتيال الدكتور عدنان وهبي الناشط في الحراك ضد النظام منذ مارس (آذار) 2011، كما يدين كما دان بشدة اعتقال الناشطة خنساء محمد نمورة.(1)(4)
المواقف والتحركات السياسية
السورية
– بشار الأسد يعلن في خطاب أمس أن “لا مهادنة ولا تسامح” مع ما وصفه بالـ “الإرهاب”، مفضلا الحل الأمني على السياسي، مشيرا إلى انه ماض في المواجهة مهما غلا الثمن.(1)(6)(7)
– بشار الأسد يزعم أن سورية لا تواجه مشكلة سياسية بل “مشروع فتنة أساسه الإرهاب وحرباً حقيقية من الخارج”. مؤكداً أن الأمن في البلاد “خط أحمر”. (2)(3)(4)
– بشار الأسد يزعم استعداده للحوار مع المعارضة، شرط ألا تكون هناك “قوى تطالب بتدخل خارجي” أو “انغمست في دعم الإرهاب”. ويندد بمجزرة الحولة قائلاً: إنه حتى الوحوش لا يمكن أن تقترف مثلها. (2)(3)(4)(6)(7)
العربية
– الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، يؤكد أن بلاده تؤيد إنشاء منطقة عازلة في سوريا، “لحماية المضطهدين والأبرياء الذين يتعرضون لإطلاق النار”، مشيراً إلى أن النظام السوري يسعى إلى تحويل الأزمة إلى صراع طائفي في سورية ولبنان.(1)(2)(3)(4)(7)
الدولية
– بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، يكشف عن إجراءات سريعة للوضع السوري سيتم التوصل إليها، موضحا أن هذه الإجراءات مرتبطة بعدد من اللقاءات والاجتماعات الدولية التي ستتم خلال الأيام المقبلة.(1)(2)
– كوفي أنان، المبعوث الدولي العربي المشترك يرى أن الأسد يجب أن يتخذ خطوات ملموسة ويسحب الأسلحة ويوقف أعمال العنف، مشيراً إلى أن أفعاله هي المهمة وليس كلماته.(7)
– هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية، تحض روسيا على دعم الانتقال السياسي في سوريا، معتبرة أن تنحي الأسد ليس شرطا مسبقا بل ينبغي أن يكون “نتيجة” هذا الانتقال.(1)(2)(3)(4)(6)
– رجب طيب إردوغان، رئيس الوزراء التركي يتهم الأسد بالتصرف بـ”استبداد”، معتبراً أن مقاربته لن تخدم السلام. (2)(7)
– اجتماع قمة اليوم بين الاتحاد الأوروبي وفلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، يركز على موقف بوتين إزاء سورية. ومسؤول بالاتحاد الأوروبي يقول إنه يجب ضمان أن تستخدم روسيا نفوذها بالكامل في إقناع نظام الأسد بتطبيق خطة أنان.(3)
– كاثرين آشتون، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تقول إن دور روسيا حاسم بالنسبة لنجاح خطة عنان. (3)
– صحيفة الشعب اليومية الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصيني تقول إن أي تدخل عسكري مدعوم من الغرب في سورية سيثير فوضى ربما أكثر دموية، مضيفة أن التخلي عن خطة السلام للمبعوث كوفي عنان قد يدفع سورية إلى “هاوية” حرب أهلية شاملة.(3)
– الخارجية الروسية تعلن اعتراض روسيا على أي محاولات تستهدف إطلاق طلقة البداية لتنفيذ سيناريو التدخل العسكري في سوريا، مؤكدة أهمية عدم استباق نتائج التحقيقات في جرائم الحولة التي تقوم بها بعثة أنان بالتعاون مع السلطات المحلية.(1)
– سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، يتحدث إلى نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون، مؤكدين على ضرورة بدء العمل على مساعدة السوريين في وضع استراتيجية الانتقال السياسي في البلاد.(1)
– ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، يكشف عن أن موسكو لا تستبعد “السيناريو اليمني” في الأزمة السورية.(1)


المصادر:

(01) جريدة الشرق الأوسط
(02) الجزيرة نت
(03) رويترز
(04) وكالة الانباء الفرنسية AFP
(05) ا ب ( اسوشييتد برس

(06) الجارديان
(07) التلغراف

أخبار الثورة

تزايد النداءات الدولية للتدخّل في سورية

حثت السعوديّة الأمم المتحدة على إنشاء منطقة عازلة في سورية لحماية المضطهدين والأبرياء. يأتي ذلك على إثر الاشتباكات في طرابلس في لبنان ومجزرة الحولة وخطاب الأسد الذي اتّهم فيها العصابات المسلّحة بالمجزرة على الرغم من إثبات تورّط قوّات النظام. وقد أظهر استطلاع للرأي في فرنسا عن تأييد الأغلبيّة للتدخّل إلّا أنّ الناتو وبريطانيا استبعدتا هذا الخيار

وزار رئيس فريق المراقبين الدوليين الجنرال روبرت مود محافظة دير الزور للتفقّد على المراقبين في المدينة، بينما قتلت قوّات النظام ما لا يقل 31 شخصاً اليوم، سقط منهم 12 في مدينة دوما في ريف دمشق إثر اقتحام وقصف قوّات النظام لها

واستمرّت خروقات قوّات النظام لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث قامت بقصف بلدات حيّان والأتارب في حلب، وتنفيذ حملة اعتقالات عشوائيّة في بلدة الشيخ مسكين في محافظة درعا، وإطلاق نار كثيف على بلدات أريحا ومعرة النعمان وكفرنبل وحاس في محافظة إدلب، وإطلاق نار عشوائي على بلدة كوكب في حماة، وحصار قرية القريا في محافظة السويداء وسط إطلاق نار كثيف وحملة مداهمات عشوائيّة، إضافة إلى قصف واقتحام مدن دوما وحرستا في ريف دمشق

وجمّدت سويسرا مبلغ 20 مليون فرنك سويسري يعود لمقربين من بشار الأسد. ويرتفع بذلك مجمل الأرصدة السورية التي جمدتها الحكومة السويسريّة إلى 70 مليون فرنك سويسري

أبرز المقاطع المصورة
حمص: تواصل قصف المدينة بعد انتهاء الأسد من خطابه مباشرة، ج2، ج3
ريف حلب: قصف المدن والبلدات بالطيران الحربي، ج2ج3
مقطع مسرب لشبيحة النظام وهم يتسلون بإطلاق النار على المواطنين، ج2
دمشق: أرتال من الجيش الأسدي المدجج بالسلاح تتمركز داخل ملعب العباسيين وسط العاصمة

إحصائيات الثورة
ضحايا الثورة تجاوزت: 15,770
ضحايا الثورة من الأطفال: 1,174
ضحايا الثورة من الإناث: 1,092
ضحايا الثورة من العساكر: 1,301
ضحايا الثورة الذين ماتوا تحت التعذيب: 627
المفقودون: +65,000
المعتقلون حالياً حوالي:  +212,000
اللاجئون السوريون منذ بداية الثورة: +54,164
اللاجئون السوريون في تركيا: 24,564
اللاجئون السوريون في لبنان: 24,000
اللاجئون السوريون في الأردن: 5,600

ردود الأفعال الدولية
السعودية: نظام الأسد يناور ويسعى لتحويل الصراع إلى طائفي
لافروف: لا بديل لخطة عنان لتسوية الأزمة السورية
كلينتون: على روسيا المساعدة في تأمين انتقال سلمي للسلطة في سورية

جانب من التغطية الإعلامية
الشرق: فرعون سورية خطيباً، ليته سكت
الشرق الأوسط: أنان محبط، هذه كارثة
الشرق الأوسط: السوريون في حرب أهلية منذ البداية
الشرق الأوسط: المخاوف السورية: معظمها يغيب عندما سكت السلاح
الشرق الأوسط: لماذا يشعر السوريون أن العالم تخلى عنهم
الشرق الأوسط: بحل يمني ومن دونه
العربية: يتباكون على الديمقراطية، وهم أشد أعدائها
الجزيرة: نحو إعادة ترتيب الثورة السورية
السياسة: لابد من محاسبة جميع داعمي نظام القتل السوري

مقاطع الفيديو

دمشق
برزة: مظاهرة مسائية رداً على خطاب الأسد أمام مجلس الشعب
ركن الدين: المتظاهرون يقومون بتمزيق صورة الأسد
الميدان: مظاهرات الأحرار رداً على خطاب الأسد للتأكيد على مطلبهم برحيله
الصالحية: المتظاهرون يتحدون بطش النظام ويطالبون برحيل الأسد

حلب
صلاح الدين: مظاهرة مسائية حاشدة رفضاً لما جاء به الأسد في خطابه أمام مجلس الشعب
بستان القصر: مظاهرة مسائية تهتف لمدينة حمص وتطالب برحيل الأسد
المرجة: مظاهرة مسائية نصرةً للمدن الواقعة تحت القمع
السكري: مظاهرات الأحرار رداً على خطاب الأسد وللمطالبة برحيله

ريف دمشق
ببيلا: مظاهرات الأحرار رداً على خطاب الأسد وللمطالبة برحيله
عربين: تشييع الشهيد الشيخ نافع عبد الهادي
دوما: تشييع الشهيد عبد القادر مرجانة
مسرابا: تصاعد أعمدة الدخان بسبب قصف الحيش الأسد للمدينة
قدسيا: تشييع الشهيد البطل محمود الغندور

ريف حلب
إعزاز: مظاهرة مسائية حاشدة بالرغم من القصف المتواصل تطالب بإسقاط النظام
مارع: مظاهرة مسائية رداً على قصف قوات النظام للمدن الثائرة ضد نظام الأسد
الباب: تشييع الشهيد مهند مصطفى الشامي

اللاذقية
الحفة: مظاهرة مسائية رداً على خطاب الأسد وللمطالبة برحيله

حمص
الوعر: مظاهرة مسائية تتحدى القصف وتنادي بالحرية وإسقاط النظام
الملعب البلدي: مظاهرات الأحرار للتنديد بمجازر النظام للمطالبة بإسقاطه
الرستن: منزل مدمر بالكامل جراء القصف الأسدي
مركز المدينة: مظاهرة للمصلين بعد صلاة الظهر احتجاجاً على استهداف جامع خالد بن الوليد

درعا
طفس: حملة حرق شرسة للمحاصيل الزراعية من قبل الأمن والجيش الأسدي
نوى: زيارة المراقبين الدوليين للمدينة
معربة: مظاهرة رداً على خطاب الأسد في مجلس الشعب
اليادودة: تشييع الشهيد لافي عمر عبد الرزاق

حماة
التعاونية: مظاهرة حاشدة بمشاركة الأطفال تغني للحرية وتطالب برحيل النظام
طيبة الإمام: مظاهرة تنادي بالحرية وتطالب بإسقاط النظام
سلمية: مظاهرة رداً على خطاب الأسد في مجلس الشعب
كرناز: مظاهرة مسائية تطالب برحيل الأسد

إدلب
سراقب: مظاهرة مسائية حاشدة رفضاً لما جاء به الأسد في خطابه أمام مجلس الشعب
كورين: مظاهرة مسائية تهتف للمدن الواقعة تحت القصف
أريحا: جانب من الدمار الهائل الذي سببه القصف الهمجي من قبل قوات النظام الأسدي، ج2

دير الزور
جامعة دير الزور: مظاهرة طلابية رفضاً لما ورد على لسان الأسد في خطابه أمام مجلس الشعب
القصور: مظاهرة مسائية تهتف للمدن الواقعة تحت بطش النظام
هجين: المتظاهرون ينددون بخذلان العرب لثورتهم

الحسكة
غويران: رفع علم الاستقلال على عامود للكهرباء
القامشلي: مظاهرة مسائية تهتف للجيش السوري الحر وتطالب بدعمه

مظاهرات وفعاليات الثورة في الخارج
فرنسا: مظاهرات السوريين الأحرار للتنديد بمجازر الأسد
تركيا: مخيم كلس، مظاهرات اللاجئين السوريين رداً على خطاب الأسد
النرويج: مظاهرة في العاصمة أوسلو في جمعة أطفال الحولة

مقالات الثورة

اسرار وشكوك :ماذا حصل في “أعزاز” مع الزوّار اللبنانيين العائدين من إيران؟

شفاف الشرق الأوسط/الاحد 3 حزيران (يونيو) 2012

كثر الكلام في المواقع الاعلامية والسياسية عن حادثة خطف الحجاج الايرانيين في منطقة أعزاز التابعة لمحافظة حلب وبعد بوابة السلامة الحدودية التي تسيطر عليها الدولة بمئات الأمتار.

كلنا شركاء ” لا تدعي ادعاء الحقيقة ولكنها على الأقل تثير تساؤلات حقيقية وردت إلى كلنا شركاء من أهل أعزاز، وأهل أعزاز أدرى بشعابها !

أول الشكوك التي أثارها أهل أعزاز ، هوية المختطفين الذين أعلن أنهم من خطف هؤلاء الحجاج،فهذه الكتيبة وعمار داديخي بالذات معروف في أعزاز أنه من مافيا التهريب المعروفة والتي كانوا يشاركونها مع أولاد الناعس ومصطفى التاجر وهؤلاء معروف علاقاتهم مع الدولة والمخابرات وأعمالهم القذرة في التهريب والتشبيح , وأقل شاب في اعزاز يعرف تاريخ هذا الرجل ، لذلك أن كانت الاتهامات صحيحة له بالخطف فهذا يؤكد أن الخطف صار بتنسيق بين المخابرات وحزب الله وهؤلاء الأتباع لهم، رغم أن هذا الرجل صرح مراراً أنه معارض للنظام لكنه لم يقبل أبداً من أي عنصر من عناصر الجيش الحر في المنطقة.

الشك الثاني هو في قدوم هذه القوافل من الحجاج من هذا الطريق وبهذا التوقيت بالذات بعد أن كانت هذه القوافل مقطوعة ، فأهل أعزاز يعرفون أن الحجاج الايرانيين منعوا من القدوم عبر البر بتحذير من قادة حزب الله وهو ما اعترف به قادة الحزب، كما ان اهل أعزاز يعرفون تماماً أن أغلب القوافل التجارية والمدنية على هذا الطريق قليلة جداً خلال الأشهر الأخيرة ، بعد تدهور الأمن في هذه المنطقة، إلى درجة أن طريق (حلب _ السلامة )وطريق (حلب _ ادلب) صار من أخطر الطرق حتى في غرفة تجارة حلب التي طلبت من الدولة تجهيز كتيبة أمنية لحماية قوافلهم وعلى حسابهم الخاص من تجار حلب،

يسأل أهل أعزاز: من الذي يسمح لهؤلاء بالخروج براً في رحلة الحج طالما أن الحزب حذر رؤساء القوافل من الطريق البرية؟

ويضيفون: الذي صرح لهؤلاء وسمح لهم بالخروج براً إلى ايران عبر تركيا وسوريا وعلى أخطر طريق، سمح لأنه متأكد أن هؤلاء سيكونون تحت حماية الدولة ورعاية الأمن والشبيحة لذلك كانت كل تصرفات حزب الله وأهالي الضحايا لا تتوافق مع حزب يتعامل مع مختطفين خطرين بل وكأنه يتعامل مع مختطفين بالتعاون معه، فالطيارة الأولى لهؤلاء الحجاج إلى مطار بيروت كانت تتحدث ألفاظ استفزازية للخاطفين ، مثل التهديد بالسحق أو الاستهزاء بالحرية أو الحديث أن هؤلاء أعداء سوريا وهي مالا تحصل في أي حادثة خطف ولا في المجالس العامة ولا في الاعلام ، فهل هناك أم أو زوجة في العالم يخطف زوجها وهي تكيل المديح لرئيس حزبها والشتائم للمختطفين، فالمفترض أن تكون في أسوأ ظروفها ولا تفكر الا في حماية قريبها المخطوف بالسكوت على الأقل .

الشك الثالث: هو في تناقض الأخبار الأولى، فاحدى النساء تحدثت عن سيارة كانت تلحق هؤلاء الحجاج من أول الحدود، وهذه السيارة هي من أوقفتهم في منتصف الطريق ، فكيف تلاحقهم سيارة من بوابة حدودية تابعة للدولة والجيش كله منتشر هناك ولا يعترضهم أحد.؟

ثم خرجت امرأة أخرى لتصرخ على الشاشة أن الرجل الذي أوقف الباص هو عمار الواوي وقد عرفته من التلفزيون، بينما أغلب أهل أعزاز يعرفون أن النقيب عمار هو خارج حلب كلياً.

يضاف إلى هذه التناقضات، ما سربه عدد من أهل أنطاكية لأقربائهم السوريين أن هؤلاء الحجاج موجودون عند المافيا التركية والتي لها علاقات جيدة جداً مع حزب الله في تجارة السلاح وتجارة المخدرات في جنوب افريقيا والخليج، حيث أن هذه المافيا معروفة تماماً في تركيا .

أين تكمن العقدة في حل قضية المختطفين؟؟

يتحدث أهل اعزاز أن الأمور كانت في البداية تجري كما خطط له ولكن شيئاً ما حصل وقد أخر وعطل تسليم المختطفين وهم يطرحون عدة احتمالات منها:

1_ أن من خطف هؤلاء كان أحد العصابات التي تنشط في المنطقة في التهريب , ووعدوا بالمال مقابل ذلك وأن ضابط الارتباط من المخابرات السورية الذي أقنع هؤلاء بأنه ضابط منشق وأنه سيدفع لهم ما يريدون من مبالغ اذا سلموه المختطفين ،لأنهم ضباط شيعة , لكن التفاصيل الاعلامية التي خرجت على الاعلام جعل هؤلاء يشعرون بأنهم تم التغرير بهم من ضابط مخابرات بعد أن نفى قادة الجيش الحر علمهم بالعملية، فأغلقوا هواتفهم وغيروا أماكن تواجد المختطفين ويتحدث البعض أنهم أدخلوهم تركيا، وهذه العصابات معروفة في تركيا بعلاقاتها مع المافيا ولا سيطرة للدولة التركية عليها ولذلك هناك صعوبات كبيرة تعترض تسليمهم .

2_ أن من خطف هؤلاء هم عصابات متعاونة مع المخابرات السورية وبدون علم حزب الله وكانت تريد توتير الأجواء الدولية من وراءها على ان يتم تسليمهم خلال ساعات , لكن دخول سعد الحريري وداوود أغلو والطرف السني اللبناني بقوة على الخط جعلهم يعيدون حساباتهم من أجل صفقة أخرى طائفية يفكرون بها وستكشفها الأيام.

3_ أن من خطف هؤلاء هم عناصر تدعي انها من الجيش الحر ولكنها ليست على علاقة بباقي كتائب الجيش الحر وقد أبلغ هؤلاء أن هؤلاء الأشخاص هم ضباط من حزب الله ولذلك تم خطفهم من أجل توريط الجيش الحر في حرب مع عناصر اقليمية في المنطقة توسع جبهاته…

كلنا شركاء تذكر أغلب ما يتردد في المنطقة لكنها لاتتبنى أياً منها وذلك لكثرة الاختراقات والصفحات والجماعات الوهمية في سوريا، ولكن مع ذلك تبقى هناك شكوك حقيقية في هذا الموضوع ستكشفه الأيام.

كلنا شركاء

أخبار الثورة/ليس في الصفحة الرئيسية

مقاطع فيديو

رافضة الكويت يجمعون التبرعات للنظام السوري – خطير جداً

http://www.youtube.com/watch?v=r17qgtiy0Z4&feature=player_embedded

هل أتاك حديث الكتائب|| كتائب احرار الشام

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=v3cav_nfzvo#!

مقالات الثورة/ توجد للكاتب صورة

فرعون سورية خطيباً.. ليته سكت

د/ خالد حسن هنداوي/رابطة العلماء السوريين/ الاثنين 15 رجب 1433هـ – 04 يونيو

يا أسفا على بلاد الشام في هذا العصر المختلف أن يرتفع فيها التحوت – ولو شكلياً – وينخفض الوعول، قيل: يارسول الله ومن التحوت؟ قال: أسافل الناس، قيل: ومن الوعول قال: كرام الناس! وهكذا أريد لسورية منذ أكثر من أربعة عقود وإنك لتحزن إن كنت حراً ذا ضمير حي وأنت ترى صاحب الطلعة البهية المدعو بشار الأسد واقفا أمام مجلس الشعب المزور ليلقي عليهم الدروس التعليمية والعظات المتناقضة ويقول لهم أنا الولد الذي أحكم البلد ولكنني ببيان شكيب أرسلان وبلاغة الرافعي ووصف المنفلوطي وإن كنت أعتمد على ما نقل إلي في ورقة الخطاب فهذا ليس عيبا، وأنت أيها القارئ إن كنت متأملا باحثا عن الحقيقة فاعلم أن جميع المستشارين من ديني وسياسي ونفسي وعسكري واقتصادي وغيرهم كلهم قد اشتركوا في مده بهذه المصطلحات والعبائر التي ما كان له أن يتفوه بها ويعلق على بعضها لولاهم وبعد فترة كافية للحفظ والمراجعة ولكن وإن كان لا بأس فيجب أن يعلم أن ذلك ليس من إنشائه شكلا وفنا، وأما الأهم من حيث الموضوع فهو – كما جاء في الأثر: (صدقك وهو كذوب) بيان طويل كطول صاحبه، ممل لكل من أدرك حقيقة المدلسين والغشاشين والماكرين الكائدين لشعوبهم من عصابات الطغاة المتجبرين في كل زمان ومكان يريدون أن يقنعوا الجماهير والعالم بسلامة نواياهم وسطوع حقهم فيفضحهم الواقع الذي هو أكبر دليل على ما يرتكبون من فظائع وشنائع ويكفي أن نتذكر التقرير الاحصائي العسكري الذي نقلته القنوات قبل خمسة أيام أنه بلغ عدد القذائف التي أطلقت على الشعب السوري وممتلكاته في البلاد منذ سنة وشهرين أكثر من ثلاثة ملايين قذيفة وبلغ عدد الرصاص المصبوب رميا على الشعب المسكين والثائرين أكثر من أربعة مليارات بواقع 300 رصاصة من كل جندي يوميا ثم يأتي الملهم المجرم ليكذب ويكذب ويقلب الحقائق وكأنه ليس مسؤولاً عن شيء كما كرر في خطاباته السابقة، ألم يتذكر أنه منذ تفجر الثورة قد قال: إنه إذا تفاقم الأمر فإنه سينجز ما أنجزه والده في مدينة حماة عام 1982 حيث المجزرة الكبرى ومأساة العصر التي راح ضحيتها يومها أكثر من خمسة وأربعين ألف شهيد، فالولد سر أبيه وهو في هذا الخطاب يهدد بمجازر أخرى، فعلى من يلعب، أما عراه الشعب من أي منقبة حيث وقع ضحية له ولعصابته وشبيحته وشركائه في القتل والإجرام المنظم الممنهج ولا يضر ولو أحرق المنطقة كما صرح من أجل أن يبقى في السلطة وما حديثه الممجوج إلا كما قال أبو تمام:

تخرصا وأحاديثا ملفقة

ليست بنبع إذا عدت ولا غرب

فمثله قد ألف الكذب على الجماهير حتى لو رام مجانبته عسر عليه وكما قال الأخطل:

إذا عرف الكذاب بالكذب لم يزل

لدى الناس كذابا وإن كان صادقا

ومثل هؤلاء فإن كذبتهم مثل الكرة الثلجية تكبر كلما دحرجوها كما قال مارتن لوثر، والذي يدعو إلى السخرية والرثاء أكثر أنهم يكذبون الدنيا والعالم أجمع ليقولوا أكذب أكذب حتى يصدقك الناس وقد قال الفيلسوف الانجليزي برنارد شو: مأساة الكذاب ليس في أن أحدا لا يصدقه وإنما في أنه لا يصدق أحدا، ومع ذلك فمثل هؤلاء والدجالون أمثالهم، إنما يعيشون على مثل المنافقين في هذا المجلس المسرحي وبقية المنتفعين والمطبلين والمزمرين ومن يتبعهم من طائفتهم وغيرهم، يالله من هذه المسرحية الانتخابية بمفاجآتها الهزلية سيما أنها قد بنيت على دستور فصّل على مقاس السلطة تماما في 26/2/2012 وبأمرها وبعدم وجود أي مراقبة محايدة وهكذا فهم دوما الخصوم والحكام وهل يجنى من الشوك العنب وما بني على باطل فهو باطل.. ومع ذلك اعتبر بشار أن هذا المجلس آخر إصلاحاته التي جاءت على مهل ولم تكن سريعة ولا متسرعة أما حين جاء إلى سدة الحكم وغيروا الدستور بأمره خلال نصف ساعة فهذا ليس تسرعا بل هو لمصلحة الوطن وحسب فلك الله أيها الوطن الذبيح كما يتاجر مثل هؤلاء بك. لقد استقصيت عدد كلمات الوطن التي وردت في خطابه فبلغت تقريبا سبع عشرة مرة ليظن من لم يعرفوه أنه وطني ومخلص للوطن لا قاتل مجرم مغتصب سفاح فاق هولاكو ونيرون وهتلر وشارون.

وإن الشعب ليتمسك بقائد يترجم الوطنية إلى أفعال حتى لو لم يلفظ كلمة الوطن أبدا لأنه كما قال قاسم أمين إن الوطنية تعمل ولا تتكلم فالوطنية خدمة وتضحية لا كلمات جوفاء وخطب رنانة بالوطن والمواطن، ثم يكرر وطن العروبة وهو الذي أخرج سورية من إطارها العربي وألحقها بإيران الشريك الأسوأ ضد شعبنا الثائر، يريد أن يدغدغ المشاعر بحبه للوطن ويبرر الأعمال العسكرية الوحشية بالقمع الجهنمي انه للدفاع عن الوطن لأن أمن الوطن خط أحمر كما ادعى وقال وهو يعرف انه إذا سحب أسلحته فقد انتهى تماما فأين حب الوطن والإخلاص له، ثم ألم يقل بعظمة لسانه إن الاحتجاجات بدأت سلمية ثم انتقلت إلى التسليح طبعا دون أن يبرز سبب ذلك.

إذا كانت أرواح بالمئات قد أزهقت منذ سلميتها مما اضطر الشعب أن يقاتل ليدافع عن نفسه ووطنه فالشعب الذي أخذ يتغنى به ويفرح أعضاء مجلس الشعب المزعوم بمدحه هو حبيب الثوار لا حبيب اللصوص المستبدين الذين ينتقمون منه لمجرد مطالبته بالحرية والعدل لا استئثار هذه العصابة الأسدية، وأقربائها ومقربيها بمقدرات الشعب الذي يذبح بالرصاص الذي دفع ثمنه لرد الأعداء لا ليقتل به من هؤلاء ومع كل ذلك فإنه كان يؤكد أنه يحب الشعب ولكن كما قال بول فاليري إن ادعاء الحب أسوأ من الحقد، إذ سلمنا بالحقد لدى هؤلاء ولكن أين ما قاله المقنع الكندي: وليس رئيس القوم من يحمل الحقد.

ثم أخذ يستدل بالمظاهرات المليونية التي كانت تخرج لتأييده ونحن وشعبنا نعرف أنها المسيّرات وليست المسيرات وأن معظمها إجباري ومحروسة بالجيش والحوامات ولا تتموضع إلا في ساحات معروفة كالسبع بحرات أو العباسيين في دمشق وساحة سعدالله الجابري في حلب وغيرها وهي مسيسة وكم كان مبارك البائد والقذافي الكذابي مثلا يفعل ذلك ولكن ماذا أفادهما هذا، ان بشار يدرك الحقيقة وأن الأغلبية يكرهون أعماله ولكنه يريد أن يكابر ويقنع نفسه لا شعبه بحبه، وقد نصحه أحد العلماء بقوله له إن الشعب لا يحبك فصمت بشار! إن ما جاء في البيان كلام مكرور ولا يستحق الرد ولكن لأن سنة الله جرت ألا يترك الباطل يجول وأنه لابد للحق أن يصول فكان لابد من بعض الايضاحات لمن لا يعلم، لقد قال: إن من يخطئ من أي مؤسسة عسكرية أو غيرها هو الذي يتحمل وليست المؤسسة ليبرئ نفسه وهو مدان بكل المجازر التي كانت الحولة في ترتيبها المتأخر وقد أنكرها وقال إن الوحوش لا تفعل ذلك، أجل أجل لأنه وبلا ريب أقسى من الوحوش، أما رأيتم الدبابة يوم الجمعة كيف تدعس شهيدا بعد موته حقدا وانتقاما بل إن هذه ومثلها إصلاحاتهم التي ينادون بها والله لا يصلح عمل المفسدين ولن نجد مثلهم إرهابيين خارجين عن الإنسانية ولكن جولة الباطل ساعة وصولة الحق إلى قيام الساعة.

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s